-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
نصحها بالاعتماد على القطاع الخاص

الأفامي “يسائل” الجزائر عن نظام الرخص والأزمة البترولية

الشروق أونلاين
  • 8138
  • 0
الأفامي “يسائل” الجزائر عن نظام الرخص والأزمة البترولية
ح.م
مقر صندوق النقد الدولي

نصح صندوق النقد الدولي، السلطات الجزائرية، بتحرير قدرات النمو خارج القطاع العام وجعل القطاع الخاص قاطرة هذا المسعى، من خلال الإنتاج وترقية الصادرات، فيما طلب توضيحات عن نظام الرخص، وقاعدة الاستثمار الأجنبي بالجزائر، والتماطل الحاصل في مفاوضات انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية.

قدم وزير التجارة بختي بلعايب مجموعة من التوضيحات إلى المستشار بقسم الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي، جون فرونسوا دوفين خلال زيارة قادت هذا الأخير إلى الجزائر في إطار المحادثات السنوية التي يجريها صندوق النقد الدولي مع الدول الأعضاء تطبيقا للبند الرابع من القانون الأساسي لهذه الهيئة الدولية لتقييم اقتصاديات الدول، وفي الاجتماع وقف الطرفان عند علاقات الأفامي والجزائر، كما تطرقا إلى الوضع الاقتصادي الحالي الذي يطبعه تراجع أسعار النفط ونظام رخص الاستيراد وقاعدة الاستثمار الأجنبي في الجزائر أو ما يعرف بقاعدة 51-49، وإشكالية المنافسة في السوق الداخلي وانضمام الجزائر إلى منظمة التجارة العالمية وترقية الصادرات. 

وحسب مصادر الشروق بوزارة التجارة فقد جاء ممثل الأفامي حاملا لمجموعة من التساؤلات حول التوجهات الاقتصادية للجزائر في ظل انعكاسات تراجع أسعار النفط، على الوضع المالي للبلاد، حيث قدم وزير التجارة مجموعة من التوضيحات والإجابات على تساؤلات الهيئة المالية العالمية، ومن بين المبررات التي قدمها بلعايب لضيفه حول نظام الرخص في الاستيراد، تأثر ميزان المدفوعات في الجزائر بالعجز التجاري الذي تعانيه الجزائر والذي بلغ حسب آخر أرقام رسمية حوالي 10 ملايير دولار وهو الرقم السابقة في تاريخ الجزائر وهو ما قال بلعايب أنه فرض اللجوء إلى “إجراءات حماية” لاسيما من خلال اعتماد نظام رخص الاستيراد دون المساس بمبدأ حرية التجارة، مشيرا إلى أن هذا النظام يخص لحد الآن، ثلاث منتوجات فقط ويتعلق الأمر بالإسمنت وحديد البناء والسيارات، وحرص ممثل الحكومة على إبراز أوجه التطابق بين القرار وقواعد منظمة التجارة العالمية، كما أبلغ مستشار” الأفامي” أن المواد الثلاث تشكل لوحدها حصة هامة من إجمالي الواردات الجزائرية، محاولا إقناع ضيفه بقواعد الشفافية التي تحكم هذه العملية.

وبخصوص قاعدة 49 /51 بالمائة، أوضح بلعايب “أن الأمر لا يتعلق أبدا بإجراء معرقل للاستثمار الأجنبي المباشر، حيث ان التدبير من شأنه تشجيع الشراكة في كافة الميادين، مشيرا إلى نقاش غير رسمي جار لتخفيف هذا الإجراء”، أما عن الوجه البشع في انضمام الجزائر إلى “الأومسي” وبعد ان جدد التزام الجزائر بالدخول في هذه المنظمة، أكد “أن الأولوية تعطى حاليا لإعادة النظر في بعض نقاط اتفاق الشراكة، وبعدها سيتم بعث مسار انضمام الجزائر إلى منظمة التجارة من منطلق ان العراقيل التي يعرفها هذا المسار مصدرها الاتحاد الأوروبي اساسا”. 

من جهة اخرى، اتفق الطرفان على ضرورة ان تقوم الجزائر حاليا “بتحرير قدرات النمو وجعل القطاع الخاص قاطرة هذا المسعى، ومعلوم أن الأفامي سبق له وأن نصح الجزائر بالتخلي عن سياسة الدعم الاجتماعي، وتقليص التوظيف في القطاع العام حفاظا على توازناتها المالية، وهي النصائح التي ترفضها السلطات الجزائرية جملة وتفصيلا، وتؤكد في كل مرة، تمسكها بـ”السوسيال” خيارا لترجمة التكافل الاجتماعي، وحماية الفئات الهشة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • جزائري

    الافمي مصاص الدماء والاستعباد الحديث للبشر

  • fares

    رجعوا الدولار والدهب لي سرقتوه وديتوه للخارج فالبنوك الامريكية وسويسرية درك منحتجوش لافامي هدي ديركت بلاد فيها الخير الدهب الحديد الغاز طبيعي فوسفات الفضة اراضي فلاحية ثروة البحرية المياه الجوفية اغنى دولة يخصها غير ولاد الفاميليا يسيروها عندنا الصحراء التل البحر نقدرو نوليو دولة مصدرة لاه الترك والهند فاه احسن منا

  • alwhrani

    ليرجعوا أموال الشعب لشكموا بهم ل FMI

  • بدون اسم

    لا احد يفرض علينا رايه وهده ليست من صلاحية fmi انضروا الى اليونان مادا فعلتم بها لمادا لم تنقضوها من ازمتها فهي الان في حيرة من امرها وهي الان تنتضر بركة f m i

  • NADA

    pour mois il faut tous refaire et laisser la place aux vrais competances pour sortir la pays de son independance vis a vis du petrole ce n'est pas en tournant dans un cercle vicieux qu 'on vas reussir il faut une volonté politique serieuse de la part de nos responsable si non ca vas rester au point zero.

  • بدون اسم

    الافامي همه الوحيد هو نشر العولمة لا تهمه الجزائر و لا شعبها و لا غيرها من الشعوب الفقيرة المهم العولمة و النشر الشركات المتععدة الجنسيات التي تخدم الام و تستغل الاماكانات اليد العاملة في الدول الفقيرة باسعار زهيدة هذا الهدف الوحيد للافامي اما الجزائر فيجب عليها ان تتدخل الحكومة بممنع الاستيراد كيما وقت بومدين اي شئ ممكن انتاجه داخليا يمنع استيراده البطاطا و كنا نستوردوها البنزين نستوردوه الغرب لو قدرو تصنيع النفط الخام لقامو بتصنيعه بدل استيراده تبا و سحقا لاتفاقيات التجارة الدولية

  • مسائلة

    الحاكم و المحكوم. رغم ما يسمى بالاستقلال.
    أعجزت الجزائريات أن تلد رجال يقولون قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــررنــــــــــــا؟
    أم أن زمن الرويبضة قد ظهر؟؟؟؟

  • algerien

    القطاع الخاص في الجزائر يحاربونه بالضرائب والكنترولات والغرامات المالية والرشوة والعدالة والعقوبات ؟.فكيف للخواص ان يقبلوا التعامل بهذه الطريقة.ان اعوان الحكومة يروا الخواص كلهم سراق و كذابين في تصريحاتهم ويرون انفسهم هم النزهاء والمعتدلين. اما اليوم لما قررت الحكومة الاستثمارات في مجالات غير بترولية للنهوض بالاقتصاد ترى المسؤولين يمنحون الاراضي الاستثمارية بالمعرفة والرشوة حارمين بذلك المستثمرين الحقيقيين النزهاء من الاستثمار في البلاد عوض اللجوء الى الاستثمار في الخارج.لقد هرم القطاع الخاص...

  • وعندنا العكس!!

    تحايل والمغالطة والتضليل راه "منتهية الصلاحية"
    فرنسا دولة مؤسسات قوية وليس كما تزعم!! وقضاء مستقيل" مع ابناءه" برلمان قوى صحافة حرة ومستقيلة .......ويعملو المستحيل من اجل الموطنين الفرنسيين وعندنا العكس!!!!!!!!!!!!

  • شوشناق

    ممثل الأفامي اصبح محامى ذكور المال ولا داعى تضيع الوقت بحث على الاجابة!!

    لاحض معى عزيزى الزوالى شركات الضخمة الفرنسية ويتعلق الأمر بالإسمنت والسيارات , SymboLe, Lafarge، محمية با Super Glue من ابناء باريس واما شركة الوطنية سونلغاز يريدونها تكولى باش يشروها تحت غطاء (محشاشة القطاع الخاص) .

  • SoloDZ

    مزيدا من الإعتماد على القطاع الخاص يعني مزيدا من الخوصصة او خوصصة ما تبقى من الشركات والمؤسسات الوطنية العمومية الى غاية الوصول للإعتماد الكلي على القطاع الخاص وهذا يعني تعرية الدولة من سيادتها على القرار الاقتصادي والذي بات هو المتحكم في العالم بنسبة مهمة على القرار السياسي داخليا وخارجيا فتصبح الجزائر يا إما مثل لبنان دولة اللوبيات الاقتصادية المتناحرة على الساحتين المالية والسياسية يا إما مثل فرنسا التي اصبحت قراراتها في يد الشركات الاقتصادية والتي اغلبها ملك لجهة فرنسية و ولاءها لجهة آخرى !

  • وطني

    حتى FMI انتقدت تقشف وحشي التي وقعما هذا نظام لقد قلتكم ان FMI ارحم بكثير منهم ولو لا فرق والنظام وقع صفقة مع شيطان ووضع بلادنا مباشرة في فم مدفع موجه للبركان ايام قادمة ستكون اسوء واكثرها سوادا ولا يزال في 2016 سيزيد وحشية نظام ضد شعب واطلب الله على ان يتبتنا على الامان وصبرا ورجاء منه ان يتغير احوالنا وفئة شعب فاسد بنظام فاسد تشبهنا بقوم لوط تحكمها تسعة رهط صدق من قال...روحي يا دزاير بسلامة طاح ليل وراح سراب ووهم جزائر كتونس بن علي على ان لا يكون حادثة اعتداء شرطي كسيدي بوزيد

  • ملاحظ

    لماذا ستكون أخطر بـ 4 مرات على الأزمة اليونانية!!! وكيف وصلت الى هذا لاستنتاج ياخبير!!

    هل اليونان بلد البترول???

    هل اليونان بلد الغاز??

    لماذا كل البلدان االمنتجة النفط و الغاز لم تتاثر مثلنا?? سؤ التسيير و التخطيط والتبذير سبب المشاكل الجزائر 4 مرات مقارنة مع مشاكل العالم

    روح شوف الامارات و كليفورنيا الصحراء رجعوها جنة خضراء ياسيد الخبير

  • ملاحظ

    ان اجراءات تقشفية اخيرة التي فرضت على اليونان ارحم بكثير من نظام فاسد ونصاب بعد ان اهلك حرث ونسل وبدد اكثر من 1400 مليار $ حتى الاستعمار لم يكن جبارا كجبابرة حاكمة ورحمة اكثر منهم عند كوريا شمالية لان تلك "ضرائب شكيب خليل" شكيب خليل و امثاله ينهبون الخزينة طيلة 15 سنة و يتمتعون بخيرات البلاد وحدهم و لما ادخلوا البلاد في ازمة يفرضون غرامات جائرة لنهب جيوب المواطنين ,فهل المواطن مكتوب عليه الشقاء في كل الحالات فعندما كان سعر برميل البترول 120 دولار لم يرى منه المواطن شيئا و لما تهاوى يجوعوه

  • منفى

    كل التقارير الواردة تقول ان الحكومة تتخذ قرارات يبدو بأنها ليست في صالح الجزائر نظاما وشعبا ويبدو بأن الفارق الإجتماعي بين الفقراء والأغنياء سوف يزداد اتساعا وأن الجزائر مقبلة على ثورة الجياع في حال لم يتدارك القائمين على منظومة الحكم في البلاد الأمر ويكفوا أيديهم عن بناء الجدار الإجتماعي العازل القاتل للبلد بين أغنيائها وفقرائها