الإعلام الإلكتروني والقنوات التلفزية “يجهزان” على “فرانس فوتبال”
وجّه الإعلام الرياضي الإلكتروني وانتشار القنوات التلفزية ضربة موجعة لواحدة من أفضل المجلات الكروية في العالم “فرانس فوتبال”.
وأعلنت إدارة المجلة الشهيرة “فرانس فوتبال”، الإثنين، أنها ستعود إلى الصيغة القديمة من خلال نشر وتوزيع هذه الوسيلة الإعلامية مرة في الأسبوع بدلا من مرتين، والبداية ستكون من عدد هذا الثلاثاء.
وكانت المجلة الكروية الفرنسية قد ظهرت إلى الوجود عام 1946 في شكل مطبوعة أسبوعية، وتحوّلت إلى نصف أسبوعية بداية من عام 1997.
ووفقا لبيان الجمعية الفرنسية من أجل مراقبة وتوزيع وسائط الإعلام (أو.جي.دي)، فإن النشر المدفوع لـ “فرانس فوتبال” شهد تراجعا ملموسا من 172.418 نسخة عام 2007 إلى 99.282 نسخة عام 2012.
وبرّر أحد مسؤولي المجلة الكروية هذا “السقوط” بالضائقة المالية، وانتشار الإعلام الإلكتروني و”توالد” القنوات التلفزية، مضيفا بأن الإدارة ستلجأ لاحقا إلى تسريح بعض “موظفيها”.
يشار إلى أن “فرانس فوتبال” اشتهرت بإطلاق جائزة “الكرة الذهبية” عام 1956 التي صارت توزع مناصفة مع الفيفا عام 2010، وتمّيزت بإحترافيتها من ناحية المضمون الفاخر والشكل الأنيق، والأهم من كل هذا احترام “أهلها” للغة الأم الفرنسية، حيث لا يعترف هذا “القوم” (الإفرنج) بما يسمى عند بعض العرب “المعقدين” بـ “اللغة الثانية” والتي هي خليط بين الدارج المحلي ولسان المستعمر الأوروبي في مسعى خبيث لتشويه الهوية وإرضاء “أسيادهم” (الرجل الأبيض).