-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

الإمارات تطلق مشروع إرسال أول مسبار عربي إلى المريخ

الشروق أونلاين
  • 2915
  • 5
الإمارات تطلق مشروع إرسال أول مسبار عربي إلى المريخ
ح.م

دخلت دولة الإمارات العربية المتحدة بشكل رسمي السباق العالمي لاستكشاف الفضاء الخارجي عبر إعلان الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة عن إنشاء وكالة الفضاء الإماراتية وبدء العمل على مشروع لإرسال أول مسبار عربي وإسلامي لكوكب المريخ بقيادة فريق عمل إماراتي في رحلة استكشافية علمية تصل للكوكب الأحمر خلال السبع سنوات القادمة وتحديدا في العام 2021 .

وقد جاء الإعلان التاريخي لدولة الإمارات ليشكل منعطفا تنمويا في مسيرة الدولة عبر دخولها قطاع تكنولوجيا الفضاء واعتباره أحد المستهدفات لتضمينه في الاقتصاد الوطني خلال السنوات القادمة بالإضافة للعمل على بناء رأس مال إماراتي بشري في مجال تكنولوجيا الفضاء والمساهمة في زيادة المعرفة البشرية فيما يخص استكشاف الفضاء الخارجي والأجرام السماوية البعيدة.

وقد أكد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان أن هدف دولة الإمارات سيكون دخول قطاع صناعات الفضاء والاستفادة من تكنولوجيا الفضاء بما يعزز التنمية والعمل على بناء كوادر إماراتية متخصصة في هذا المجال “، مضيفا بأن ” هدفنا أن تكون الإمارات ضمن الدول الكبرى في مجال علوم الفضاء قبل 2021 ثقتنا بالله كبيرة وإيماننا بأبناء الإمارات عظيمة وعزائمنا تسابق طموحاتنا وخططنا واضحة للوصول لأهدافنا بإذن الله”.

وقال رئيس الدولة  أن “المسبار الجديد سيكون أول مسبار يدخل به عالمنا العربي والإسلامي عصر استكشاف الفضاء وسيتم إطلاق المسبار بقيادة فريق إماراتي وهدفنا سيكون بناء قدرات علمية ومعرفية إماراتية في علوم استكشاف الفضاء الخارجي وتقديم إسهامات علمية ومعرفية جديدة للبشرية في مجال استكشاف الأجرام السماوية البعيدة ووضع دولة الإمارات في مصاف الدول المتقدمة في مجال علوم الفضاء خلال السنوات القادمة.

من ناحيته الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بهذه بمناسبة إطلاق هذا المشروع التاريخي ” أن الوصول للمريخ هو تحد كبير واخترنا هذا التحدي لأن التحديات الكبيرة تحركنا .. وتدفعنا .. وتلهمنا .. ومتى ما توقفنا عن أخذ تحديات أكبر .. توقفنا عن الحركة للأمام”، وأضاف بمناسبة تأسيس وكالة الفضاء الإماراتية بأن الاستثمارات الوطنية الحالية في الصناعات والمشاريع المرتبطة بتكنولوجيا الفضاء تتجاوز 20 مليار درهم وتشمل أنظمة الياه سات للاتصالات الفضائية وخدمات نقل البيانات والبث التلفزيوني عبر الفضاء بالإضافة لشركة الثريا للاتصالات الفضائية المتنقلة التي تغطي ثلثي العالم بالإضافة لمنظومة الأقمار الصناعية دبي سات.

وذكر أن وكالة الفضاء الإماراتية ستقوم بالإشراف على جميع هذه الأنشطة وتنظمها وتطور القطاع وتعمل على نقل المعرفة اللازمة بما يدعم مكانة الإمارات كلاعب عالمي في هذا المجال ويعزز من دور تكنولوجيا الفضاء في الاقتصاد الوطني” وأضاف “رغم كل ما يحدث في عالمنا العربي من توترات ونزاعات نريد أن نقول للعالم بأن الإنسان العربي متى ما توفرت له الظروف المناسبة فهو قادر على تقديم إنجازات حضارية للإنسانية لأن هذه المنطقة هي منطقة حضارات وهي قادرة على تقديم إسهامات معرفية جديدة للبشرية وقدر هذه المنطقة أن تعود لصناعة الحضارة والحياة” يذكر أن المسبار الإماراتي من المقرر له الوصول لكوكب المريخ في العام 2021 تزامنا مع الذكرى الخمسين لقيام دولة الإمارات العربية المتحدة وسينطلق المسبار في رحلة تستغرق 9 اشهر يقطع خلالها أكثر من 60 مليون كيلومتر وستكون دولة الإمارات ضمن 9 دول في العالم فقط لها برامج فضائية لاستكشاف الكوكب الأحمر.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • جللللللللول

    خير إن شاء الله

  • محمد

    المهم بينو دراهمهم انتوما شتا درتوا سوى اللسان طويل

  • اسامة

    بعقول هندية وبريطانية وامريكية طبعا وهم ماعليهم الا المال

  • بدون اسم

    بالطبع لديهم الاموال ليصرفونها في البرامج الفضائية التي تتطلب ميزانية و تكلفة مالية ضخمة جدا في عوض ان يسساعدو في بناء بيوت الفلسطنيين هم يفضلو المشروع الفضائي الذي تشرف عليه بالطبع (و م ا) فالعربان ليسو اهلا للعلم او الااكتشاف همهم الوحيد هو اللقب و فقط صناع الصواريخ الفضائية و الباحثين امريكان اما الخيط على الراس و العربان يدفعون تكاليف المهمة من عتاد
    و هدروجين للمركبات ومصارييف الطاقم المتنوعة.
    انشر

  • سالم

    أول مسبار عربي...يا للهول..تعالوا اشرح لكم كيف هو تعريف الاماراتيين للمسبار العربي:
    1)- الهيكل المعدني من روسيا.
    2)- قمرة القيادة من الناسا الأمريكية.
    3)- نظام التكييف الداخلي بريطاني الصنع.
    4)- أجهزة السلامة و المحرك من صنع ألمانيا.
    5)- أجهزة الكمبيوتر و الاتصالات يابانية الصنع...

    أما الإماراتي في كل هذا فهو: $