-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
فرصة "الخضر" الأخيرة الخميس في نهائي قبل الأوان أمام "الفيلة"

الانتصار.. أو العودة إلى الديار

صالح سعودي
  • 10347
  • 10
الانتصار.. أو العودة إلى الديار
ح.م

يضرب المنتخب الوطني موعدا آخر مساء الخميس، من خلال تنشيطه مباراة الجولة الثالثة من دور المجموعات الخاصة بنهائيات “كان 2022” الجارية بالكاميرون، حيث سيكون على موعد مع نهائي قبل الأوان أمام منتخب كوت ديفوار، بحكم أن العناصر الوطنية ستكون أمام حتمية تحقيق الفوز الذي يعد الخيار الأساسي لكسب ورقة التأهل، وبالمرة رد الاعتبار، بعد خيبة الأمل التي خلفتها الخسارة أمام غينيا الاستوائية وقبل ذلك الاكتفاء بالتعادل في مباراة الافتتاح أمام سيراليون.

سيكون المنتخب الوطني أمام اختبار صعب وهام لتصحيح مساره، وتوظيف جميع الإمكانات لضمان تأشيرة التأهل إلى الدور المقبل، وبالمرة تفادي سيناريو الخروج من بوابة الدور الأول، حيث أن الآمال منصبة على رد فعل ايجابي من زملاء بلايلي بغية قلب الموازين أمام فيلة كوت ديفوار، وهو الأمر الذي يفرض عليهم تحقيق الفوز لمواصلة المشوار، وبالمرة استعادة الثقة التي ضاعت مع بداية هذه المنافسة، خاصة بعد التعادل المخيب أمام سيراليون والخسارة الصادمة في اللقاء الموالي أمام غينيا الاستوائية، ما جعل وضعية “الخضر” تنقلب من بطل يسعى إلى الدفاع عن لقبه إلى مهدد لتوديع المنافسة من دور المجموعات، بسبب الارتباك الهجومي الذي حال دون التحلي بالفعالية اللازمة أمام مرمى المنافس رغم الفرص الكثيرة التي أتيحت لرفقاء محرز في اللقاءين المذكورين، ما يجعل مباراة كوت ديفوار فرصة لا تعوض لمراجعة الحسابات وتصحيح الأخطاء بغية دخول أرضية الميدان لتحقيق الفوز الذي يعد الخيار الأساسي لكسب ورقة التأهل إلى الدور المقبل، وقبل كل هذا رد الاعتبار لصاحب اللقب الذي لم يحسن دخول المنافسة من موقع قوة. ولم يتوان المدرب الوطني جمال بلماضي في استغلال الحصص التدريبية الأخيرة لمنح أهمية كبيرة للجانب النفسي بغية رفع معنويات لاعبيه، بدليل الحديث معهم بشكل جماعي أو على انفراد، على غرار ما حدث في حصة الاستئناف مع محرز وسليماني، وهو ما يعكس حرصه على تحفيز العناصر الوطنية لتجاوز كبوة غينيا الاستوائية، وتجديد العزيمة لضمان انطلاقة حقيقية من بوابة مواجهة اليوم أمام كوت ديفوار.

مباراة يصفها الكثير من المتتبعين بالمصيرية، حتى أن هناك من صنفها في خانة النهائي قبل الأوان، مادام أن الفوز بنقاطها هو الشرط الأساسي للعبور إلى شاطئ الدور المقبل، كما ينتظر أن يحدث الطاقم النفي ثورة في التشكيلة، من خلال اتخاذ عدة قرارات تتماشى مع مباراة اليوم، وهذا بناء على المردود المقدم في لقاء سيراليون وغينيا، وهذا انطلاقا من البدائل التي من المنتظر أن يستثمر فيها، خاصة في ظل الحديث عن إمكانية جاهزية زروقي وآدم وناس للعودة إلى أجواء المنافسة، وهو الأمر الذي من شأنه ان يعطي دفعا مهما في خ الوسط، مع إمكانية مراجعة أوراقه في الشق الهجومي الذي لم يسجل لحد الآن أي هدف، في وقت سيبقى الرهان كبير على القاطرة الأمامية لفك العقدة، وهو الأمر الذي يتطلب الوصول إلى مرمى فيلة كوت ديفوار لتحقيق الفوز، كما ينتظر أن يراهن الناخب الوطني على خدمات بعض الأسماء التي تنتظر فرصة المشاركة، في صورة اللاعب الموهوب عمورة وآدم زرقان وبدران وغيرها من الأسماء التي تعول على منح الإضافة اللازمة في مباراة حاسمة ومصيرية.

ويجمع أغلب المتتبعين بأن الشيء الايجابي لحد الآن، هو أن المنتخب الوطني لا يزال مصيره بين يديه، وبعيدا عن تقرب نتائج المباريات الأخرى، إلا أن تحقيق الفوز أمام كوت ديفوار يعد بمثابة الشرط الأساسي لكسب ورقة التأهل، وهو الطموح الذي يبقى قابلا للتجسيد في حال أخذ العبرة من تعثري سيراليون وغينيا الاستوائية، مع ضرورة تفادي الأخطاء السابقة التي تسببت في هذه الأزمة الفنية، وفي مقدمة ذلك تفعيل خط الهجوم من خلال الحرص على استغلال الفرص المتاحة، مع التكيف مع الظروف السائدة، وفي مقدمة ذلك الرطوبة العالية وأرضية الملعب الكارثية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • حسن

    با اخواني يجب ان لا نتجج بالطقس و ارضية الميدان يجب ان نعترف بان منتخبنا فقد بريقه منذ ان تعادل دهابا و ايابا ضد بوركينا فاصو في ملعب مراكش الجميل و ملعب مصطفى تشاكر الدي ليس احسن من ملاعب الكامرون الخضر فقدوا بريقهم و جلهم اصبحوا كبار في السن و يجب ان نعول على الشباب حض سعيد لكل الدول العربية في تحقيق نتائج جيدة

  • حسان بن محمد

    المنتخب الوطني 2

  • عون الله عبد الرحمان

    بطولة كأس إفريقيا بائسة يلعب منتخبنا في أسوأ أرضية في العالم لو لعب في هذه الارضية منتخب البرازيل لما حقق شيئا كما يلعب منتخبنا ضد العصابة الإفريقية التي عملت المستحيل من أجل خسارة المنتخب الوطني من تعيين حكم غير عادل و تعمد تعطيل الفار لو كان الحاج روراوة موجودا ألعبها في أحسن الملاعب الموجودة ولحظينا لحمام نزهاء.

  • Dziri

    والله حتى لو لم ننتصر، نحن جدا فخورين بالمنتخب والمدرب و القادم أفضل إن شاء الله

  • جزائري

    أخوكم من أدرار . نصيحة للفوز ، هل ستعملون بها ؟ 01 - على جميع اللاعبين المعنيين بمباراة الجزائر وكوت ديفوار الدخول إلى أرضية الميدان على وضوء ، وسينجحون بحول الله بنتيجة 03 - 01 على كوت ديفوار ، وإذا كان أي واحد غير طاهر، أؤكد : إذا كان أي واحد ، حتى من الاحتياطيين غير طاهر ستقع الكارثة . ( سلاح المؤمن الوضوء ) . 02 - تغيير مكان بلايلي من الجناح إلى رقم 10 ، وترك مكانه في الجناح إلى وناس ، ومنع اللاعبين الإيفواريين من وضع أيديهم على كتف إي لاعب جزائري .

  • معلق حر

    إنتهت مباراة مصر بفوز على واحد صفر على السودان، و نيجيريا الفريق الوحيد الدي تحصل على العلامة الكاملة بثلاتة إنتصارات بعد الفوز على غينيا بيساو بهدفين لصفر و بالتالي أصبح فوز الجزائر على كوت ديفوار بأية نتيجة يأهل المنتخب الوطني. هناك إمكانية تصدر المجموعة لو تفوز الجزائر على كوت ديفوار بفارق هدفين و تنتهي مباراة سيراليون مع غينيا الإستوائية بالتعادل.

  • ALI

    مهما كانت النتيجة فالطاقم قدم ما عليه فهو مشكور . ليس من السهل ادارو 3 كؤزس متتالية

  • محمد العربي

    و العودة الى الديار هي الأقرب ، طبعا ديار الغربه لأن كل اللاعبين محترفون بالخارج

  • كونطر جثة

    ياترى ماذا يخبئ الرقاة للفريق الوطني الجزائري هل هم على استعداد لخوض هذا النزال أمام سحرة الكوت ديفوار ام ماذا؟؟؟ عدنا لعصر السبعينيات ونحن لاندري وهل العلوم الحالية أصبحت مجرد خداع؟؟؟

  • فيروز

    العودة الى الديار مضمونة، اما الانتصار فلكم ان تتفاوضوا من اجله مع ساحل العاج،وطبعا الايفواريون سيعجلون برحيلكم الميمون، عودة موفقة ، المهم الصحة والمشاركة