-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البرلمان الباكستاني الجديد يؤدي اليمين

الشروق أونلاين
  • 1605
  • 0
البرلمان الباكستاني الجديد يؤدي اليمين
ح.م

أدى نواب البرلمان الباكستاني الجديد اليمين الدستورية السبت، مؤرخين لأول انتقال سلمي للسلطة في البلاد منذ تأسيسها قبل 66 عاما تقريبا.

ويواجه البرلمان الجديد مجموعة من القضايا الشائكة من أبرزها ملف الطاقة، حيث تعاني البلاد نقصا حادا في الطاقة تصل الى درجة قطع الكهرباء عن بعض المناطق لنحو عشرين ساعة في اليوم.

كما ان الاقتصاد الباكستاني المتهالك يواجه مشكلات صعبة قد تستدعي خطة انقاذ دولية، الى جانب مشكلة نشاطات حركة طالبان الباكستانية وجماعات إسلامية متشددة أخرى أدت الى مقتل الآلاف خلال العقد الماضي، وأورثت البلاد توترا في التحالف مع الولايات المتحدة.

وهذا ما عبر عنه رئيس الوزراء الجديد نواز شريف، الذي فاز حزبه، حزب الرابطة الإسلامية، بأغلبية مريحة في الانتخابات العامة التي جرت في الحادي عشر من الشهر الماضي.

فقد قال شريف ان باكستان تواجه مشكلات كبيرة، لكنه اظهر تفاؤلا بإمكانية التغلب عليها.

وقال آشان اقبال، احد الأعضاء البارزين في حزب الرابطة الإسلامية إن الأولوية القصوى ستكون لمعالجة مشكلات الاقتصاد، وتابع “من أهدافنا التعامل بحزم شديد مع الفساد ورفضه تماما، وسنطبق مبادئ الحكم الرشيد والحكومة الفاعلة حتى نشجع المستثمرين على الاستثمار في باكستان، لتوفير مزيد من فرص العمل للباكستانيين.”

وشدد آشان أيضا على ان علاقة بلاده مع الولايات المتحدة تحتاج الى تغيير، مشددا على عزم حزب الرابطة الإسلامية على التعامل مع قضية الطائرات الأمريكية التي تعمل من دون طيار، وعمليات القصف التي تقوم بها على الأراضي الباكستانية، وقال “نود العمل مع المجتمع الدولي لإقناع الأمريكيين بأن هجمات طائرات من دون طيار من طرف واحد تعد انتهاكا للقوانين الدولية والسيادة الباكستانية، وأنها ربما كانت مضرة أكثر من كونها مفيدة، لأنها تثير مشاعر العداء للأمريكيين في باكستان، ولهذا لا بد من مراجعة هذه السياسة.”

وبذا يعود شريف، البالغ من العمر ثلاثة وستين عاما، والذي تولى رئاسة الوزراء مرتين خلال التسعينيات، حتى أطيح في انقلاب عسكري قاده الجنرال برفيز مشرف، مرة ثالثة لتولى ارفع منصب سياسي في باكستان، بعد أداء اليمين الدستورية مع أعضاء وزارته الأسبوع المقبل.

وحصل حزب نواز شريف، حزب الرابطة الإسلامية، على مئة وستة وسبعين مقعدا من مجموع ثلاثة مئة واثنين وأربعين مقعدا في البرلمان، مقابل هزيمة نكراء تعرض لها حزب الشعب الحاكم سابقا، الذي لم يحصل الا على تسعة وثلاثين مقعدا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!