-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
وكالة الأنباء الجزائرية:

“التاريخ لا يُزوّر.. والصداقة الجزائرية المصرية لا تمحوها مقاطع مفبركة”

الشروق أونلاين
  • 1728
  • 0
“التاريخ لا يُزوّر.. والصداقة الجزائرية المصرية لا تمحوها مقاطع مفبركة”
ح.م
الرئيسان الراحلان بومدين وعبد الناصر

علّقت وكالة الأنباء الجزائرية في مقال نشرته يوم الثلاثاء، على نشر قناة “العربية” ما تدّعي أنه “أرشيف مسرّب للرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر”، حول علاقات بلاده مع الجزائر.

وجاء في مقال وكالة الأنباء أن القناة “أقدمت على تجاوز جديد في مسار التضليل الاعلامي، من خلال بث ما زعمت أنه أرشيف يظهر الزعيم الراحل جمال عبد الناصر. وهو يقلّل من دور الجزائر في حرب 1967”.

“وبهذه الخطوة، تؤكد القناة مرة أخرى وظيفتها الحقيقية: تزوير التاريخ، وبث الفتنة، والإساءة إلى أكثر الدول العربية التزاما بقضايا الشعوب”، يضيف المقال. متسائلا:”من الذي يخشى التقارب بين الجزائر والقاهرة؟”.

قبل أن يذكّر بأن “الضباط المصريين عندما يتحدثون عن حرب أكتوبر 1973، يشدّدون دوما على الدور الحاسم للجزائر. سواء على الصعيد المالي أو العسكري”.

“ويستحضرون باحترام كبير تضحيات الجنود الجزائريين، الذين استشهدوا على الجبهة، دفاعا عن أشقائهم المصريين. والخسائر الفادحة التي ألحقوها بالعدوّ الصهيوني بفضل صمودهم”.

كما أشار المقال إلى “المبادرة التاريخية للرئيس الراحل هواري بومدين، عندما سافر شخصيا إلى موسكو، لاقتناء السلاح للجيش المصري، وتكفّل بسداد تكلفته. شاهدا على أخوة راسخة في السراء والضراء”.

أما عن المقاطع التي نشرتها القناة المذكورة، فما هي إلا “فبركة رقمية بتقنيات الذكاء الاصطناعي. في مشهد جديد من مشاهد الكذب”. يؤكد المقال.

مردفا بالقول:”لو أن عبد الناصر صدرت منه مثل هذه الأقوال، لوجدت طريقها إلى الصحافة العالمية أو الأرشيفات الرسمية أو خطبه المعروفة”.

“لكن لا أثر لها إطلاقا. الفيديو إذا مجرد تركيب لتضليل الرأي العام. لقد كان عبد الناصر من أشد المناهضين للصهيونية، ومن أبرز الداعين إلى وحدة الأمة العربية. وظلّ سندا ثابتا للجزائر منذ استقلالها”.

“الجهة المستفيدة معروفة..”

“أما الجهة المستفيدة من هذه الدسائس، فهي معروفة: الجار الغربي الذي لم يتردد في الارتماء في أحضان التطبيع الصهيوني”، تتابع وكالة الأنباء الجزائرية.

قبل أن تعود إلى لجوء نفس القناة إلى “استجواب بعض المفكرين والشخصيات الجزائرية، الذين لا تعكس تصريحاتهم خيانة ولا تواطؤا. فهم غالبا ما يتحدثون بدافع حب الوطن والغيرة عليه.. غير أن مكمن الخديعة يكمن في طريقة توظيف القناة لهذه المداخلات”.

“حيث تقتطع من سياقها، وتلوّن بصبغة سياسية غريبة عن معناها الأصلي، لتتحول إلى أداة تضليل ضد الجزائر وضد الوحدة العربية”.

“ولا غرابة في ذلك، فالقناة معروفة بخطها التحريري المنحاز وحملاتها الدعائية. ولطالما شوهت الوقائع، وأعادت صياغة التاريخ، ونشرت سموم الانقسام داخل الوطن العربي”، يخلُص المقال.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!