الاحتلال لا يستثني مقدساً.. تحطيم رمز مسيحي يفضح نفاق الصهاينة
أشعل جندي صهيوني موجة غضب عالمية بعد انتشار صورة له وهو يقوم بتحطيم رأس تمثال يحمل بعد دينيا مسيحيا في قرية بجنوب لبنان.
رغم محاولات الكيان الصهيوني نفي ما تم تداوله محاولا كعادته حجب حقيقة إجرامه التي لم تترك لا بشرا ولا حيوانا ووصلت إلى الحجر، أقر جيش الاحتلال بمسؤولية جنوده عن هذا الانتهاك.
وأثارت صورة الجندي الصهوني-وهو يهشم التمثال- موجة من الغضب وردود الفعل المستنكرة للممارسات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية.
ولم يكن الغضب مقتصرا على اللبنانيين فقط بل شمل عددا كبيرا من الأجانب من دول مختلفة اتفق جميعهم على أن العالم يمكنه الآن أن يرى بوضوح ما يفعله جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي من فضائع.
وقال أحد المعلقين “إسرائيل شر مطلق” وتابع “قام جيش الاحتلال الإسرائيلي بتدمير تمثال السيد المسيح بطريقة تعكس كراهيتهم لجميع الأديان.”
جيش الاحتلال الإسرائيلي يحطم تمثال السيد المسيح بطريقة تعبر عن حقدهم علي كل الأديان إسرائيل شر مطلق pic.twitter.com/cWio2cN1HS
— Monir (@monirparqan) April 19, 2026
كما نشرت عدد من الحسابات صورا تظهر تدنيس جنود صهاينة لكنيسة. وعلقت صاحبة المنشور: “إليكم ما تركه جنود الجيش الإسرائيلي في كنيسة مسيحية بجنوب لبنان: جدران مغطاة بالكتابات على الجدران وما يبدو أنه دماء. رأس السيد المسيح مقطوع.”
pic.twitter.com/HuqSMwvQww Desecrate church.
Here’s what IDF soldiers left behind in a Christian church in Southern Lebanon:
Walls covered in graffiti and what appears to be blood. The head of Jesus — cut off.
— Irlandarra (@martinez_j7902) April 22, 2026
وعربيا قال الناشط تامر إن الكيان الصهيوني يسعى للظهور بمظهر حامي المسيحيين أمام الغرب، غير أن الواقع مختلف بصورة تامة، وسرعان ما تنكشف الحقائق.
وأضاف في منشور آخر “احتاج الجيش الإسرائيلي 24 ساعة للوصول إلى الجندي الذي حطم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان للتحقيق معه تحت ضغط إعلامي وسياسي، رغم وضوح ملامحه في الصورة، ومعرفة المنطقة والكتيبة.”
🔴 تحديث مهم …
احتاج الجيش الإسرائيلي إلى 24 ساعة للوصول إلى الجندي الذي حطم تمثال السيد المسيح في جنوب لبنان من أجل التحقيق معه تحت ضغط إعلامي وسياسي، رغم أن ملامحه كانت ظاهرة في الصورة، والمنطقة معروفة، والكتيبة معروفة؛ فما السبب إذن؟
بكل بساطة، وبحسب الصحفي الإسرائيلي دانيال… https://t.co/qphg5SUISf pic.twitter.com/7zQMdIMSsn— Tamer | تامر (@tamerqdh) April 20, 2026
وقال الناشط إن سبب التماطل كشفته مصادر إعلام عبرية حيث أكدت أن جنودا في الكتيبة قاموا بحماية زميلهم وعرقلة التحقيق، ورفض التعاون.”
وتساءل الناشط العربي قائلا: “هل تذكرون المظاهرات الإسرائيلية التي اقتحمت مركز احتجاز إسرائيلي لإطلاق سراح مجموعة من الجنود اغتصبوا سجينا فلسطينيا، وبُثت مشاهد الاغتصاب للعالم؟ ومع ذلك تمت تبرئتهم؛ بل إن المدعي العسكري اعتُقل بتهمة تسريب تلك المشاهد – هذا هو المجتمع الإسرائيلي”
وقام موقع “الجزيرة نت” بإجراء عملية تحقُّق دقيقة للصورة المتداولة، ليتبيَّن أنها صحيحة ونُشرت للمرة الأولى. وبتعميق عملية البحث، رُصدت صفحات وحسابات لبنانية كانت قد نشرت صور التمثال ذاته في أفريل 2021، مع الإشارة إلى أنه نُصب في منزل يعود إلى حسام النداف.
وفي السياق، أعلن جيش الاحتلال الصهيوني، أمس الثلاثاء، احتجاز جنديين مدة 30 يوما واستبعادهما من الخدمة العسكرية، بعد تحطيم تمثال للمسيح في بلدة دبل جنوبي لبنان.
نفاق صهيوني: إدانة لتحطيم تمثال المسيح وتجاهل لمجازر غزة
من جهتها قالت صحيفة “هآرتس” العبرية أن سلطات الكيان تتعامل بنفاق كبير، مستشهدةً بإدانة تل أبيب تحطيم جندي تمثالا للسيد المسيح جنوبي لبنان، وتجاهلها لفظائع جنودها بحق الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية.
الصحيفة قالت مساء الثلاثاء إن الجيش الاحتلال أعلن الثلاثاء وقف المهام القتالية لكل من جندي حطم تمثال السيد المسيح وجندي آخر صوّر الواقعة، مع سجنهما ثلاثين يوما.
ولم يتضمن القرار تسريحهما من الخدمة العسكرية، برغم الإدانات والانتقادات الواسعة في أنحاء العالم للمس برمز ديني مسيحي.
كما سارع القادة الصهيانة إلى إدانة الحادث، “في انعكاسٍ لتزايد التدقيق الدولي في علاقة الحكومة بالمسيحيين، عقب حادثة منع البطريرك اللاتيني للقدس من دخول كنيسة القيامة لحضور أحد أهم احتفالات الكاثوليكية في أحد الشعانين”، حسب الصحيفة.