-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"لعبة الموت"،"لو"، "دهشة" و"العراف"..نسخ ولصق

الاقتباس من الأفلام الغربية يغزو الدراما العربية الرمضانية

الشروق أونلاين
  • 6890
  • 9
الاقتباس من الأفلام الغربية يغزو الدراما العربية الرمضانية
ح.م

اجتاحت ظاهرة تحويل الأفلام الأجنبية إلى مسلسلات، الدراما الرمضانية العربية، فغالبية المسلسلات المعروضة في السّنتين الأخيرتين مأخوذة من قصص غربية، على غرار”لعبة الموت” لسيرين عبد النور، “سنعود بعد قليل”، “مطلوب رجال”، “العرّاف” لعادل إمام، “دهشة”، “قصة حياة”.. والظاهرة طرحت أكثر من علامة استفهام، فهل خلت مجتمعاتنا من ظواهر اجتماعية تصلح لتكون قصّة مسلسل، أم أنّ المؤلفين فقدوا الإبداع، وصاروا يبحثون عن قصص جاهزة؟.

يتكرر المشهد برمضان 2014، أبرزهم مسلسللوالمأخوذ من الفيلم الأمريكي العالميخائنةالمعروض في 2002، تدور قصته حول خيانة امرأة متزوجة مع رجل التقته صدفة بالشارع، رغم أنها كانت سعيدة في بيتها، وبالقصّة الأصليّة يغفر زوج الخائنة فعل الخيانة، وهو نفس ما سيفعله الزوج العربي في القصة المقتبسة، فالممثل الرئيسي عابد فهد صرح قبل عرض المسلسل، أنه يجسد شخصية رجل يواجه الخيانة بحكمة، ويسعى لمعرفة عشيق زوجته، لفهم دوافع خيانتها قبل محاسبتها !!. ويستهجن المشاهدون الأخذ بالتفاصيل نفسها الموجودة في النسخة الأصلية من لقطات مخلة، وهو ما يتنافى مع أعراف المجتمعات العربية، وأسقط المسلسلات الرمضانية في فخ الترويج للدعارة، الخيانة الزوجية. 

 وفي هذا الموضوع، قسّم الكاتب والروائي الجزائري أمين الزاوي في حديث مع الشروق، المندفعين نحو ظاهرة الاقتباس إلى فئات، فئة لا تقرأ في الثقافة العربية وتجهل واقع شعوبها، وأخرى تعاني عقدة من ثقافة الأخر فتقبل عليها دون تفكير، والثالثة تبحث عن الاستهلاك أكثر من التفكير والإبداع، ويضيف الزاويوحسبما شاهدناه لم يعد الاقتباس مقتصرا على القصة والحوار، بل تعدّاه إلى سرقة الجمال السينمائي من ديكورات وعمليات إخراج فنية، وهذه المسلسلات موجهة لفئة من المشاهدين الاستهلاكيين الهاربين من الثقافات المحلية، لأن القصص المُقتبسة تعطي طمأنينة كاذبة للمشاهد العربي، الهارب من واقعه المليء بالصراعات الأمنية والخيبات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية..”. 

وتمنى الزاوي أن تكون علاقتنا بالغرب علاقة أخذ وردّ وتبادل الثقافات وليس أخذ فقط، وبخصوص ما تروّجه له هذه المسلسلات من أمور دخيلة، أوضح الكاتبهذه المسائل لم تعد غريبة عن المجتمع العربي، فهو يقرأها بالروايات العربية خاصة الخليجية ويتصفحها على الأنترنت، ولأن الإنسان العربي يعاني كبتا وهوسا بهذه المسائل، فهو يقبل عليها بشراهة إذا وُظفت في عمل مرئي يستعمل فنيات الإبهار والإثارة“. وحسب الزاويالاقتباس أبعد المشاهد العربي عن ثقافة النقد“. 

وختم حديثهالاقتباس والدبلجة ضرورية أحيانا، لكن ماذا ندبلج أو نترجم؟توجد أفلام أمريكية وألمانية وفرنسية ذات قصة هادفة وجميلة تُمتع العين وتغذي الفكر، لكن ما نقتبسه حاليا مجرد قصص سطحية، تُقتبس بطريقة غير أمينة لهدف الإغراء فقط“.

 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
9
  • algeriian man

    المسلسل السوري العبابيد اقتبست قصته من رواية ذهب مع الريح للكاتبة الاميركية Margaret Mitchell

  • عين العفريت

    في ايامنا هذه لم يعد الزواج هو تلك القلعة الحصينة التي تتحدي حتي الزلازل بل اصبح تقرير مصيره تحت رحمة حركات الشفاه و الوانها الحمراء كما اتمني من صاحب المقال ان يعلم ان لي رجاء عنده و هو ان يسلط الضوء علي هذه الاخيرة فهي كالمفتاح الضائع بين ورود الحديقة

  • جزائرية

    الشروق ياصاحب التعليق تسير في نفس فلك تلك القنوات بعرضها مسلسل مصري تشارك فيه نخبة من فناني مصر ,,,,,,,,,,,ايها المراقب متى ستكون لك الشجاعة وتنشر تعليقاتي حول هذا الموضوع وتتحدث ولو بايجاز عن هذا المسلسل الذي تبثونه على قناتكم ام تراه مستثنى من النقد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  • منصور

    الدراما العربيية!!! لا حاجة لبني عربون للافلام حتى يعرفون الدراما فهم يعيشونها كل يوم خاصة منذ ربيعهم, ثم منذ متى اخترع العرب شيئا ماعدا العدد صفر ليبقو في نفس المستوى بدون ان ننسى انهم اخترعو الكحول. و الباقي من ابداع الشعوب الاسلامية الفارسية الكردية التركية الاسيوية و الامازغية.

  • رأي مجرد

    بدل أن يكون الموضوع شاملا وموضحا للاقتباس أو السرقة الفنية راح كاتبه يتحدث عن رأي "أمين الزاوي" وكأنه هو الموضوع ...اشرح أكثر عوض كتابةانطباع فني عن مسلسل واحد

  • bilal01

    ونتوما واش نتجتو لينا .... ؟؟؟؟ ..... ؟؟؟؟؟ .... ؟؟؟؟

  • بدون اسم

    وانت يا الشروق لاه محيرة روحك على فنانين اشبعونا سبا فيناوفي شهدائنا ،هي لعنة الشهداء تلاحق الفن العفن انتاعهم وما حارب الاسلام والطينة الطيبة منهم الا هؤلاء

  • جزائري

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : ما يأخذه منتجوا المسلسلات والأفلام عندنا من الغرب سوى والقذارة ومظاهر التعري والاثارة الجنسية لكسب مزيد من الأرباح واستقطاب مزيد من المتابعين الفتن المنتشرة اليوم بين شبابنا فتيان وفتيات سببها هذه المقاطع اللأخلاقية التي تروجها مسلسلات العربية و المدبلجة لاثارة الشهوة والغرائز بدل أن تبحث عن ما يغذي عقول شبابنا في فكرهم وتنوير عقولهم وزيادة التمسك بدينهم أخيرا يقول الله تعالى {ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عداب الحريق } انشر

  • نصرو الجزائري

    ليس بجديد فالدراما العربية ان صح تسميتها كدالك مفلسة من يومها وتعتمد على الاقتباس الحرفي لدالك تجدهم يخافون من غزو الدراما المدبلجة ويهاجمونها ويقللون من شانها خوفا من افتضاح امرهم والحال نفسه ايضا على صعيد الاغنية كم من الحان وكلمات وحتى كليبات تركية ولاتينية وهندية سرقت حرفيا