-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بدل الظاهرة... ظواهر

البرازيل بإمكانها أن تفوز من دون بيليه

ب. ع
  • 91
  • 0
البرازيل بإمكانها أن تفوز من دون بيليه

الحديث عن النجم الأوحد بيليه، أثار العديد من كبار اللعبة في البرازيل، خاصة أن العالم بأسره، راح يترقب ظهور الفتي الذهبي صاحب 21 سنة في مونديال الشيلي عام 1962، فقد اختير الثلاثين من ماي موعدا لانطلاقته خوفا من أمطار شتاء الشيلي، ولأن بيليه صار ظاهرة هجومية فإن أغلب المنتخبات راحت ترسم خططا تكتيكية لأجل تفادي الهزائم الثقيلة التي اختفت في غياب مرة أخرى للمنتخبات الإفريقية والآسيوية، والغريب أن الشيلي المنظمة للدورة لم يتم وضعها كرأس قائمة، بعد اقتسام الرؤوس بين إنجلترا وإيطاليا والبرازيل وأروغواي..

وسيطر الاتحاد السوفياتي على الفوج الأول، ولحق به من المتأهلين يوغوسلافيا التي حققت مفاجأة الدورة بإقصائها وتغلبها على منتخب أروغواي بثلاثية مقابل واحد، وبعد أن وجدت ألمانيا صعوبة في مباراة سلبية النتيجة أمام إيطاليا، عادت لتسيطر على فوجها وتلحق بها الشيلي، بينما خرجت إيطاليا وسويسرا من الدورة، حيث سقطت إيطاليا أمام 65 ألف مناصر شيلي بثنائية نظيفة، وبدأت البرازيل مونديالها بقوة، ففازت بهدفين صنع أحدهما نجمها بيليه من دون مقابل أمام المكسيك وفي اللقاء الثاني حدث ما لم يكن في الحسبان، حيث أصيب بيليه في مواجهة تشيكوسلوفاكيا، في العشر دقائق الأولى على مستوى الفخذ، فصنع ألم البرازيليين الذي تأهلوا بصعوبة بعد فوز بهدفين مقابل واحد أمام إسبانيا، فتأهلوا رفقة تشيكوسلوفاكيا، وعمّ الحزن البرازيل بعد أن علم شعبها بأن بيليه لا يمكنه اللعب طوال البطولة، وهو ما هزّ غارينشا وفافا، اللذين تعاهدا على تعويض هذا الغياب، والقول للعالم بأسره بأن البرازيل ليست بيليه فقط، وفي المجموعة الرابعة سيطرت المجر ولحقتها إنجلترا على حساب الأرجنتين وبلغاريا التي شاركت لأول مرة في المونديال، في الدور ربع النهائي انفجرت البرازيل وسجل غارينشا هدفين وفافا هدفا ثالثا ضد إنجلترا مقابل واحد، وعاشت سانتياغو ليلة بيضاء بثنائية الشيلي في شباك السوفيات مقابل واحد، وسيطر منتخبان من أوربا الشرقية وهما يوغوسلافيا وتشيكوسلوفاكيا على منافسيهما ألمانيا والمجر بهدف واحد، ليتأكد العالم من أنه مونديال الدفاع والخشونة أيضا، وفي نصف النهائي احتشد 75 ألف مناصر في الملعب في لقاء الموت بين الشيلي والبرازيل، كان مرة أخرى لغارينشا وفافا الغلبة فيه، بأربعة أهداف تداولا على تسجيلها، مقابل هدفين للبلد المضيف، في الوقت الذي لم تجد تشيكوسلوفاكيا أي صعوبة للفوز بثلاثية مقابل واحد أمام يوغوسلافيا، ليلتقي البرازيل مرة أخرى مع المنتخب الذي ذبح لاعبهم بيليه في لقاء نهائي بدأه التشيكيون بهدف مفاجئ في الدقيقة 15، ولكن البرازيليين عادوا بسرعة فعدلوا النتيجة، وأحكموا سيطرتهم على الشوط الثاني بهدفين من صنع فافا وزيطو وآميرالدو، وانتهت حكاية النجم الواحد بسرعة، بفضل لاعبين برازيليين، وعدلوا بلقبهم الثاني لقب أوروغواي وإيطاليا وصارت البرازيل بذلك قوة كروية عظمى.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!