-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البحث العلمي: المظهر المخادع

البحث العلمي: المظهر المخادع

رغم كل المؤهلات التي نملك في مجال البحث العلمي، رغم آلاف الأساتذة وعشرات الآلاف من الطلبة الباحثين، رغم الهياكل المتوفرة، والمؤسسات الكثيرة، رغم تفوق عدد من باحثينا في مختلف المجالات ونيلهم الاعتراف الدولي وهم داخل الوطن، رغم ما يتم إنجازه في كثير من المراكز والوحدات والمخابر والوكالات والفرق البحثية.

رغم كوننا نملك 48  جامعة و10 مراكز جامعية و4 ملاحق، و18 مدرسة عليا في جميع التخصصات ناهيك عن مدارس تكوين الأساتذة… لماذا لا نتقدم علميا ولا نرتقي في سُلم الترتيب العالمي في مجال الإنتاج العلمي؟ ولماذا تبقى كل هذه الجهود حبيسة الأدراج بلا تأثير على الاقتصاد الوطني وبدون انعكاس مباشر أو غير مباشر على المواطن؟ تبدو بالفعل أسئلة محيرة.

ونحتار أكثر عندما نبحث عن أجوبة لها، ذلك أننا من ناحية المظهر نملك أكثر مما يؤهلنا إلى أن نرقى بمستوى البحث العلمي على الأقل إلى درجة البلدان الصاعدة كجنوب إفريقيا، البرازيل، وغيرها، ومن ناحية المنظور والرؤية لا ينقصنا الحديث عن استراتيجيات البحث العلمي في الجزائر على المستوى البعيد، بل لدينا هيئات على أعلى مستوى مُكلفة بتقديم تصور للبحث العلمي على المدى القريب والمتوسط والبعيد، سواء على مستوى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أو على مستوى الوزارة الأولى… فضلا عن حديث السلطات العليا في البلاد، في كل مرة، عن أهمية البحث العلمي والتطوير التكنولوجي في تنمية البلاد…

كل هذا متوفر، ولكننا لا نرى بحثا علميا في الميدان. هل هو نفاق سياسي على أعلى مستوى، أم هو اهتمام بالشكل دون المضمون، أم هو انعدام إخلاص في العمل؟ أم هو جزء من الحالة العامة التي تعرفها البلاد، حيث يطغى فيها الشكل على الجوهر والحديث عن الهيئات والهياكل والكم والعدد… على النوع والعنصر البشري المسؤول عن هذه الهياكل وعن المهام الموكلة إليه والصلاحيات المعطاة له والغاية من وجوده؟

عند متابعة واقع هياكل البحث العلمي في الجزائر نجد أنها في غالبيتها تابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، نادرا ما ارتبطت بالمؤسسات الصناعية والإنتاجية ـ الغائبة أصلا لعدم وجود أية شبكة وطنية للصناعات المتوسطة والصغيرة ولطغيان الاعتماد على المنتج الأجنبي في كافة القطاعات ـ والقلة القليلة من المراكز غير التابعة لوزارة التعليم العالي لا يمكن أن يكون لها تأثير في هذا القطاع.

المسألة الأولى التي ينبغي أن ندركها أن ميزانية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي التي يُفترض أن يُصب نصفها أو ثلثها في مجال البحث العلمي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة نجدها تُنفِق قرابة نصفها في قطاع الخدمات الجامعية (المطاعم الجامعية، النقل، الإيواء… الخ)، وقرابة النصف الآخر ضمن ميزانية التسيير (أجور، نفقات، إدارة…)، ولا يبقى للبحث العلمي مباشرة إلا النزر القليل، فضلا عن هذا فإن الميزانية التي تُخصص للمراكز والمخابر والوحدات والفرق البحثية والوكالات تذهب في معظمها إلى التجهيز (أثاث مكتبي، كمبيوترات، أجهزة مختلفة، ملتقيات، طباعة… الخ)، مكافأة الباحث الحقيقي القادر على الإنتاج تعد ثانوية بالنسبة لهذه النفقات. وإذا علمنا أن نسبتها لا تزيد عن 2٪ من ميزانية وزارة التعليم العالي في زمن الرخاء، وأن النسبة المخصصة للبحث العلمي في الجزائر لم تزد عن 0.63٪ من الناتج الوطني الخام مقارنة بأكثر من 1.5٪ لدى الكثير من الدول المتقدمة والصاعدة وأكثر من 3.5٪ لدى الكيان الإسرائيلي، فإننا ندرك حقيقة الاهتمام بالشكل أكثر من المضمون، ونميل إلى تأكيد فرضية أننا نمتلك هياكل وهيئات للبحث العلمي كمظهر ولكننا لا نملكها كحقيقة فاعلة في الميدان، نزعم أن لدينا رؤية في هذا المجال ولكنها في الواقع ليست أكثر من محاولة لإرضاء النفس بأننا نقوم بعمل معين نسميه بحثا علميا.

لا ننكر أن لدينا داخل الوطن باحثين أكفاء، ولا ننكر أن هناك إرادة لدى الكثير منهم في القيام بأبحاث في المستوى العالمي، ومنهم من لديهم حقيقة شغف بالبحث العلمي، ويطمحون لأن يكون لديهم دورهم في هذا المجال، وهناك من وصلوا إلى براءات اختراع اعترفت بها البلدان المتقدمة واستفادت منها للأسف وهم في الجزائر (مخبر Ipsil  أنتج لوحا تفاعليا اتصاليا وحصل على 4 جوائز ابتكار في فرنسا)، ومن أنتجوا أبحاثا في مخابرهم نُشرت في أكبر المجلات العالمية، ولكنهم قلة تعد على الأصابع مقارنة بذلك العدد الكبير من الباحثين الذين تضمهم هياكل بلا روح ويفتقدون للهدف من وجودهم في مثل هذه الهيآت المختلفة، يكتفون بالنزر القليل من المكافأة المالية التي يتقاضونها ويغضون الطرف ـ غير راضين ـ في واقع الأمر عن هذا الواقع المخادع للبحث العلمي.

ويبدو وكأن الأمر في الأخير يتعلق بسياسة عامة للدولة لا يهمها الجوهر بقدر ما يهمها الشكل، لا يهمها النوع بقدر ما يهمها الكم، وهذا في كل المجالات. ويتأكد لنا هذا الاتجاه في أكثر من مستوى.

لدينا في الجزائر 1386 مخبر بحث معتمد من قبل وزارة التعليم العالي في كافة المجالات والتخصصات من العلوم الإنسانية إلى أرقى التخصصات في العلوم والتكنولوجيات والدقيقة، ولدينا وكالات بحث في العلوم والتكنولوجيا، والصحة، والعلوم الاجتماعية، وعلوم الطبيعة والحياة، والبيوتكنولوجية، والعلوم الفلاحية والغذائية، موزعة على أكثر من ولاية من ولايات الوطن، ولدينا مراكز بحث أيضا في جميع التخصصات من وزن (Cerist) مركز الإعلام العلمي والتكنولوجي، ووزن مركز الاقتصاد التطبيقي  (cread)، وأقل منهما من حيث الهياكل والتجهيزات والعنصر البشري في مجالات الطاقات المتجددة والتكنولوجيات المتقدمة، والتلحيم والمراقبة، وتطوير اللغة العربية، والأنتروبولوجيا الاجتماعية والثقافية (مديرته السابقة وزيرة التربية الحالية بن غبريت كنموذج)، والبحث في المناطق الجافة، والبيوتكنولوجيا، والفيزياء والكيمياء، وحتى العلوم الإسلامية… ولدينا وحدات بحث في البصريات، والبيئة والأقاليم الصاعدة والواقع اللغوي في الجزائر والترجمة والمصطلحات… وفي كل المجالات التي يمكن أن يستوعبها البحث العلمي… ويكفي لأي مواطن أن يتصفح قائمة البحوث المعتمدة من قبل وزارة التعليم العالي ليعرف أنه لا يوجد مجال إلا واهتمت به.

لِمَ لا نرى نتائج كل هذه الهياكل على أرض الواقع؟ لماذا لا ترتقي جامعاتنا إلى مصاف الجامعات العالمية؟ لماذا لدينا شكل بلا مضمون وكَمٍ بلا نوع؟

لعله السؤال الأول الذي انطلقنا منه اليوم، وعلينا أن نعود إليه بحثا عن جواب يبدو لي كامن في أمر له علاقة بالخيارات السياسية للبلاد، وبإخلاص حقيقي لهذا الوطن، وبتفان في خدمته.. ونحن في حاجة إلى تغيير كل هذا إذا أردنا للبحث العلمي في بلادنا أن يتقدم. السياسة العامة للتعليم العالي، والرجال ذوو الكفاءة المخلصون والمتفانون حقيقة في خدمته، من مسؤولين سياسيين أولا، ثم باحثين وكفاءات وطنية. الكل يعلم هذا ونحن في حاجة لمن يقرر ويختار الطريق الصحيح على أعلى مستوى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • ahmed

    رغم أهمية التعليقات التي ذيلت مقالك الجيد يا دكتور سليم إلا أن إيجابتك حول سؤالك هي الأصوب, فالمسألة ليست مسألة هياكل على أهميتها بقدر ما هي مسألة نوايا وإخلاص لهذا الوطن وإرادة سياسية قبل كل شيء.

  • ليس كل ما يقال مقصود

    هجرة الادمغة لا وجود لها
    هي مجرد كلمات متداولة
    تعود عليها المثقفين المرهقين
    فالادمغة لا تهاجر بل تدمغ بالعلم
    لهذا كل الذين تقصدهم في المهجر
    لم يهاجرو كادمغة بل كطلاب علم
    هناك في المهجر تم تدميغهم
    عبقريتي حقيقية
    انا اكتب لاني احب الكتابة
    و هذا ردي على تعليقك
    في راي
    بدل ان نتحول الى ادمغة عند الغرب
    لماذا لا نحول اسلوب الغرب الى بلادنا في تدميغ العقول
    وليكن ذلك عن طريق اخذ نظرة استشرافية من هناك
    فيها حكمة و بصيرة و رؤية مستقبلية
    ولا اقصد تقليد اسلوب الغرب
    بل تطويره
    لا شيئ مستحيل
    اتحدو علما
    500

  • جزائري

    الجزائر ما تملكه من جامعات ومزاكز بحث ومدارس عليا ربما مجموعها يساوي جامعات العالم العربي ولكنها لا تاتي اكلها وقت الحصاد رغم الميزانيات الضخمة التي تضخ لكل جامعة عبر الولايات 48 الا انها لا تظهر حقيقة ما نطمح اليه من تطور في مختلف العلوم داخل مخابرنا بدل ان نستورد التطور يمكننا تصديره بدءا بدول افريقيا التي تفتقر للامكانيات المكتسبة لدى الجزائر
    البحث العلمي يحتاج لاستراتيجية معمقة تنظر للمدى المتوسط والبعيد على ان يجسد على ارض الواقع حين انتهائه وليس الاجهاز عليه حين يخرج للوجود وعرقلة مساره

  • الصادق

    ماذا لو فتح تحقيق على الرسائل و البحوث و المذكرات التي قدمت للحصول على شهادات ، سنصطدم بحقيقة مأساوية ان الغالبية العظمى من هؤلاء متهمون بالسطو الكامل او الجزئي على بحوث الاخرين. مجلات بكاملها مسروقة، كلمات افتتاحية ، بحوث ضمن مشاريع اكاديمية مسروقة مسابقات مغشوشة توظيف يتم حسب الطلب لا وجود لحاجيات الجامعة او البحث العلمي نقاط تمنح لمن يدفع ، مسبوقون قضائيا يعينون على رأس كليات و جامعات كعمداء ورؤساء ثم نطلب من الجامعة ان تنتج لنا علما في جامعة من جامعات الوطن تناقش ماجستير دون السنة النظرية

  • cc

    لان الاشخاص المناسبيين ليسو في اماكنهم المناسبة

  • الصادق

    يجب ان نتوقف عن الحديث يما يخص البحث العلمي لانه ببساطة حنفية تدر ذهبا على من يدعي البحث العلمي ، مخابر وجدت لتقديم دراسات و حلول اكاديمية لبعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية و النفسية و العلمية والبيئية فهل قدمت باستثناء تنظيم ولائم تسمى ملتقيات لالتقاء الاحباب وبمجرد انتهاء الوليمة يتفرق المدعوون ، تقدم توصيات و تفتح ورش وينتهي الامر عند آخر مغادر . فاين البحث العلمي ، يذهب الكثير من الاساتذة الى الخارج في رحلات استجمام تسمى بتربصات فهل عاد احدهم بالفائدة لاشيء سوى الفسحة والتحواس وتكسار الراس

  • الصادق

    لا ليت الزمان يعود يوما فاشتكي ما فعل بي العلم ... لقد وصلنا الا قناعة ان نلعن اليوم الذي انتقنا به الجامعة دراسة وتدريس لاننا ببساطة كنا نعقد اننا دخلنا ميدان اعم و العلوم و لعلماء انتقلنا الى الجامحة جموح الرغبة في الثراء فتجد بروفيسور و دكتور لايسأل الا على الراتب و على الامتيازات الاخى من مخابر و مشاريع بحث و كأننا بمؤسسة وظيفتها الريع فقط و لا تجد من يسأل على تقدم البحث بروفيسور يشرف على 12 رسالة دكتوراه و ماجستير، بربكم ان له المقدرة على القراءة او المساعدة البحثية و و يدرس مقاييس عجبا...

  • الصادق

    استغرب من اثارة موضوع حول عقول عشعش فيها الجوع الفكري و الثراء الجيبي .كم يوجد لدينا من بروفيسور لا يستطيع ان يكتب جملة او يحل معادلة دون العودة الا ما كتبه الآخر . كم لدينا من دكتور غشاش ، كم لدينا من ماجستير بيعت بثمن بخس كيف نطالب بانتاج علمي و نحن ننتج لصوص للعلم ؟ تجد بروفيسور يقوم بعملية غش لينجح من يدفع اكثر وأخر يقدم مشروع دكتوراه لابنته وصهره و أخر يتح ماجستير لابنه وآخر يمكن زوجته من النجاح و تصبح هي ايضا حاملة ماجستير قد يقول قائل انها حالات شاذة ، وهذا الحكم جائر نعم وهو الطامة ..

  • بدون اسم

    وما سبب هجرة الأدمغة الى الخارج ياعبقري أليس هو تهميش الحكام لهم هو سبب هجرتهم الى الخارج انت تحلق خارج السرب

  • سعداوي سليمان

    في جامعة المسيلة يا اخ دكتور سليم قلالة كل صاحب مخبر يملكه ملكية شخصية ويستدرج الاساتذة لانجاز وترسيم ابحاث ملطوشة ومسروقة من هنا وهناك ويسيطر على مجلة باسم المخبر وباسم الميزانية ويقيم الملتقيات ويحصل على اربع الى خمس شهادات مشاركة ويملا منهاج سيرته بابحاث اخرين و يزكون للمناصب والتمثيل ووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو. اللهم احفظنا من هذه الزمر الكاذبة والمستهترة

  • بدون اسم

    ههههه

  • بدون اسم

    أمّا الطب الحديث يظهر العلاج به في مدّة ساعات عند من يحسنه .
    هنا الفرق واضح بين الجهل و العلم
    الجهل هو الذي يجعلك تتأخر عن القافلة و إن كان في ذاته علما
    العلم مصحوب بالحكمة فلماذا قيل عن الأطباء حكماء
    أين علماؤنا حكماؤنا ؟
    انتهى .

  • بدون اسم

    الكثير من ما نتخبّط فيه مرجعه إبعاد أبناء الجزائر الصلحاء العلماء
    فكل متعلّم ننظر إليه و كأنّه غريب عنّا لأنّه أعجب بالعلم و تجرّد له
    صاحب العلم في عالم المادّة نحتقره لأنّه لا يملك مالا و لا جنّة و لا نزل معه ملك
    الجامعة هي عقل كلّ بلد
    و هذا مثال كثيرا ما يجعلني أين نحن ذاهبون ؟
    فيه مثال عن الطب :
    الطب التقليدي أو الأعشاب يلزم للمتداوي به زمن شهر و نصف (45 يوم) للتعافي و نراه ينتشر بسرعة بسبب الجهل , أمّا الطب الحديث يظهر العلاج به في مدّة ساعات عند من يحسنه . يتبع

  • بدون اسم

    أين علماؤنا حكماؤنا ؟
    الحياة متجدّدة تتطلّب جامعات مواكبة لها
    الجامعة هي كلمة جامعة لنشاطات مختلفة
    من الجامعة نحكم على البلد هل هو تابع لغيره أم هو حر مستقل
    الكثير من الشركات الكبرى العالمية الرائدة تمتلك مخابر و باحثين و لها أسرار علمية
    و الكثير من السياسات في عالم اليوم تخرج من بحوث جامعية . الجامعة هي عقل كلّ بلد
    لنتذكّر علماء الجزائر بالأمس هم من قادوا ثورة التحرير بالنصائح و تعليم العلوم
    الثوار أخرجونا من الإستعمار بالعلم و عملنا بالجهل يرجعنا اليه
    يتبع

  • ghemiri laid

    لاتستغرب يا دكتور فكل مسؤول في هذا البلد "المظلوم "......يسعى لرفع عدد احصائياته في المجال الذي يتحكم به للتقرب من اصحاب القرار دون النظر في جوهر مايقدمه بمعنى كور و اعطي لعور -باللغة الغبريطية الفصحى- ثم لابد للاشارة لفضائح السرقات العلمية التي نسمع بها من حين لاخر و اعتقد يااستاذ انه لو اعدنا فحص شهادات هؤلاء المسؤولين و التدقيق في البحوث التي بلغوا بها ما بغلوا لوجدنا العجب العجاب.

  • بدون اسم

    *****من قال البحث العلمي هو الملجاء الوحيد للتطور ********
    90% من ميادين ومشاريع التنمية لا تحتاج للبحث العلمي بالمفهوم التكنولوجي ...العدالة ...تسيير البلديات .الاقتصاد.....السياحة...و....و....و........... بحرنا طويل و عريض و نحن نشتاق لسمكه من غلائه.....................بلادنا قارة بكل الفصول ونبكي سياحة وكم يحزنني عندما اسمع ان بلدان الجوار احسن منا سياحيا.......
    *****من قال بالإنجليزية فقط نتطور ********

    لا لخلق عدو جديد وهمي .........................................يظنون بالإنجليزية نتطور..

  • aziz

    pour que ce chercheur réalisera ces objectifs la réponse est évidente c'est non donc le minimum des choses n'existe meme pas sans parler de son environnement familiale ou la majorité ne possede meme pas un logement déçant ni meme pas un logement mais il est locataire chez des gens ignarts mais c'est ça l'algerie celui qui consacre sa vie dans les études pour ameliorer son train de vie se retrouve en dernier de l'echelle et le commerçant et le bussnisman se classe en premier de l'echelle

  • بدون اسم

    المشكل في الماركتنغ, عدم وجود وسائل تسويق نتائج البحث على المستوى الداخلي. والسوق هو الحكم الذي يبين ماهو حقيقي من هاته الابحاث وما هو مضروب, مثل الابحاث عن اهمية العامية في التطور المجتمعي.

  • aziz

    salamalikoum avant de parler de la recherche il faut définir le profil d'un chercheur ou d'un enseignant chercheur ensuite on discutera de la recherche au tant qu'activité, pour quoi j'ai avancé cette problématique par ce que dans le profil de n'importe qu'elle poste de travail on trouvera par exemple les conditions de travail ou bien une rubrique concernant la responsabilité et autre bref ce qui nous interesse dans ce sujet c'est les conditions de travail est ce que ces conditions sont réunis

  • الطيب

    فجوة كبيرة و مخيفة بين أهل العلم و الواقع !؟ ..مكان الباحث الجزائري في أحسن الأحوال جنب السبورة والشرح النظري حتى يوم الوفاة !! تصوروا الألاف منهم انتقلوا في صمت !! لذلك تدهورت المنظومة التربوية و دهورت معها المنظومة الجامعية و فُسح المجال واسعًا لأهل الرداءة و الكذب و الخرافة و الشعوذة والتهوبيل و التشيطين و الجهل والشهادات المزورة فغرقت في النهاية الجزائر ولها أن تغرق و يأتي من يناقش أسباب هجرة الأدمغة ! يا أيها الخلق ! العلم لا يتعايش مع الجهل لنجعل العلم يحكمنا واقعًا لنعيد الحياة للجزائر .

  • nassima

    حقيقة رغم كل المؤهلات و كل ما نملك من جامعات و مراكز بحث لكننا لا نرقى إلى مستوى أفضل لأنه الكم الكبير للأساتذة و الباحثين لا يعكس الكفاءة فهناك أساتذة جامعيين و باحثين و حتى طلبة بمستوى ضعيف جدا لأنه الإختيار ضمن المسابقات لا يتم على أساس الكفاءات و المؤهلات فكم من متفوق لم يسعه الحظ للظفر حتى بمنصب شغل.

  • ليس كل ما يقال

    هناك فرق بين عالم حقيقي دماغه شلال تتدفق منه العلوم
    وبين طالب علم يحاول ان يكون باحث يسبح تحتى الشلال
    فالاول يثبت جدارته بابسط الاشياء
    الثاني يبدع في نسخ المعلومة بالوان
    ^^
    ملاحظة لو لاحظ حكام الجزائر بان هناك ثقل علمي له وزن يعتمد عليه لما ترددو ابدا على استغلاله وكيف يضيعون الفرصة وهم بارعون في الاستغلال
    حكامنا اذكياء لكن تنقصهم الرحمة فاستهلكو المادة
    ولن يشبعو الا عند الغرغرة
    او ربما سبقت الغرغرة
    توبة بعد هدية

  • جزائري

    ببساطة لاننا ندرس بلغة لا نفهمها و لا نحبها ، عندما نتخلص من اللغة الفرنسية و نعتمد على اللغة العربية و اللغة الانجليزية عندها سنتقدم .

  • بدون اسم

    نعم يا استاذ سليم مجتمعنا يتوفر على كل ماذكرت من الطاقات الهائلة واكثر ولكن النتائج والثمار لاتظهر على ارض الواقع علة ذلك ان حالنا تحول بقدرة قادر الى حال المجتمع الاروبي في القرون الوسطى حيث كان العالم اوالباحث اوكل من ياتي بنظرية علمية يسجن اويعدم ووجه الشبه في هذ ان الشخص العالم عندنا لايعدم ولكن يعدم علمه وبحوثه هذا هو الفرق بين وجه الشبه في الحالتين

  • محمد

    اذا عرف السبب بطل العجب! إذا عرفنا أن رئيس الجامعة وعمداء الكليات نعتبرها مناصب سياسية، تعين بمرسوم رئاسي، فلا غرابة في أن جامعاتنا غائبة عن التصنيف العالمي. فكل ما هو سياسي في البلدان المتخلفة يخضع لمنطق الولاء للسلطة الحاكمة أكثر منه للكفاءة.

  • mourad

    un président français, répondant lors d'un conseil de ministres, à une demande d'augmentation de l'enveloppe budgétaire allouée à la recherche, a dit: "DES CHERCHEURS QUI CHERCHENT, ON EN TROUVE, DES CHERCHEURS QUI TROUVENT, ON EN CHERCHE!"A

  • العاتري

    يا سليم سلم عقلك ودينك ...لا يمكن أن نملك التكنولوجيا هكذا دون خطة محكمة..وهدف يسعى اليه الجميع وضمن منظومة متكاملة ومتناسقة ...لا أتصور أن نملك التكنولوجيا بعقلية بدوية - أيام العطل فيها أكثر من أيام العمل ، وطلبة العلم يحضرون المحاضرات أو لا يحضرون سواء ، والثانويات التقنية تزال بقرارات مجهولة المصدر ، وقطار متهالك يسير بلا رأس ، والمعاهد التكنولوجية تغلق ، وأطوار التعليم يحذف منها سنة من كل طور ...والمطلوب ثورة علمية وتكنولوجية مع تغيير الوجوه بوضع الرجل المناسب في المكان المناسب...

  • Un grand déçu

    Tout ce qui reste pour un chercheur en Algérie c'est de chercher un bon poste au "Khalidj" ou en Allemagne, c'est mieux que d'attendre que les gens ici comprenne que la matière grise vaut son pesant d'or multiplié par trois millairds.

  • Un grand déçu

    Pour terminer, la recherche en Algérie est juste une question de mentalité. Pour avoir une recherche performante il faudrait juste donner plus d'importance aux chercheurs, en leur donnant de vrais logements un vrai salaire et ne plus avoir ces vieux réflexes de colonisés : en Algérie, non il n'y a pas de recherche et puis après pourquoi payer grassement quelqu'un ? Pour qu'il devienne riche ? Déjà qu'il est intelligent alors !

  • Un grand déçu

    Leur quête quotidienne est celle de tout honnête algérien: le pain, le lait, les légumes agrémentés quelquefois (malheureusement pas trop) de viande (de poulet surtout) et vous voulez qu'ils aient la tête pour faire de la recherche ? Le jour où le peuple sera prêt il aura une vraie recherche scientifique de haut niveau, mais les gens préfèrent, et de loin, importer de l'étranger et personne, je dis bien personne n'est prêt à mettre la main à la poche pour avoir une vraie recherche.

  • Un grand déçu

    Le problème principal c'est que l'on donne une énorme importance aux structures de recherches mais absolument zéro, un beau zéro pointé aux chercheurs. Ils sont complètement démotivés. Leur seule vraie motivation est de rechercher un logement décent, car avec leur salaire de misère ils ne peuvent pas se permettre ces beaux logements destiés aux ignares dans ce pays. Un lot de terrain, c'est une utopie inconcevable, vaudrait mieux ne pas trop y penser parce que l'on risque de tomber malade.