-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

البرلمان التونسي يناقش قانونا لمكافحة الإرهاب

الشروق أونلاين
  • 1610
  • 1
البرلمان التونسي يناقش قانونا لمكافحة الإرهاب
ح. م

أعلن وزير الداخلية التونسي لطفي بن جدو، الخميس، أن بلاده بحاجة إلى المصادقة على مشروع القانون المتعلق بمكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، لوضع إطار قانوني لعمل مؤسسات الدولة والأجهزة الأمنية في مجال مكافحة الإرهاب.

وشدد بن جدو في جلسة استماع عقدتها لجنة الحقوق والحريات في المجلس الوطني التأسيسي (البرلمان)، الخميس، على أن القانون يجب أن يجمع بين الحزم في مكافحة الإرهاب بكافة أشكاله واحترام الحقوق والحريات الأساسية.

وبدأت لجنة التشريع العام ولجنة الحقوق والحريات منذ مطلع الأسبوع الجاري بمناقشة مشروع قانون يحمل الرقم 9 (136 فصل) الذي تقدمت به وزارة العدل وحقوق الإنسان، وسط انتقادات شديدة من خبراء وأمنيين بسبب عدم التسريع في المصادقة عليه رغم حاجة البلاد في ظل وضع أمني حساس.

وحذر نواب من استغلال قانون مكافحة الإرهاب للتضييق على الحريات وحقوق الإنسان.

وكانت تونس صادقت في عام 2003 على قانون يتعلق بمساندة الجهود الدولية في مكافحة الإرهاب وغسيل الأموال، وواجه هذا القانون انتقادات شديدة من قبل منظمات حقوقية رأت أنه لا يحترم حقوق الإنسان ويمكن استغلاله من قبل النظام السابق للتضييق على النشطاء. وتم التخلي عن هذا القانون بعد الانتفاضة الشعبية التي أنهت حكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي منذ 3 سنوات.

في سياق متصل، أصدر قاضي التحقيق في قضية الهجوم على منزل وزير الداخلية أمراً بسجن متهمَين والاحتفاظ بثالث على ذمة التحقيق، وفق ما صرح الناطق باسم المحكمة سفيان السليطي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • محمد رايس

    لماذا لا تعترف الدول العربية ان السوس في اصل الشجرة . لماذا لا تقوم بمنع الاحزاب التى قامت على اساس ديني و هكذا نرتاح من التطرف و العنف و الارهاب . هل رايتم حزبا يساريا او علمانيا مثلا يدعو الى التطرف او يحرض على العنف , اذن احزاب الاسلام السياسي هي المشكلة . العودة الى الاسلام المعتدل و المتسامح هو زورق النجاة للشعوب العربية و الاسلامية اما الاحزاب الراديكالية فهي المرض بعينه و لا مناص من الاعتراف بذلك , و الانكار لا يؤدي الى الحل !!!