الاحتلال يعاقب صحفية فلسطينية بسبب هذه الطريقة؟!
أجبرت محكمة صهيونية صحفية فلسطينية على عدم مغادرة بيتها لمدة سنيتن، وحرمتها من استعمال الانترنت بتهمة ” التحريض” على مواقع التواصل الاجتماعي.
سمية جوابرة، التي تعمل ضمن فريق الرصد التابع للمركز الفلسطيني للإعلام، كانت حاملا في شهرها السابع، حين تم اعتقالها واستجوابها وتسليط هذه العقوبات عليها.
والآن تعيش سمية في عزل قسري داخل منزلها في مدينة نابلس وممنوعة من التسوق أو استعمال الهاتف واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.
هذه العقوبة التي سلطها عليها الاحتلال قبل سنيتن، كانت استجابة لحملة تحريض شنها المستوطنون عليها بسبب عملها في مجال الاعلام وتأثيرها الواسع، وفق موقع “الجزيرة”.
Voir cette publication sur Instagram
وحول طريقة اعتقالها، قال زوج الصحفية وزميلها، طارق يوسف السركجي، إنه في عصر ذلك اليوم الذي سبق اعتقال زوجته، تلقى اتصالا من ضابط مخابرات يطلب استجوابهما.
وبعد استجوابه وإخلاء سبيله، سأل السركجي ضابطا صهيونيا عن مكان سمية، فأجابه: “لا أعرف”.
وبعد قرار قضائي، أُفرج عن جوابرة بشروط صارمة وعقابية، حيث تخضع الصحفية للإقامة الجبرية لأجل غير مسمى، ومُنعت من استخدام الإنترنت، كما أن حركتها مقيدة، هي وزوجها وحماتها، الخاضعان أيضا للمراقبة المنزلية.
كما طُلب من جوابرة دفع كفالة قدرها 10 آلاف شيكل، وكفالة طرف ثالث أخرى قدرها 50 ألف شيكل لتأمين إطلاق سراحها من الاعتقال.
كفالة طرف ثالث تعني أن على شخص أو جهة أخرى، منفصلة عن سمية أو عائلتها المباشرة، تقديم ضمان مالي لضمان إطلاق سراحها.
يعمل هذا الطرف الثالث كضامن، مؤكدا للمحكمة التزام جوابرة بشروط إطلاق سراحها، في حال عدم امتثالها، قد يُحمّل هذا الطرف الثالث مسؤولية مبلغ الكفالة المفقود أو يواجه عواقب قانونية.
جاء اعتقال جوابرة بعد أكثر من أسبوع بقليل من اعتقال القوات الإسرائيلية للصحفية لمى خاطر التي اعتقلت من قبل جيش الاحتلال في 26 أكتوبر في الخليل، بالضفة الغربية المحتلة.
وقد اقتحم العشرات من جنود جيش الدفاع الإسرائيلي منزل عائلة الصحفية لمى في الساعات الأولى من الصباح، وتعرضت عائلتها للعنف والترهيب، واعتقلوها، ولا تزال أسباب اعتقالها مجهولة.
على صعيد متصل وثّقت “منظمة ائتلاف المرأة الصحفية” انتهاكات متعددة ضد الصحفيات اللواتي يغطين التوترات في الضفة الغربية.
ففي 19 أكتوبر، اعتدى مستوطنون من بيت إيل على المصورة الصحفية الفلسطينية لطيفة عبد اللطيف وطاقم القناة الرابعة الإيطالية، مما أسفر عن إصابات وتلف معداتهم.
وفي 16 أكتوبر، احتجزت قوات حرس الحدود في القدس، المراسلة داليا النمري، التي تعمل مع قناة “روسيا اليوم”، تحت تهديد السلاح.
ويُسلّط اعتقال الصحفية سمية جوابرة، ثاني صحفية تُعتقل في الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، الضوء على اتجاه مُقلق للاعتقالات التعسفية من قِبَل سلطات الاحتلال، وفق موقع womeninjournalism.
عامان في الحبس المنزلي..
الصحفية سمية جوابرة من نابلس تُكمل عامها الثاني في الحبس المنزلي بقرار من سلطات الاحتلال، وتُمنع من التواصل واستخدام الإنترنت دون مدة محددة.
يذكر أن جوابرة وهي أم لأربعة أطفال، اعتُقلت في 5 نوفمبر 2023 أثناء حملها في الشهر السابع، وأفرج عنها pic.twitter.com/UlasBNtr2d
— ق.ض 𓂆 (@qadeyah_) November 6, 2025