-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
طلبة الماجستير يواصلون احتجاجهم للمرة الرابعة بسبب "آل أم دي"

الأمن يمنع المحتجين من الوصول إلى الوزارة ببن عكنون

الشروق أونلاين
  • 4563
  • 14
الأمن يمنع المحتجين من الوصول إلى الوزارة ببن عكنون
الارشيف

تتواصل للمرة الرابعة على التوالي احتجاجات الطلبة الحاصلين على شهادة الماجستير ضمن النظام الكلاسيكي، مطالبين وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار إلغاء قرار توحيد الدكتوراه، وتمكينهم من مواصلة الدراسات العليا في إطار النظام الكلاسيكي إلى غاية زواله بشكل نهائي.

وخرج الطلبة المعنيون أمس في وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة التعليم العالي ببن عكنون، ليفاجأوا بمنعهم من الوصول إلى مقر الوزارة من قبل أعوان الأمن الذين طوقوا جميع المنافذ المؤدية إليها، حيث أكدت ممثلة المحتجين بن عياش رباب في تصريح للشروق رفضهم المطلق لما ورد في البيان التوضيحي لوزارة التعليم العالي أمس الأول بخصوص إعفائهم من المسابقة والتكوين، لتقول “هذه المعلومات نعرفها مسبقا، ومشكلتنا لا تكمن في التسجيل المباشر ولا التكوين”، وأضافت “مطلبنا الوحيد هو مواصلة مسارنا الدراسي ضمن النظام الكلاسيكي”، لتنوَه في السياق بأن خريجي شهادة الماجستير معفون من مسابقة الدكتوراه بقوة القانون، لأنهم اجتازوا مسابقة وطنية من قبل وتلقوا تكوينا نظريا أيضا، لتتساءل “نحن أصلا في نظام آيل للزوال تلقائيا، فلماذا توحيد الدكتوراه الآن”؟

ورفض المحتجون تحميلهم مسؤولية قرارات وصفوها بالارتجالية وغير المدروسة، معتبرين بيان وزارة التعليم العالي التوضيحي الأخير يحمل عدة تناقضات في طياته، فمن جهة يقضي بتوحيد “الدكتوراه” بين خريجي النظام الكلاسيكي ونظام “أل أم دي”، ومن جهة أخرى ينص على أن المسجلين في “دكتوراه علوم” في السنوات الماضية غير معنيين بالتوحيد، بمعنى أنهم سيتخرجون خلال السنوات المقبلة من 2017 فما فوق بـ”دكتوراه علوم” فلم –يضيف محدثونا- هذا التمييز مادام ستبقى؟ “دكتوراه علوم” قائمة إلى حين زوالها تلقائيا؟ ليتساءل المعنيون “لماذا يتم حرمان الطلبة المقبلين على التسجيل ودمجهم في نظام آخر؟”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • saliha

    Deux parcours différents, donc les diplômes doivent être différents. C'est du n'importe quoi

  • عمراني الطيب

    الفتنة اشد من القتل/ كيف لكم يا اهل الحل تساوون بين ماجستير كلاسيك ودكتوراه ال ام دي. هذه الايام بدا الغلابة يودعون ملفات التوظيف فوجدوا انفسهم مع حملة دكتوراه ال ام دي لا يستطيعون تكوين جملة مفيدة خاصة في شعب الانسانيات معنى هذا وبطريقة ذكية ان توظيف حملة الماجستير اصبح من المستحيلات. لكم ان تتصوروا استاذا يناقش اطروحة دكتوراه بجامعة وهران-نظام كلاسيكي- يقوم طالب من جامعة مستغانم بسرقتها ومناقشتها على شكل ماستر ثم ينجح في المسابقة ويسرق رسالة ماجستير من نفس الجامعة ويناقشها كدكتوراه.فتنة..فتنة

  • بدون اسم

    على حساب كلامك التعليم قبل lmd كان نونو و كان لي يتخرج يروح يخدم مباشرة في الناسا
    بركاك من اللهف واك نعرفك يا خروب بلادي

  • بدون اسم

    حملة الماجستير يمنعهم (التيرمينال)؟..........بلد العجب والغرب والغربان الناعقة..وطليبة..

  • Ghazli Bouhadjar

    Salam
    Je suis bien placé pour parler de ce problème car je suis moi-même issu du système classique et mon fils prépare un doctorat LMD.
    D’abord, je pense sincèrement que le ministre de l'enseignement supérieur Mr Hadjar est très bien placé pour prendre les décisions qui s’imposent, étant lui-même issu de l’université algérienne et de surcroit universitaire du système classique. Donc il n’a pas de leçons à recevoir de quiconque.
    Ensuite, je pense que la décision qu’il compte prendre en unifi

  • AEK-SGT

    نحن الذي يهمنا هو أن الدولة الجزائرية عادت لرشدها وأدركت أنه من غير المعقول أن تستمر أي دولة مستقلة في منح طلابها نوعين من الشهادات إحداهما خاصة بالنظام الكلاسيكي والثانية للنظام الجديد فقامت بحذف الصفة وأبقت على الموصوف الذي هو(الدكتوراه) .

  • بدون اسم

    من الأفضل للجاهل الصمت.

  • عبدالله

    كفاكم غيرة وتقديسا للنظام القديم المنسي
    وأيضا مسابقة الدكتوراه تعتبر مشكلا للكثير لأنه لا يشارك فيها الا اصحاب المعدلات العالية حتى اصحاب معدل 13 لا يمكنهم المشاركة
    صحيح ان الجامعة الجزائرية ليست قوية لكن المتفوق فيها متفوق بسبب جدارته
    لكن هذا لا يعني اليوم أن ل م د فاشل لأنه يمثل مرحلة تقدمت فيها الجزائر نحو الامام من حيث تحديث العديد من التخصصات والبرامج
    وتضخمون الماجستير؟
    في أي بلد يدرس الاستاذ الجامعي 6 سنوات فقط؟ و في ل م د 9 و 10 سنوات
    المجتهد لا نظام له

  • Samir

    و لا احد يعيد علينا اسطوانتهم المشروحة ان النظام الكلاسيكي افضل فوالله اضحوكتهم هذه لم اسمعها الى هنا نظام التدريس الذي اثبت فعاليته في كل العالم
    فضائحهم من تزوير و سرقات علمية و الابحاث المنشورة في مجلات لا يسمع بها احد الى في الجزائر مجلة انشرلي انشرك ثم ياتي و يقلك كنا افضل عن اي افضل تتكلومون واصلوا نومكم فقد فاتكم القطار
    عدد الطلاب الجزائرين الذي دخلوا الجامعة بعدكم بسنوات اكملوا الماستر وهم الان مسجلين في برامج دكتوراة في العديد من الدول في ارتفاع و انتم واصلو غنوا بالماجستير ,,,

  • Samir

    الم ينقرضوا بعد ؟ نظام المدي بق في كل دول العالم و لا احد يشتكي منه الا ديناصوارات الجزائر بدا تطبيقه في 2006 اسن كان هولاء هل تلزمهم 10 سنوات لتحضير الماجستير
    اغلبهم من دعاة كل عطلة فيها خير الماجستير الذي يدوم بين سنتين او ثلاث في الجزائر حولوه الى مشروع عمر ,,, يطالبون بحق التسجيل في دكتوراة مباشرة في كل جامعات العالم التسجيل في الدكتوراة يكون بعد الحصول على تمويل او غلاف مالي باقناع لجنة علمية باهمية موضوعك او اجتياز مسابقة اذا كانت المواضيع معد مسباقا من المختبر,,

  • Yacine B

    Allah avec vous-meme, et nous sommes avec vous, vous restez dans les lieux de manifestation afin de restituer vos droits. L'égalité a pour objectif de défoncer le niveau au moyen et long terme. Ainsi, elle a pour but de faciliter l'intégration de leur fils au postes sensibles..................... Pas d'égalité........... Chaque étudiant magister il a le droit de suivre leur étude afin d'avoir le diplome (Doctorat en science)

  • بدون اسم

    نظام ال م د نظام فاشل بكل المقاييس في الجزائر ...ليسانس بدون مستوى ...ماستر بدون عنوان ...اي ليس له محل من الاعراب ...و الدكتوراه بتضخيم المعدلات ...الى اين !!

  • طالب علم

    أي أن المهندس الذي نال الماجستير بعد 8 أو 9 سنوات يتساوى مع طالب الماستر الذي درس 5 سنوات، و مذكرة الماجستير التي استغرق إنجازها ثلاث سنوات تتساوى مع مذكرة الماستر التي تنجز في ظرف 3 إلى 6 أشهر.

  • طالب علم

    طلبة و حاملو الماجستير يحتجون ضد القرار الوزاري التعسفي الحامل للرقم 547 الذي صدر عن وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في 2 جوان 2016، والذي يحتّم على حاملي الماجستير من النظام الكلاسيكي دمجهم في دكتوراه ال أم دي، بالرغم من أنه قاموا بالتسجيل وفق المرسوم التنفيذي الصادر في 17 أوت 1998 رقم 98 ـ 254 الذي سجلوا بموجبه، و الذي ينص على أن التكوين في الدكتوراه يحتوي على مرحلتين، المرحلة الأولى تنتهي بشهادة الماجستير والمرحلة الثانية تتوج بدكتوراه علوم.