“البريكولاج” في إقامات جامعية لاستقبال الطلبة عبر 12 ولاية
باشرت مؤخرا 12 ولاية عبر الوطن عمليات “ترقيع” إقاماتها الجامعية، بسبب أنها لا تملك الميزانية الكافية للقيام بالترميمات اللازمة، على اعتبار أن هذه العملية تستلزم اللجوء إلى إبرام صفقات عن طريق التراضي، وهو الإجراء الذي يرفض مديرو الأحياء الجامعية القيام به تفاديا للمتابعات القضائية بعد أن أوصل العشرات منهم إلى السجون.
وعلمت “الشروق” من مصادر مطلعة، أن مديري الأحياء الجامعية بـ12 ولاية، ويتعلق الأمر بالإقامة الجامعية خروبة، و2000 سرير بولاية مستغانم، الحي الجامعي الليتو والذكرى الثلاثيون بولاية وهران، الإقامة الجامعية حسناوة بتيزي وزو، وإقامات درقانة، العالية، عمار بوراوي، دالي إبراهيم للبنات، جيلالي اليابس ببن عكنون، والحي الجامعي أولاد فايت 1 و 2 بالجزائر، قسنطينة، عين الدفلى، البليدة، جيجيل، سطيف وبعض الإقامات في ولاية سعيدة، وعليه فإن المديرين وأمام الوضعية الكارثية لإقاماتهم الجامعية، وتنفيذا للتوصيات المنبثقة عن اللجان الولائية للمراقبة والتفتيش، بغية تفادي محرقة تلمسان، قد اكتفوا “ملزمين” بالقيام “بترقيع” إقاماتهم الجامعية فقط بسبب ضيق الوقت، وارتفاع عدد الطلبة الجدد الحاملين لشهادة البكالوريا الذين سيلتحقون بها في الدخول الجامعي المقبل، وكذا انعدام الميزانية، وأوضحت مصادرنا، أن هناك إقامات جامعية قديمة وهي مهددة بالسقوط في أية لحظة، خاصة بعدما تعرضت لتشققات خلال زلزال 2003، مثل الإقامة الجامعية درقانة للبنات، وإقامتي “المتطوع” و”الذكرى الثلاثون” بولاية وهران، وحسناوة بولاية تيزي وزو.
ومن جهته، كشف رئيس المنظمة الوطنية للطلبة الديمقراطيين، عثمان لخضر باي، في تصريح لـ”الشروق”، أنه فضلا عن المشاكل التي تصنع ديكورا يوميا في الأحياء الجامعية كانعدام مخطط ربط شبكات الكهرباء والغاز والنظافة، تواجه معظم هذه الأحياء مشكل اللاأمن الذي تسبب في اقتحامها من قبل غرباء وقطاع طرق في العديد من المرات، خاصة في الأحياء الواقعة خارج المجمعات السكانية على غرار ما حدث في الحي الجامعي للبنات بأولاد فايت.