الاثنين أول أيام رمضان في الجزائر
أعلنت الجزائر، ليلة الأحد، أنّ الاثنين سيكون أول أيام شهر رمضان المعظم، على منوال 20 دولة إسلامية ومعظم أوروبا.
جاء في بيان تلاه متحدث باسم لجنة الأهلة، أنّ رؤية الهلال ثبتت، وعليه فإنّ افتتاح شهر الصيام سيكون الاثنين الموافق للسادس جوان.
وإلى جانب الجزائر، أعلنت عدة دول إسلامية أنّ شعبان أكمل 29 يوما فقط، لذا فأول أيام رمضان سيكون الاثنين، وهذه الدول هي: السعودية، الإمارات، الكويت، قطر، مصر، الأردن، فلسطين، العراق، البحرين، اليمن، السودان، لبنان، ليبيا، تونس، تركيا، أندونيسيا، ماليزيا، اليابان، كوريا الجنوبية وأثيوبيا.
من جهته، أعلن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، أنّ غدا الاثنين هو أول أيام رمضان في معظم أوروبا مثل بلجيكا، فرنسا، إسبانيا، روسيا وغيرها من الدول، واتكأت الأمانة العامة للمجلس المذكور على أنه “لا عبرة باختلاف المطالع، والأخذ بالرؤية العالمية، لا المحلية لعموم خطاب “صُومُوا لرُؤيَتِه وأفْطِرُوا لِرُؤيَته”.
وأعلنت الأمانة العامة للمجلس الأوروبي للإفتاء أن رؤية هلال شهر رمضان ممكنة بعد غروب شمس ليلة الاثنين، بالعين المجردة أو الأجهزة الحديثة في معظم المناطق في أمريكا الشمالية والجنوبية، ومعظم القارة الإفريقية، والمحيط الهادي والأطلسي، وجزء من المحيط الهندي وجنوب غرب الجزيرة العربية.
استثناء مغربي إيراني عُماني
أعلنت المغرب وإيران وسلطة عمان، أنّ الاثنين سيكون المتمّم لشهر شعبان1437، وافتتاح رمضان الثلاثاء، علما أنّ المغرب اعتمد على الحسابات الفلكية وليس رؤية الهلال في الإعلان عن بداية الشهر الكريم.
وسيكون معدل الصيام لرمضان هذا العام، 15 ساعة تقريبا في المنطقة العربية، أما في أوروبا شمالا فيزيد إلى 18 ساعة في السويد، وينقص كلما اتجهنا جنوبا ليصل إلى 9 ساعات تقريبا في جنوب أستراليا.
ثبوت الرؤية في سيدي بلعباس والشلف
بالعودة إلى الجزائر، لفتت لجنة الأهلة، إلى أنّ هلال رمضان شوهد في ولايتي “سيدي بلعباس” و”الشلف”.
وفي كلمته بالمناسبة، حثّ “محمد عيسى” وزير الشؤون الدينية والأوقاف على التوبة والعودة إلى الله ومراجعة الذات، كما أهاب بالجزائريين للحرص على وحدة السلوك والتضامن وطي الخصومات والتقليل من حرمان المحتاجين، تتويجا لصورة وطن متكامل.
وسبق لمركز أبو ظبي الدولي لعلم الفلك، أن توقع قبل عشرة أيام، أول أيام رمضان في السادس جوان عبر غالبية الدول العربية والإسلامية، وذكر أنّ الدول التي تصرّ على رؤية الهلال بالعين المجردة، عليها أن تنتظر السابع جوان الموافق للثلاثاء، وهو اعتراف من مركز فلكي تابع لدولة خليجية لأول مرة باختلاف الرؤية بين العين المجردة والقراءة العلمية الفلكية، وإمكانية أن يصوم بلد وآخر مفطر والعكس.
وأوضح “محمد عودة” مدير المركز، إنّ “الدول الإسلامية مجبرة على الرؤية ضمن يوم الشك، يوم الأحد الخامس من جوان المقبل، وفي ذلك اليوم سيحدث الاقتران قبل غروب الشمس ويغيب القمر بعد غروب الشمس، في جميع الدول العربية والإسلامية، ويومها يمكن رؤية الهلال من عدة دول إسلامية باستخدام التيليسكوب أو باستخدام تقنية التصوير الفلكي، ولكن الذين سيحاولون الرؤية بالعين المجردة لن يستطيعوا، لأن ذلك لن يكون ممكنا إلا في بعض البلدان في أمريكا الشمالية أو أمريكا اللاتينية أو جزر في المحيطين الأطلسي والهندي، حيث لا توجد في هذه المناطق إلا أقليات تعد على أصابع اليد من المسلمين، وقد تعوّد المسلمون منذ قرابة قرن من الزمن على الاختلاف في رؤية هلال رمضان وأيضا هلال شوال، ولم يحدث أبدا أن صاموا متحدين، وما زاد في الطين بلة، هو الاختلاف في الرؤية وفي المناهج العلمية، بالنسبة إلى هذه المراكز الفلكية التي تزعم كل منها أنها وحدها على صواب.
وبمناسبة حلول قدوم شهر رمضان الكريم، يزف “الشروق أون لاين” خالص التهاني والتبريكات إلى الشعب الجزائري والقراء الأوفياء، متمنيا للجميع دوام الصحة والخير والعافية.
تقبل الله صيام الجميع وكل عام وأنتم بألف خير.