الاتحاد الدولي للملاكمة يطالب بإعادة الرئيس فرحات إلى منصبه
طلب الاتحاد الدولي للملاكمة، في مراسلة ثانية بإعادة الرئيس السابق، نور الدين فزيل فرحات، إلى منصبه، معتبرا أن قرار تنحيته من منصبه غير قانوني.
ووجه الاتحاد الدولي للملاكمة رسالة إلى مسؤولي الرياضة في الجزائر بإعادة الشرعية إلى الاتحاد الجزائري واعتبار أن الجمعية العامة التي انتخبت يوسف خليفي رئيسا جديدا للاتحادية الجزائرية للملاكمة، لاستكمال ما تبقي من العهدة الأولمبية (2020-2024)، خلال الجمعية العامة الانتخابية التي جرت أشغالها نوفمبر 2022،غير قانونية.
وفي مراسلة تحصلت “الشروق” على نسخة قال الاتحاد الدولي: “منذ شهر أكتوبر، الاتحاد الدولي للملاكمة يدرس الملف المقدم من طرف الاتحادية الجزائرية للملاكمة، وبعد تعليق العضوية من طرف الاتحاد الأفريقي وإنهاء البروفسور مكلعان، المكلف بقضية الاتحادية الجزائرية للملاكمة من التحقيق في كل التهم التي اعتبرها الاتحاد الدولي للملاكمة باطلة”.
وأضاف البيان: “يرجو الاتحاد الدولي من وزارة الشباب والرياضة إعادة السيد فرحات فزيل عبد النور رئيس الاتحادية الجزائرية للملاكمة الشرعي، وإلا سيلحق ضرر على الاتحادية، وفي حالة تعرض الاتحادية الجزائرية للملاكمة للتعليق الثاني من الاتحاد الدولي سيمنع كل الاتحادات الوطنية التعامل مع الاتحادية الجزائرية للملاكمة، ويرفض مشاركة كل الحكام والمسيرين في المنافسات، ويترك الملاكمين يلاكمون تحت العلم الوطني دون اتحادية، والجزائر مقبلة على احتضان الألعاب العربية، ما سيمنع الاتحاد الدولي للملاكمة من مشاركة الاتحادات العربية. هذا، ما ينص عليه دستور الاتحاد الدولي”.
وكان الاتحاد الدولي للملاكمة قد طالب في مراسلة أولى بتفسيرات عن تنحية الرئيس فزيل من منصبه، وعن سبب إقدام أعضاء الجمعية العامة للاتحادية الجزائرية للملاكمة على سحب الثقة منه، مثلما أكدته “الشروق” في عدد سابق… علما أن الاتحاد الإفريقي للملاكمة قد راسل بتوصية من الاتحاد الدولي، كلا من وزارة الشباب والرياضة الجزائرية واللجنة الأولمبية، بخصوص التعليق غير المنتظم لعضوية رئيس الاتحاد الجزائري للملاكمة فرحات فزيل، وطالبت الهيئة سالفة الذكر، بتسوية وضعية الرئيس فزيل في أقرب وقت، وذلك دون تدخل الوزارة، لتفادي أي إجراء عقابي، في حال تطبيق القرار في الآجال المحددة، غير أن المسؤولين عن الرياضة الجزائرية يلتزمون الصمت.