-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البابا يدافع عن “الوضع القائم” للقدس

الشروق أونلاين
  • 2338
  • 0
البابا يدافع عن “الوضع القائم” للقدس
ح م
البابا فرنسيس يلوح للمؤمنين خلال قداس الأحد في الفاتيكان

دافع بابا الفاتيكان البابا فرنسيس، الاثنين، خلال استقباله بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث عن “الوضع القائم” للمدينة المقدسة حيث يجب أن يتمكن الجميع من العيش بسلام، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

وقال البابا الأرجنتيني بمناسبة هذا اللقاء، إن “المدينة المقدسة التي يجب الدفاع عن وضعها القائم وحمايته، ينبغي أن تكون مكاناً يستطع الجميع العيش فيه معاً بسلام، وإلا ستتواصل دوامة الآلام التي لا تنتهي للجميع“.

وأضاف أن “كل شكل من أشكال العنف والتمييز والتعبير عن التعصب ضد مؤمنين يهود ومسيحيين ومسلمين أو ضد أماكن عبادة، يجب أن يرفض بحزم“.

وأدلى البابا (80 عاماً) بهذا التصريح بعدما رسم صورة سلبية للوضع. وقال إن “غموض الوضع وغياب التفاهم بين الأطراف ما زالا يسببان عدم الأمان وتقييد الحريات الأساسية وهرب عدد كبير من الأشخاص من أراضيهم“.

وخلال رحلة إلى القدس المحتلة في 2014، وجه البابا نداء لتأمين “الوصول الحر” لكل المؤمنين اليهود والمسيحيين والمسلمين إلى القدس ووقف “العنف ومظاهر التعصب“.

وشكر البابا فرنسيس، الاثنين، بطريرك القدس للروم الأرثوذكس لمساهمته في ترميم كنيسة القيامة في القدس.

وتقع الكنيسة في البلدة القديمة من القدس في مكان قريب من المسجد الأقصى المبارك وحائط المبكى (البراق).

من جهة أخرى، عبر البابا، الاثنين، عن الأمل في أن تبقى مختلف المجموعات المسيحية التي تعيش في الأراضي المقدسة “معترفاً بها كجزء لا يتجزأ من المجتمع وكمواطنين ومؤمنين“.

كما دعا هذه المجموعات إلى مواصلة “التقدم باتجاه الوحدة” والتعاون عملياً “لدعم العائلات المسيحية والشباب حتى لا يجبروا على مغادرة أراضيهم“.

واحتلت القوات الإسرائيلية القدس في أعقاب حرب جوان 1967. ويسعى الفلسطينيون لإقامة دولة مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة تكون عاصمتها القدس الشرقية.

يشار إلى أن بطريرك القدس للروم الأرثوذكس ثيوفيلوس الثالث يواجه اتهامات ببيع أراض وعقارات تابعة للكنيسة بأسعار بخسة، حسب تقارير فلسطينية وإسرائيلية نشرت في الأشهر الأخيرة.

وأثارت هذه الاتهامات عاصفة من الجدل داخل أوساط أبناء الطائفة الأرثوذكسية العربية، وكذلك في السلطة الفلسطينية والأردن، وصدرت دعوات بمقاطعة ثيوفيلوس وإقالته من منصبه، في أعقاب الكشف عن صفقات العقارات الفاسدة والمشبوهة، التي ألحقت ضرراً كبيراً بمكانة الكنيسة الأرثوذوكسية وبقدرتها على العمل لمصلحة أبناء الطائفة في البلاد.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!