الاعتراف بعضوية الشهيد “علي باليسترو” مازالت مؤجلة!
تطالب عائلة الشهيد علي بوبكر الملقب خلال الثورة الجزائرية “علي باليسترو” وزارة المجاهدين الاعتراف بوالدهم مجاهدا وشهيدا للاستفادة من الامتيازات التي لم تمنح لهم، منذ 50 سنة، في الوقت الذي يعيشون فيه حياة صعبة في ظل الظروف الاجتماعية المزرية، حيث أن ثلاثة من أبناء الشهيد يعانون البطالة.
وصرحت ابنته الكبرى أن والدها كان عضوا ناشطا في الكتيبة السرية رفقة رابح بيطاط وياسف سعدي، وقد اغتيل من طرف التنظيم الإرهابي (الجيش السري الفرنسي) بتاريخ 6 فيفري 1962، وكشفت أن شقيقها الأكبر كوّن ملفا في الثمانينات وتوجه إلى المصلحة المكلفة بمنح أبناء الشهداء، فاتهمه أطرافا بمحاولة سرقة أموال الدولة، عندها تخوّف من العواقب فتخلص من الملف.
وأوضحت المتحدثة أن مسؤول بمكتب دار الحمراء عرض عليهم المساعدة ووجههم إلى الحل الوحيد الذي يجبر وزارة المجاهدين ضم اسم والدهم ضمن سجلات الثورة، وهو الاتصال بالمجاهد ياسف سعدي عضو في مجلس الأمة لتقديم شهادته بخصوص نشاطه الثوري رفقة والدهم، على غرار أرملة المجاهد رابح بطاط.
وفعلا اتصلوا بكاتبة ياسف سعدي لأخذ موعد وشرح مشكلتهم، وإلى يومنا هذا ينتظرون استقباله لهم، حتى يدلي بشهادته وتعترف الوزارة الوصية بوالدهم، هذا الأخير الذي حول محله الكائن بشارع العربي بن مهيدي مخزنا سريا لصنع القنابل وتوزيعها على المجاهدين عبر التراب الوطني لتنفيذ عمليات فدائية ضد المستعمر، وأشار أحد أبنائه أن مجاهدا بباب الوادي اعترف له أنه خلال الثورة التحريرية قصد محل والده “علي باليسترو“ رفقة شقيق ياسف سعدي لتسليمهما قنبلة.