-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
اتحاد الحزائر - دفاع تاجنانت

البطل للتصالح مع أنصاره

البطل للتصالح مع أنصاره
الأرشيف
اتحاد الحزائر

يحتضن، مساء الجمعة، ملعب عمر حمادي مقابلة تعد بالكثير بين بطل الجزائر اتحاد العاصمة ودفاع تاجنانت صاحب المركز الثالث، الذي يسعى لضمان بطاقة تمكنه الموسم المقبل من المشاركة في منافسة قارية.

الاتحاد الذي تراجع مستواه في الجولات الفارطة، يريد الظهور بوجه طيب في مقابلة هذا الجمعة، خاصة وأنها الأخيرة بملعبه وأمام أنصاره، كما أن مراسيم تسليم درع البطولة من شأنها تحفيز اللاعبين لتقديم مردود يليق بالبطل. كل هذه المعطيات توحي بأن المواجهة ستكون مثيرة وحماسية فوق الميدان، أو في المدرجات.

رفقاء خوالد الذين تدهورت علاقتهم بجمهورهم منذ التعادل ضد مولودية الجزائر، يريدون من خلال مباراة اليوم التصالح مع أنصارهم، وبالتالي فتح صفحة جديدة، لكن كل هذا لن يكون ممكنا إلا إذا حقق الفريق نتيجة إيجابية. هذا وقال مدرب اتحاد الجزائر ميلود حمدي للشروق بأن فريقه جاهز لتقديم أفضل ما عنده، وسيحترم أخلاقيات اللعبة، رغم أنه انتزع لقب البطولة منذ 30 أفريل المنصرم “سنلعب بكل إمكاناتنا ونحترم أخلاقيات اللعبة، خاصة وأنه اللقاء الأخير بملعب عمر حمادي .هدفنا يتمثل في الفوز وإسعاد الأنصار، لأننا نريد أن نحتفل معهم في أجواء جميلة ورائعة”. أوضح التقني المغترب.

وبخصوص التشكيلة، فإنها ستكون منقوصة من خدمات كل من فرحات ومفتاح بداعي الإصابة، بايتاش المعاقب من قبل الإدارة، وعودية الذي يواصل غيابه عن التدريبات منذ 10 أيام. كما سيعرف هذا اللقاء عودة الحارس زماموش ضمن قائمة 18 بعد غياب عن الفريق دام 6 أشهر بسبب الإصابة، وإجرائه عملية جراحية ومتابعته لفترة نقاهة طويلة.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • لمبرقع التندوفي

    ...آه لو كانت آخر لقاءات الاتحاد البطل مع فرق عاصمية بحتة ماذا سيحدث ؟؟ و كيف ستكون ؟؟ لقد أميط اللثام و سقط القناع والتقت القمة مع القاع ولم نر أي صراع بعد أن قضي الأمر و ابتاع وتغلبت الحيلة و الخداع على من اجتهد وجد ولم يبلغ المستطاع ... خسئ عبد الدرهم الدينار الذي حول فكره إلى نار تأتي على الواضح و ما تحت الستار وتدمر القيم و الهمم تماما كما فعل التتار ...إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ... فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا ... زوالنا خير بقائنا وموتنا خير من حياتنا ما دمنا نتلاعب بضمائر أبنائنا ...

  • سنفور

    هدا بعد ان رتب مقابلته مع الحراش فكل شئ مفضوح