البراءة لرئيس مجلس الإدارة بتعاضدية الضمان الإجتماعي
برأت محكمة سيدي محمد، قسم الجنح بالعاصمة رئيس مجلس الإدارة بتعاضدية عمال الضمان الاجتماعي، الجمعة، من جنحة اختلاس أموال عمومية، التزوير واستعمال المزور، إساءة استغلال الوظيفة، كما برّأت كلا من ابنته والسمسار ومالك العقار المتابعين بالمشاركة في الاختلاس.
وحسب ما دار في جلسة المحاكمة، فإن ملابسات القضية انفجرت عندما تلقت مصالح الأمن رسالة مجهولة تفيد بأن رئيس مجلس الإدارة بتعاضدية عمال الضمان الاجتماعي، اشترى “فيلا” بطابقين بحي بلكور بالعاصمة بقيمة 21 مليار سنتيم، لصالح التعاضدية لتحويلها إلى مركز للأشعة، وكشفت تحقيقات التعاضدية أن المتهم ضخم فاتورة شراء الفيلا التي ثمنت بـ18 مليار سنتيم، ليقوم باختلاس الفارق المقدر بـ 3 ملايير سنتيم.
ومواصلة للتحريات تبين تورط السمسار من خلال حصوله على عمولة. بالإضافة إلى اتهام ابنة رئيس مجلس الإدارة باستعمال شهادة جامعية مزورة للظفر بمنصب شغل بالتعاضدية، حيث تقلدت عدة مناصب دون مؤهلات بمساعدة والدها. هذا الأخير الذي أنكر الفعل المنسوب إليه، موضحا أن شراءه العقار كان بموافقة أعضاء مجلس الإدارة واتفقوا مع صاحب العقار بمبلغ 21 مليار سنتيم. أما السمسار فقد صرح بأنه اتفق مع المدير السابق لمجلس الإدارة الذي أعلمه بوجود عائلة تريد بيع عقارها المناب لإنجاز مركز للأشعة، مؤكدا أنه لم يتعامل يوما برئيس مجلس الإدارة الحالي. وأشار مالك العقار إلى أنه سلم ملياري سنتيم للسمسار مقابل أتعابه.