“الإينباف” و”الكناباست” يحذران من نظام التقاعد على قطاع التربية
طالب، صادق دزيري، رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين(إينباف)، في كلمته أمام المجلس في دورته الاستثنائية التي اختتمت نهاية الأسبوع بالمسيلة، الحكومة بالعدول عن القوانين والإجراءات الخاصة بالتقاعد، داعيا إلى أهمية إشراك النقابات المستقلة في اتخاذ أي قرار يستهدف شريحة العمال وعمال قطاع التربية بصورة خاصة.
وحسب المتحدث، فإن القرارات الأخيرة تتسبب في نزيف رهيب بالقطاع فهناك برأيه كفاءات تقدر بالآلاف غادرت بسبب إجراءات التقاعد التي أعلنتها الحكومة في ظل غياب النقابات الفاعلة.
وكشف المتحدث أن الدورة الاستثنائية عكفت على دراسة ثلاثة محاور أساسية التقاعد النسبي وقانون العمل والقدرة الشرائية، فضلا عن كتب الجيل الثاني والتي بحسبه أسالت الحبر داخليا وخارجيا وتناولته كبرى الصحف في العالم ودفعت ببعض الدوائر والمراكز المتصهينة إلى تصنيف الشعب الجزائري خامسا من حيث العنصرية كونه رفض استبدال خريطة فلسطين بكيان محتل.
وهو الأمر الذي اعتبرته وزارة التربية خطأ -يقول دزيري- مشككا في الأرقام المعلنة والمحددة لوضعية صندوق التقاعد، قائلا إن الصندوق بخير ولا خوف عليه، وقال “ارفعوا أيديكم عن صناديق العمال”، محذرا من تفاقم الأوضاع وتدهور القدرة الشرائية لعمال القطاع وكافة المواطنين.
وبحسبه فإن قرارا كهذا سيدخل البلاد في كارثة حقيقية، مطالبا الحكومة بضرورة العدول عن قانون التقاعد لأن الاستمرار في ذلك سيدخل القطاع في حركات احتجاجية، مشيرا إلى تحالف 17 نقابة مستقلة أصبحت تشكل ضغطا قويا.
من جهته، أكد المنسق الوطني لنقابة لكناباسات سليم ولهة، أن نقابته متشبثة بالمطالب الإستراتيجية للقطاع وأن أي مساس بمكونات المدرسة من شأنه أن يجر القطاع إلى حركات احتجاجية لا حدود لها، داعيا كل الفاعلين إلى تحمل كامل مسؤولياتهم من أجل المصلحة العليا لهذا الوطن.