الأيام الأولى للفيلم المتحرك “جزانيم” تنطلق و75 بالمائة إنتاجا محليا
يحتضن قصر الثقافة مفدي زكريا بالعاصمة الجزائر في الفترة من “28-31” ديسمبر الجاري فعاليات الأيام الأولى للفيلم المتحرك (جزانيم)، بمشاركة فنانين جزائريين وأجانب وبتسطير عروض سينمائية كرتونية موجهة للأطفال.
“جزانيم” تظاهرة ثقافية مخصصة للرسوم المتحركة تحط الرحال بمتحف السينما الجزائرية و”سينماتيك” تيزي وزو، ببرنامج ثري ومنوع تتقدمه الأفلام الكرتونية المشاركة من الجزائر والخارج سواء القصيرة أم الروائية الطويلة منها “تاريخ الجزائر”، “منبع الحكمة” والفيلم الفرنسي “آدما”، “زيم وزام”، “البراءة”، “أقوال”، “خمسة”، “كاروما” للمخرج بوخاري خالد، “ساقية سيدي موسى” وغيرها، إضافة إلى عروض مجموعة من البرامج التلفزيونية على غرار “بطبوطو لمبوطو”، “حصار تلمسان”، “ويرنامج أنسي كيجس وأخرى كالكليبات والومضات الإشهارية وغيرها.
وقال محافظ الفعالية معطوب إيفاز إنّ المشاركة الجزائرية في الفعالية تمثل نسبة 75 بالمائة، فيما 25 بالمائة أجنبية، ويشارك في الحدث فنانون جزائريون وأجانب منهم خالد بوخاري، ولقاسم كريم وفنان جزائري آخر باحث يشتغل في فريق “فرام ستور” بكندا، إلى جانب مواهب شابة قادمة من باتنة وعنابة وبجاية وولايات أخرى.
وأكدّ المتحدث دعم وزارة الثقافة للفعالية ماليا ولجيستيكيا مع مؤسسات وطنية أخرى كلوندا المركز الوطني لتطوير السينما وسفارة كندا بالجزائر والمركز الثقافي الفرنسي ..إلخ. وأوضح أنّ فكرة أيام الفيلم المتحرك قوبلت بترحيب من قبل وزارة الثقافة التي شجعتهم على تنظيم أول طبعة.
وقال في السياق إنّ الفعالية تتشهد تنظيم ورشات فنية موجهة للهواة ولقاءات في هذا الميدان منها ورشة “الرسم الرقمي المتحرك” يقدمها كمال زكور وخالد شهاب، مؤتمر “كيفية إنجاز فيلم متحرك”، إضافة إلى تقديم ماستر كلاس حول السيناريو والقصة المصورة للفيلم المتحرك، و”أسرار هوليود. كيفية عمل شركة فرامستر”.
وتهدف التظاهرة إلى إعادة اكتشاف المنتوج الجزائري في ظلّ غياب هذه الصناعة إعلاميا رغم ثرواتها المتعددة في الإرث التاريخي والتراثي كالقصص والحكايات وغيرها.