الاحتلال يتوقع بدء مواجهات دامية مع الفلسطينيين في أفريل
حذّر جيش الاحتلال من استمرار حجز أموال المقاصة الفلسطينية، مؤكدا أن الأمر سيؤدي إلى “انهيار السلطة الفلسطينية”.
ونشرت صحيفة “معاريف” العبرية، أمس الجمعة، تحذير قائد جيش الاحتلال المنتهية ولايته غانتس، خلال جولاته في القواعد العسكرية، بأن عدم تحويل الأموال الفلسطينية إلى السلطة سيؤدي إلى انهيار السلطة اقتصاديا.
وأشارت الصحيفة، حسب وكالة “سما”، إلى أن قيادة جيش الاحتلال حذّرت القادة السياسيين من خطورة الأوضاع ومن إمكانية انهيار تام للسلطة الفلسطينية “الأمر الذي من الممكن أن تمنعه الحكومة الإسرائيلية”.
ويتخوّف القادة العسكريون في إسرائيل -وفقاً للصحيفة- من أنّ “مواجهات بين مستوطنين ومزارعين فلسطينيين أو زجاجة حارقة قد تؤدي إلى مواجهات شاملة، تشمل أيضا المثلث والجليل، وعلى ضوء ضعف السلطة وسيطرة منظمات متطرفة عليها” في إشارة إلى حماس.
ويتوقع جيش الاحتلال أن أفريل القادم سيكون شهر المواجهات، وبالتالي فإن جهاز الأمن العام (الشاباك) يركّز جهوده في “جمع الأسلحة في الضفة الغربية، والأموال” في إشارة إلى تصاعد قوة حماس.
وكان صندوق النقد الدولي أعلن عن توقعات سلبية تجاه أداء الاقتصاد الفلسطيني خلال العام 2015، بسبب حجز إسرائيل للمستحقات الفلسطينية من الجمارك والضرائب، قائلا “إن جهود السلطة لمواجهة تداعيات الخطوة الإسرائيلية لن تصمد طويلا”.
من جهة أخرى، أكد إسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس أمس الجمعة، أن حركته “لن تساوم على سلاح المقاومة”، رافضا “الضغوط والمؤامرات التي تحاك ضد قطاع غزة”.
وقال رضوان خلال خطبة الجمعة في المسجد العمري بغزة: “لن نساوم على سلاح البندقية”، مشيرا إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يريد “مقايضة إعمار غزة بسحب سلاح المقاومة”.
وأشار رضوان إلى الحصار الإسرائيلي المستمر منذ تسعة أعوام على القطاع، وقال: “المعاناة شديدة في غزة جراء الحصار الذي طال كل مناحي الحياة ومن كل القطاعات الاجتماعية والصحية والتعليمية البيئية والإنسانية”.
وأضاف “كارثة إنسانية محققة تقع لأهلنا في القطاع بعد ثلاث حروب شنها الاحتلال”.
وندد رضوان بالصمت العربي والعالمي تجاه الحصار الإسرائيلي وما يتعرض له أهالي القطاع من أزمات في الكهرباء والوقود والرواتب وإغلاق المعابر والأنفاق، بالإضافة إلى معاناة أصحاب المنازل المدمرة في الحرب، كما أشار إلى وجود أكثر من 10 آلاف مريض وجريح بحاجة للعلاج بالخارج.