-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
للتخلص من قطع الكهرباء.. مراكز تطوير الطاقات المتجددة:

البلديات مطالبة بربط مقراتها بلوحات الطاقة الشمسية

الشروق أونلاين
  • 5338
  • 3
البلديات مطالبة بربط مقراتها بلوحات الطاقة الشمسية
الأرشيف

دعت مراكز تطوير الطاقات المتجددة مختلف بلديات الوطن، وعلى رأسها تلك التي تملك مداخيل معتبرة من الجباية أو الغنية منها التفكير في مشاريع ربط مقراتها بلوحات الطاقة الشمسية التي من شأنها إنهاء معاناة هذه الأخيرة مع التكاليف الباهظة لفاتورات سونلغاز، ناهيك عن الديون المتراكمة لدى نفس المصالح لعجز البلديات عن دفع الأموال الملقاة على عاتقها ما عجل بتطبيق تهديدات المؤسسة بقطع الكهرباء عن العديد من مقراتها، وكانت الانطلاقة بالعاصمة من بوزريعة وخرايسية خلال الشهور الماضية.

وحسب الباحثة بمركز تطوير الطاقات المتجددة ببوزريعة، فتيحة سحنون، وهي أمينة عامة للجمعية الوطنية لحماية البيئة وترقية الطاقات المتجددة لـ”الشروق”، أن مشاريع الطاقة المتجددة بالجزائر تسير بخطى السلحفاة بالرغم من التحركات الحثيثة التي تساير المجال، غير ان السلطات تطفئ الضوء عنه كلما عادت أسعار النفط للصعود من جديد، ويعود الحديث مرة أخرى عن المشاريع ذات الصلة مع انهيار الأسعار مجددا وهو ما لا يتطابق مع التأخر الكبير الذي يعرفه المجال مقارنة بدول عربية أخرى.

وكشفت المتحدثة عن برنامج ومشاريع كبرى لإنتاج 22 ألف ميغاواط من الطاقة الشمسية في آفاق 2030، بالإضافة إلى مناقصات ستطرح قريبا لإنتاج 4 آلاف ميغاواط بالصحراء دون ذكر المشروع الأول الذي أنجز بحاسي رمل لإنتاج 150 ميغاواط. 

وطرحت المتحدثة ضرورة قرار البلديات للطاقة الشمسية كبديل باعتبارها اقتصادية وتضمن الكهرباء مجانا وتحافظ على البيئة إلى جانب إنهاء معاناة البلديات مع فاتورات سونلغاز التي أثقلت كاهلها لاسيما منها ذات الدخل المحدود والتي وجدت نفسها خلال فترات سابقة مجبرة على التعامل بالطريقة التقليدية في توليد الكهرباء بعد ما استخدمت المازوت والمولدات كبديل عن التيار الكهربائي الذي قطع منها بسبب عجزها تسديد ديونها مع سونلغاز، ما أثر على مصلحة الحالة المدنية بسبب استحالة استخراج الوثائق بعد تعرض الشبكة للعطب.

ويمكن للبلديات توسيع مشاريعها لتشمل حتى الأعمدة الكهربائية بالطرقات، ودعت المتحدثة رؤساء البلديات التقرب من فرعهم التجاري الكائن بمركز بوزريعة الذي يضم خبراء وباحثين لدراسة المشاريع والطلبات، وعادت سحنون للتطرق مجددا عن الطاقة المتجددة التي تبقى محدودة في بلادنا رغم التطور الذي يشهده العالم في المجال، كاشفة عن تكاليف المشاريع التي تبقى باهظة مقابل النقص المسجل في مصانع إنتاج اللوحات والتي لاتزال محدودة في مصنعين للخواص فقط. 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • بدون اسم

    المسؤولين عندنا لا يريدون صعود العقبة بل يحبون النزول في المنحدر لأنه غير متعب؟؟؟

  • علي

    اين دور مراكز النكوين المهني في تكوين اعوان الصيانة في هدا التخصص

  • ز***م

    نطلب من وزير الداخلية ان يساعد البلدية الفقرية لن مشريع في بعض البلديات متوقيفة اعطاء فراص لشباب البطل محرابة الارهاب الاداراي مع عصرنة الادارة الرقمية وهذ لتحكم في التوزنات الاجماعية نطلب من الولاة ان بعض مجلس الشعبي البلدي لن يعملو مع متطلبات الموطن في شئؤةانه الاجتماعية نطلب من جميع العمل لصلح البلد والوطن لن الدولة صرافة ملاير من الاجل تقدام البلد وتحي جزائر وشكر

  • a

    لا يمكن اشتهاء االبن والاختفاء بعيدا عن البقرة. متى كانت البلدية و الجزئر و المواطن مقتنعون بخربشات الباحث الجزئري . اصلا اذا كان موجود. الجميع لصوص. فعلى الباحث الكف عن الثرثرة و الطلبات. قبل كل شئ قدموا نمودج اصلي يقنع البعض من الفاقهين في البحث.

  • ابن شراطة

    العجيب في الأمر أن مراكز تطوير الطاقات تدعو البلديات ذات الدخل العالي "أسها تلك التي تملك مداخيل معتبرة من الجباية أو الغنية منها التفكير في مشاريع ربط مقراتها بلوحات الطاقة الشمسية التي من شأنها إنهاء معاناة هذه الأخيرة مع التكاليف الباهظة لفاتورات سونلغاز"
    ومن المفروض أنها تدعو البلديات ذات الدخل المنخفض لتقليص فاتورة الاستهلاك
    ما هكذا ترشد النفقات

  • بدون اسم

    مازال البلديات الى حد اليوم يديروا الانارة بالصوديوم خارج المدن

  • Salim

    لكن المشكل سيقع على الصيانة مستقبلا ? سونالغاز ليس لديها خبراء للطاقات المتجددة مثل مشكل صيانة الرافعات و السلالم الكهربائية التي تستنجدها الجزائر من مؤسسات للخبراء اجانب ! و بعضها لا يعمل منذ سنوات بسبب عطل بسيط!

  • نذير

    على الجزائر أن تشجع إنشاء شركات عمومية وخاصة للصناعة الشمسية، إي شركات إنتاج الطاقة الشمسية ومستلزمات إنتاجها واستعمالاتها، أي لا تقتصر على الألواح التقليدية لإنتاج الطاقة الشمسية، بل تتعدى ذلك إلى مرحلة الإبتكار الخلاق، كالسطوح والجدران والقرميد والخيم والأعمدة بل حتى الطرقات والأرصفة والأشجار والحافلات والسيارات المنتجة للطاقة الشمسية والتي تتماهى وتنسجم وتتناسق مع الوسط العمراني والطبيعي للمحافطة على الجمال بل لزيادة الجمال حتى لا تتحول البيئة العمرانية إلى ورشة كبيرة للوحات الطاقة الشمسية

    د

  • MM

    فتح باب جديد للنهب

  • MM

    فتح باب جديد للنهب .