البترول يتجاوز 35 دولارا.. والحكومة “تصلّي” للمزيد
تنفست الخزينة الجزائرية الصعداء أمس بعد أن ارتفع نسبيا سعر البترول ليتجاوز 35 دولارا للبرميل، وهو ما يزيد بنسبة 30 بالمائة، مقارنة مع الأسعار الدنيا التي بلغها شهر جانفي الماضي حينما نزل إلى 25 دولارا للبرميل، في وقت يعلق أخصائيون على أن الدول المنتجة “تصلي” لاستمرار هذا الارتفاع إلى وقت أطول بما فيها الجزائر.
وواصلت أسعار النفط صعودها فوق 35 دولارا للبرميل أمس بعدما قفزت بنسبة سبعة بالمائة في الجلسة السابقة، بدعم من انخفاض الدولار الذي طغى تأثيره على تخمة المعروض وارتفاع المخزونات الأمريكية إلى مستوى قياسي.
وزاد سعر خام القياس العالمي مزيج برنت بـ 35 سنتا إلى 39،35 دولارا للبرميل خلال الفترة الصباحية ليوم أمس، وارتفع سعر الخام 30 بالمائة من أدنى مستوى له منذ نوفمبر 2003 الذي سجله في 20 جانفي حين بلغ 10،27 دولارا للبرميل.
وصعد الخام الأمريكي 40 سنتا إلى 68،26 دولارا للبرميل. وزاد سعر الخام أيضا في الوقت الذي يبدو فيه أن وزير النفط الفنزويلي يحظى بدعم المزيد من أعضاء أوبك والمنتجين المستقلين لعقد اجتماع خلال جولة يقوم بها للحث على اتخاذ خطوات لدعم الأسعار.
وواصل الدولار تراجعه بفعل تكهنات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي “البنك المركزي الأمريكي” قد لا يرفع أسعار الفائدة هذا العام. ويدعم تراجع الدولار النفط وغيره من السلع المقومة بالعملة الأمريكية، فيما نقل موقع معلومات وزارة النفط الإيرانية على الإنترنت “شانا” عن وزير النفط الفنزويلي إيولوخيو ديل بينو قوله أول أمس إن ست دول من بينها إيران والعراق العضوان في أوبك إلى جانب روسيا وسلطنة عمان تؤيد عقد اجتماع بين المنتجين.
ومن المتوقع أن يزور الوزير الفنزويلي قطر التي تتولى رئاسة أوبك في 2016. وإلى حد الآن لم يعلن أي من الأعضاء الخليجيين في أوبك ومن بينهم السعودية أكبر مصدر للنفط في المنظمة تأييده لعقد مثل هذا الاجتماع. وأظهر تقرير حكومي أن مخزونات الخام في الولايات المتحدة قفزت إلى 7.8 ملايين برميل في الأسبوع الماضي إلى مستوى قياسي بلغ 502.7 مليون برميل.