-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فضيحة بالحرم الجامعي تجر إطارات إلى قفص الاتهام

الأمين العام السابق لكلية دالي إبراهيم وموظفون متابعون بإنشاء جمعية وهمية

الشروق أونلاين
  • 4681
  • 4
الأمين العام السابق لكلية دالي إبراهيم وموظفون متابعون بإنشاء جمعية وهمية

مثل أمام محكمة بئر مراد رايس نهاية الأسبوع الماضي، 7 موظفين بالحرم الجامعي دالي إبراهيم، تورطوا في إدراج ملفات تحمل وثائق مزورة تم إيداعها بالسفارة الفرنسية من أجل الحصول على تأشيرة “الفيزا، عن طريق إنشاء جمعية وهمية للنشاط الثقافي، ليتابع في الملف الأمين العام لكلية العلوم الاقتصادية وعلوم التسيير بجامعة الخروبة ودالي إبراهيم سابقا “ي. ج” ورئيس الرابطة الولائية “و. س” عضو مكتب النشاط الثقافي “ع. ن” ، بالإضافة إلى رئيس فرع الإداريين “ي. ح” وعوني أمن ووقاية بالجامعة، وكذا رئيس بالنيابة لمصلحة النشاط الثقافي الذين تقاسموا جنح إنشاء جمعية غير معتمدة والنشاط في إطارها، والتزوير واستعمال المزور في محررات إدارية وعرفية.

 تداعيات القضية تعود إلى فترة التسيير الممتدة من سنة 2009 إلى 2010، حين تم تأسيس جمعية باسم “نادي جامعة دالي إبراهيم، الذي اتضح تبعا لمراسلة الموفدة من قبل القنصل بالسفارة الفرنسية على وجود وثيقة مزورة تحمل ختمين الأول خاص بمصلحة النشاطات الثقافية والثاني يحمل ختم الكاتب العام تم توقيعها من طرف عميد الكلية السابق، والتي تسببت في حرمان وفد كلية العلوم الاقتصادية من تأشيرات السفر، بعد إيفاد قائمة اسمية تتكون 26 طالبا دفعوا مبلغا ماليا بقيمة 120 أورو مقابل حصولهم على تأشيرات السفر، التي تم إقصاؤهم منها نتيجة عدة تجاوزات قانونية.

 ولدى مباشرة رئيسة الجلسة استجواب المتورطين، تبين أن الجمعية أو ما اصطلح على تسميته بنادي جامعة دالي إبراهيم، تم إنشاؤه بموجب قرار من وزير التعليم العالي والبحث العلمي ـ حسب ما أدلى به المتهمون في الجلسة ـ من أجل التقليل من أعمال العنف في الجامعة، مؤكدين على وجود عراقيل جمة بعد أن تعذر عليه التمكن من بطاقة الاشتراك التي ينبغي أن تمنح لهم من قبل الرابطة الولائية للجامعة، وعلى إثرها اتخذ الأمين العام السابق رفقة الموظفين إجراء إنشاء الجمعية الرياضية، وهو ما أكده الأمين العام السابق الذي يزاول مهامه كأستاذ بجامعة الجزائر”3″، وفي تساؤل القاضية الموجه إلى المدعو”ي. ح” رئيس المصلحة تبين أنه من قام بإدراج القائمة الاسمية للطلبة رفقة عون الأمن “أ. م” والتي تحمل ختم الأمين العام السابق لكلية العلوم الاقتصادية والتسيير.

 وأمام تمسك جميع الموظفين بالإنكار التمس وكيل الجمهورية تسليط عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية بقيمة 20 ألف دينار، في حين تم أرجاء الفصل في الملف إلى الأسبوع المقبل.

 

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • بدون اسم

    لو تم التحقيق في شهادات الباكلوريا المزورة وانتقال الطلبة المزورين ودخولهم للجامعة بدون شهادات لم اكتشاف عجب العجائب بكل جامعات الجزائر وكل الشركات والادارات الجزائرية والبنوك وصندوف التوفير والاحتياط وشهادات المجاهدين المشاركين في الثورة اي ان كل الجزائرين بدون استثناء قد زوروا او اختلسوا

  • ahmed

    bonjour monsieur le ministre de enseignement superieur
    pourquoi cette degradation surtout dans les residance
    pourquoi
    il n'ya pa de justice en algerie
    notre etat si elle ne prend pa des mesure de securité de notres
    argents nous nous derigeant directement vers la pauvreté et la guerre civile car beaucoup d'argent sort vers l'etrangé de facon illegale
    SVP ...SVP....ouvrés les portes pour les gents honnete et les aidées pour combatres ces virus dangereux aumoins pour equilibré la situation

  • tadjrouna sebti

    تعالوا لتروا بام اعينكم ما يحدث بجامعة المسيلة من تزوير للوثائق جهارا نهارا ورئيس الجامعة المحبوس بين جنبات مكتبه المريح لا يعرف الا لغة التهدئة والتخدير. ما يمر يوم الا وتسمع مناوشات الاساتذة والطلبة والعمال في وضع هستيري زاده غياب الردع والقصاص تجاه من يقومون بهذه الاعمال. هل توجد كافيتيريا بجامعة المسيلة او نادي للطلبة بالطبع لا يوجد كل ما يوجد عقلية متحجرة نافرة لكل تطور ان اردت ان تعيش بسلام في جامعة المسيلة فليس امامك الا التقرب من اصحاب القرار الذين يمثلهم احد نوابه المتخصص في لغة الارقام

  • طالب

    يجب فتح تحقيق عن سوء التسيير و تلاعبات بالمال العام في الرابطة الولائية للرياضة الجامعية للجزائر العاصمة و إستغلالها للرحلات الي الخارج و نهبها تحت تغطية المصاريف بالمهمة و هذا بعد ان تبيّن ان كل الأعضاء التنفيذيين ليست لهم علاقة مع الحركات الجمعوية الجامعية و انخراطهم بإسم نوادي غير معتمدين و إجبار كل المؤسسات الجامعية علي دفع الإشتراكات بدون إثبات رخص الإعتماد من المصالح الجمعات المحلية كما يدل عليه القانون الجمعيات 12/06 و هكذا قد تحولت هذه الرابطة من خدمة الطالب الي وكالة سياحية