الأفلان يؤجّر طائرة لاكتساح البلديات
تحاشت غالبية الأحزاب والتشكيلات السياسية، إطلاق حملتها من العاصمة، وفضلت كالعادة الانطلاق من الجزائر العميقة، ومن مدن وولايات أخرى، خشية العزوف الجماهيري والشعبي وعدم اهتمام الشارع بالتجمعات الانتخابية، خصوصا في الأيام الأولى من الحملة، التي غالبا ما تشهد فتورا جماهيريا كبيرا.
وضمن هذا السياق، قرر حزب التجمع الوطني الديمقراطي، إطلاق حملته الانتخابية من ولاية الشلف، تليها تيسمسيلت وولايات أخرى من الغرب الجزائري، حيث أفاد المكلف بالاتصال في الأرندي، ميلود شرفي، أن الحزب برمج خلال هذا الأسبوع من الحملة الولايات التي ستكون محطات لتنشيط الحملة الانتحابية، التي ستحمل شعار التنمية المحلية منطلقا للتقدم الاجتماعي وأساسا الاستقرار الوطني.
ويلتقي الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد العزيز بلخادم، صباح اليوم، بالمحافظين الولائيين للعاصمة، والمترشحين في قوائم الحزب بالعاصمة، بالمقر المركزي للحزب بحيدرة لإسداء توجيهاته، في حين قرر الحزب العتيد تأجير طائرة لدى الخطوط الجوية الجزائرية، للشروع في الحملة من ولايات الجنوب الكبير، واختار شعار لحملته “معا من أجل جزائر الاستقرار والازدهار”، مع إعطاء حرية للمترشحين المحليين لاختيار شعارات خاصة بهم.
أما حزب العمال، فاختار الانطلاق من عاصمة الشرق الجزائري، قسنطينة، كمحطة أولى لحملته الانتخابية تليها ولايات سكيكدة وڤالمة وسوق أهراس، وأطلق شعار “تحصين الأمة” لحملته الانتخابية.
وسيكون اول ظهور لجبهة القوى الاشتراكية من مواقعه في منطقة القبائل، بتخليد ذكرى اغتيال مناضل من مناضليه في 3 نوفمبر 1995، وهو مبارك محيو ببلدية آيت يحيى بعين الحمام بولاية تيزي وزو، في حين سيكون أول تجمع شعبي للأفافاس بتندوف في 6 نوفمبر، على أن يغلق الحملة الانتخابية من العاصمة، وهي الحملة التي ستحمل شعار “تعبئة سلمية.. رزانة والتزام مدني”.
اما النهضة، فانطلاقتها ستكون من ولاية البليدة، في انتظار ما سيسفر عنه اجتماع لجنة التحضير التابعة لتكتل الجزائر الخضراء، والتي ستفصل في مكان انطلاق الحملة الانتخابية للتكتل، وكذلك الشعار الذي سترفعه.
من جانبه، سيعقد موسى تواتي رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، لقاء جواريا بالبليدة، غدا، على ان يختم حملته من العاصمة، على حد تأكيد موسى تواتي في اتصال مع “الشروق”، واختار عبارة “إعادة الاعتبار لممثلي الشعب” كشعار لحملته الانتخابية.