-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الجولة 29 من الرابطة المحترفة الأولى:

البطل يريد الاحتفال أمام تاجنانت والقبائل يبحثون عن تأمين الوصافة

الشروق أونلاين
  • 1775
  • 0
البطل يريد الاحتفال أمام تاجنانت والقبائل يبحثون عن تأمين الوصافة
الأرشيف
شبيبة الساورة ـ اتحاد البليدة

تلعب، عشية الجمعة، مباريات الجولة 29 من الرابطة المحترفة الأولى التي تحمل في رزنامتها الكثير من المباريات المثيرة، على غرار تلك التي يحتضنها ملعب عمر حمادي، أين يبحث اتحاد العاصمة عن الاحتفال باللقب مع أنصاره الذين يرفضون الاحتفال في حالة التعثر، في حين تبحث شبيبة القبائل عن العودة من ملعب 8 ماي بكامل الزاد، لتأمين الوصافة.

لكن المهمة لن تكون سهلة أمام وفاق سطيف، الذي يلعب بدون أي ضغط، في وقت سيكون ملعب 5 جويلية مسرحا لقمة عاصمية بين اتحاد الحراش الساعي إلى تحسين مركزه في الترتيب، وشباب بلوزداد الذي لازال يستهدف المركز الثالث، وسيلعب كامل أوراقه، في وقت تسعى تشكيلة مولودية الجزائر إلى مواصلة صحوتها، عندما تنزل ضيفا ثقيلا على مولودية بجاية بملعب الوحدة المغاربية.

أما على مستوى صراع البقاء، فسيلعب فريق اتحاد البليدة آخر حظوظه في بشار أمام شبيبة الساورة، وأي تعثر سيكلفه السقوط بنسبة كبيرة، فيما يبدو سريع غليزان أمام طريق مفتوح للظفر بالنقاط الثلاث أمام جمعية وهران، ونفس الأمر ينطبق على مولودية وهران أمام أمل الأربعاء، في حين يبقى شباب قسنطينة مطالبا بتجاوز عقبة نصر حسين داي، لتأمين بقائه في الرابطة المحترفة الأولى.

 

شباب قسنطينة – نصر حسين داي

السنافر يهدفون إلى الفوز وطي صفحة الموسم

تملك تشكيلة فريق شباب قسنطينة فرصة كبيرة في لقاء الجمعة، لترسيم بقاء النادي ضمن أندية الرابطة المحترفة عند استقبالها فريق نصر حسين داي، ويكفي ضمان تحقيق النقاط الثلاث دون انتظار نتائج الفرق المعنية بشبح السقوط لطي صفحة هذا الموسم الذي كان سلبيا على طول الخط، وجنت من خلاله أسرة النادي القسنطيني بريكولاج الصيف الماضي والفترة التي سبقت انطلاق الموسم. ويتمنى الجميع في فريق عاصمة الشرق الجزائري طي صفحة الموسم بسرعة والتحضير جيدا للموسم المقبل، من خلال إعادة هيكلة هرم الشركة والانطلاق بسرعة في عملية الانتدابات، خاصة أن التشكيلة الحالية أثبتت إفلاسها أكثر من مرة بسبب تدني مستوى العناصر التي لا تسحق حمل قميص النادي وكذا سلوكات البعض الآخر الذين يتوجب الاستغناء عنهم خدمة لاستقرار التشكيلة، وحضرت تشكيلة غوميز جيدا لهذا الموعد رغم بعض الأمور التي عكرت صفو المدرب وأشباله بسبب قضية المستحقات والأخطاء التي صاحبت عملية صب الأجرتين العالقتين كحرمان شرفة من نصف أجرة وعدم تسوية مستحقات الموريطاني مولاي، غير أن كل هذا لا يجب التحجج به من أجل تفويت الفرصة وإسعاد الأنصار عشية اليوم. هذا وينتظر أن يحافظ خليفة فيلود تقريبا على نفس العناصر التي واجهت مولودية العاصمة الأسبوع الماضي، ما عدا الغياب القصري للاعب بزازا المعاقب، حيث ينتظر أن يخلفه زميله غربي، فيما قد يستثني غوميز رماش ويعوضه بمنافسه بحري على الرواق الأيمن.

هذا وكشفت مصادر مقربة من النادي أن منصب المدير الإداري والمالي سيكون أولى تغييرات الملاك الجدد، حيث ينتظر الكشف عن هوية خليفة حكيم دابة في الأيام القادمة في انتظار استكمال باقي التغييرات.

 

س. غليزان – ج. وهران

“لازمو” تخوض الداربي بدون طعم ولا رائحة

سينزل فريق جمعية وهران اليوم ضيفا على سريع غليزان في آخر تنقل هذا الموسم لأبناء المدينة الجديدة، وحتى إن كان اللقاء عبارة عن داربي، إلا أنه فقد بريقه وطعمه بالنسبة لأبناء المدينة الجديدة، بما أنه لا يكتسي أي أهمية لرفقاء الحارس هنان، ولكن على العكس، فان أسود مينا سيرمون بكل ثقلهم من أجل كسب النقاط الثلاث، وإبقاء حظوظهم كاملة في تفادي شبح الهبوط نحو الدرجة الثانية، وهو ما يشير الى أن مهمة أشبال المدرب الحاج مرين لن تكون سهلة على الإطلاق، والضغط الجماهيري سيكون كبيرا داخل وخارج ملعب المباراة.

ولعل أبرز هدف للجمعاوة من هذه السفرية، هو تقديم أداء مشرف ومقنع مثلما كان عليه الحال في الجولة السابقة أمام شبيبة القبائل رغم الهزيمة، ولهذا فإن الحاج مرين شدد على ضرورة اللعب بهدوء، وعدم الاستسلام للضغوطات، كما سيمنح الطاقم الفني لا محالة الفرصة للعديد من الأسماء الشابة، بغية تطوير مستواها، وكذا تفجير كل إمكاناتها، علما وأن لازمو ستعاني من بعض الغيابات، على غرار عدم تواجد قائد الفريق بلال حرباش والمدافع المحوري سباح زين العابدين بسبب الإيقاف، إضافة لبن تيبة المقاطع لتدريبات ومباريات النادي، دون أن ننسى بن قابلية الذي أنهى مفاوضاته للانتقال لصفوف شبيبة القبائل.

 

م. وهران – أ. الأربعاء

الحمراوة بشعار الانتصار لترسيم البقاء

يدخل، اليوم، فريق مولودية وهران مباراته التي سيستقبل من خلالها أمل الأربعاء في الجولة ما قبل الأخيرة من عمر البطولة المحترفة الأولى، بهدف واحد، ألا وهو تحقيق الانتصار ولا شيء غيره بغية ترسيم بقاء الحمراوة في الدرجة الأولى من الناحية الحسابية، حيث وجد الفريق نفسه في وضعية لم يكن يتوقعها، خاصة وأن المولودية كانت تنافس على مراكز المقدمة قبل جولات قليلة فقط، قبل أن ينحدر المستوى وتنقلب الأمور رأسا على عقب، ولا يملك رفقاء براجة أي مجال للخطأ أمام أمل الأربعاء، لأن تنقلهم الأخير هذا الموسم سيكون إلى تيزي وزو لملاقاة شبيبة القبائل، التي تنافس بشراسة على مركز الوصافة للعب رابطة أبطال إفريقيا.

المباراة على الورق وإن كانت تبدو في المتناول، بما أن المنافس قد سقط إلى الدرجة الثانية مبكرا، إلا أن المدرب المؤقت مشري بشير حاول تحسيس لاعبيه بخطورة هذه المواجهة، وحذر الجميع من التهاون أو الدخول في فخ الاستسهال، وهو ما قد يكلف الفريق كثيرا، خاصة وأن أمل الأربعاء منافس عنيد، وسبق له وأن أطاح بالعديد من الأندية الكبيرة.

وعلى الصعيد الفني، سيفتقد الحمراوة لـ3 لاعبين بسبب الإصابة، ويتعلق الأمر بكل من دهار، كمال العربي، وكذا المدافع حمدادو، الذي منحه الطاقم الطبي أسبوعا واحدا للراحة والعلاج، وهذا ما أخلط حسابات المدرب مشري قليلا، أما بقية الأسماء فقد تدربت طيلة الأسبوع بشكل عادي، وستكون تحت تصرف الطاقم الفني.

 

لاعبو الأربعاء يشترطون مستحقاتهم مقابل التنقل إلى وهران 

ستكون مأمورية أمل الأربعاء، عشية اليوم، صعبة للغاية أمام مولودية وهران، في مباراة شكلية، بعدما سقط الفريق إلى الرابطة المحترفة الثانية منذ مدة، إذ اشترط اللاعبون الحصول على مستحقاتهم المالية عشية أمس، مقابل التنقل إلى وهران، وهذا بعدما حضر عدد من اللاعبين إلى ملعب إسماعيل مخلوف، أمس الأول، ورفضوا التدرب، بعدما وعدهم رئيس الفريق جمال عماني بتسوية مستحقاتهم المالية، لكنه لم يف بوعده وأجل ذلك إلى غاية أمس، وإذا ما أقدم على تسوية المستحقات، فإن الفريق سيتنقل إلى وهران بتعداد من الأكابر، وفي حال العكس، فإن الفريق سيخوض هذا اللقاء بتعداد من الآمال.

 

شبيبة الساورة ـ اتحاد البليدة 

البليدة تلعب آخر أوراقها أمام الساورة

يلعب فريق اتحاد البليدة آخر أوراقه أمام شبيبة الساورة، عشية اليوم، في لقاء سيكون الأهم للفريق في بطولة الموسم الحالي، بما أن الهزيمة ستعقد من مأمورية الفريق، وتجعله يغادر بنسبة كبيرة الرابطة المحترفة الأولى، ويترك البطاقة الثالثة لصالح سريع غليزان، ويدرك أشبال المدرب زهير جلول صعوبة المأمورية، لكنهم بدوا عازمين على العودة إلى الديار بنتيجة إيجابية من شأنها أن تبقيهم في السباق، في وقت رصدت إدارة الفريق منحة 50 مليون سنتيم مقابل العودة بالنقاط الثلاث، إلى ذلك أعرب المدرب زهير جلول عن تفاؤله بإمكانية العودة بالتعادل أو الفوز، معترفا في ذات الوقت بصعوبة المأمورية أمام فريق يتفاوض جيدا داخل قواعده، وأردف أن الفريق يلعب مباراة مصيرية لا تقبل الخسارة.

جدير بالذكر أن الفريق استعاد خدمات الظهير الأيسر بلحوة، وسيخوض اللقاء بتعداد مكتمل الصفوف.

 

مولودية بجاية – مولودية العاصمة

الإرهاق هاجس عمراني

تستقبل مولودية بجاية، عصر الجمعة، على ميدانها وأمام جمهورها مولودية العاصمة، في مباراة سيحاول فيها رفاق الحارس رحماني تأكيد أحقيتهم في التأشيرة إلى دور المجموعات من منافسة كأس الكاف، وبالمرة العودة إلى الواجهة محليا بعدما خيبوا في الجولات الماضية وضيعوا نقاط لا تعوض، تنازلوا على إثرها عن الوصافة وتراجعت التشكيلة إلى المرتبة السابعة. ماعدا معنويات اللاعبين المرتفعة في أعقاب تؤهل الثلاثاء الماضي ومساندة الأنصار، فإن ثمة عوامل سلبية ليست في صالح أصحاب الأرض من ذلك الإرهاق البدني الذي نال من اللاعبين بعد المجهودات المبذولة أمام الترجي ومشقة العودة إلى بجاية. وهو الهاجس الذي يؤرق المدرب عبد القادر عمراني وجعله يتأكد من صعوبة المهمة التي تنتظر أشباله فضلا عن حاجة المنافس إلى النقاط الثلاث حتى يدعم حظوظه في البقاء. وبالمقابل، فإن طبيعة المباراة والمنافس تحفز اللاعبين تلقائيا بالكيفية التي تجعلهم يتغلبون على معاناتهم، لكن هذا الأمر يتطلب من الجهاز الفني للموب حسن تسيير المباراة واقتصاد الجهد لاستغلاله خلال الفترات الصعبة للمباراة. 

 

 ولم يكن للمدرب عبد القادر عمراني الوقت الكافي لضمان الجاهزية الفنية وفق طبيعة المباراة والمنافس، حيث إن التشكيلة اكتفت بحصة تدريبية واحدة مساء أمس في وقت رفضت الرابطة طلب إدارة الموب بتأجيل اللقاء. وهي كلها معاناة قد تلقي بظلالها على الأداء الفردي والجماعي للموب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!