-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الدراسة والعمل عن بعد في الحجر المنزلي أثبتا أهميته

التخلي عن الهاتف الثابت غلطة ارتكبها الكثير من الجزائريين

وهيبة سليماني
  • 8940
  • 5
التخلي عن الهاتف الثابت غلطة ارتكبها الكثير من الجزائريين
ح.م

قال الخبير في المعلوماتية، الدكتور عثمان عبد اللوش، إن وباء كورونا، وضع حقيقة الاقتصاد الرقمي في الجزائر أمام الأمر الواقع، وعرى عن الخطأ الذي ارتكبته حكومة النظام السابق، فيما يخص التخلي عن الهاتف الثابت من طرف عدد كبير من الجزائريين، حيث كان حسبه، تساهل في العملية، ومن دون الحساب أهمية هذا الجهاز في الربط والتزويد بالأنترنت.

وعلق عبد اللوش “إن الدولة في فترة سابقة هيّأت كل الظروف، وبدخول الهاتف النقال، للعائلات الجزائرية لأن تتخلى على الهاتف الثابت”.

ولكن تناست، حسبه، أن البنية التحتية، للاقتصاد الرقمي، مبنية على خطوط كافية للهاتف الثابت.

وأوضح خبير المعلوماتية، الدكتور عثمان عبد اللوش، أن نموذج قطاع التربية، فيما يخص التعليم عن بعد، يؤكد أهمية الهاتف الثابت، مشيرا إلى أن الكثير من المدارس غير مزودة بالهاتف الثابت المربوط بالأنترنت، وأن مشروع حاسوب لكل أسرة الذي تحدث عنه، عبد العزيز بوتفليقة، في حملته الانتخابية، سنة 2004، لم يتحقق، ولَم يهيئ المؤسسات التربوية لإدخال المعلوماتية إلى مجال التدريس، وإلى بيوت التلاميذ.

وأكد عبد اللوش، أن العمل التضامني الذي يشهده المجتمع الجزائري، في ظل أزمة كورونا، كان بإمكانه التضامن باللااشتراك في إنترنت الهاتف الثابت، حيث هي أسهل وأضمن في تحقيق التعليم والعمل عن بعد، موضحا أن الشخص الذي يملك هاتفا ثابتا، في بيته، ولديه الربط بالأنترنت، يمكنه إفادة سكان حيه، أو العمارة بهذه الخدمة، على أن يتقاسموا معه ثمن الفاتورة والذي لا يتعدى في جميع الأحوال 2000دج، فالفكرة حسبه، أشبه بـ”قصعة البارابول”، كانت تشترك فيها عدة عائلات.

وقال خبير المعلوماتية “إن الأهمية القصوى للهاتف الثابت أكدتها كورونا في الوقت الراهن، وما على الحكومة الحالية، إلا أن تقوم مع حل مشكل الوباء، بثورة حقيقية في البنية التحتية للمجتمع الرقمي والمعرفي، وتحقيق مشروع الكتاب المدرسي”.

وتساءل عبد اللوش “هل الذي يملك قارورة غاز مثل الذي لديه توصيل بأنبوب غاز المدينة؟”، مضيفا “إن الاعتماد على تعبئة الهواتف النقالة بحساب الانترنت، عن طريق “الفليكسي”، حلول مؤقتة وغير مضمونة، ومكلفة للعائلات التي يتعلم أبناؤها الآن من المنزل، وإن الهاتف الثابت المربوط بالإنترنت، مثل أنبوب غاز المدينة، حتى وإن انقطعت خدمته أحيانا، فإن المشكلة تعني الجميع”.

ودعا خبير المعلوماتية، الدكتور عبد اللوش، إلى ضرورة تحرير بيع الحواسيب في الجزائر من قبضة الخواص، الذين لا يهمهم إلا تحقيق الربح المالي، وقال إن تولي مؤسسة عمومية صناعة هذه الأجهزة، من شأنه تسهيل الحصول عليها من طرف الجزائريين بأسعار معقولة، كما يمكن استفادة قطاعات مختلفة من شراء هذه الحواسيب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
5
  • وائل

    يبدو انه لا يملك اي خبرة اطلاقا
    ما دخل الانترنت بالهاتف الثابت وهل يظن ان الانترنت تأتي عبره فقط، في العديد من الدول يتم تزويد الانترنت عبر كابل التلفاز، وجل الدول لا تستلزم الهاتف الثابت اطلاقا في اشتراك الانترنت الا الجزائر
    ثم هل يعقل خط واحد يتم توزيعه على عمارة او حي وهل يعلم أنه الذي لديه ADSL لا تكفيه لوحده فما بالك بحي وهل يعلم أنه جودة الانترنت في المحمول افضل بكثير واحسن من اتصالات الجزائر وان أراد فعلا اسخدام مثال قارورة الغاز فبالاحرى ان يشبه اتصالات الجزائر به
    مشكلة عدم رغبة الجزائريين في الانترنت عبر fix هي الاسعار الخيالية مع سوء الخدمات والاحتكار الممارس من اتصالات الجزائر

  • الزهرة

    دولة اوغاندا تطلق رسميا الـ5G ...نعم تلك الدول الافريقية التي يوما ما قالت الوزيرة اننا سنصدر لهم الانترنت ..الجزائر حاليا في المركز الاخير عالميا في مجال الانترنت و الاتصالات ....عيب كبير ان يتكلم عن استعمال الفيكس و الرجوع اليه في هذ الوقت الذي يطالب الجميع بثورة في هذ القطاع في الجزائر ...بففف

  • محمد

    مع احترامنا للشخص ة الموضوع. هلاً صحح الدكتور إسمه؟

  • عمران

    كلام في الصميم فأنا شخصيا تخليت عن هاتفي الثابت سنة 2004 فتركت تسديد ثمن الاشتراك بسبب حصولي على النقال ولكن بعد سنوات قليلة عدت ودفعت ديون الاشتراك حوالي مليونين واعادوا الي الخط

  • فكر مليح

    بوتفليقة كان يطمع في الشعب فقط لاكن سياسته كونت أكبر إمبراطورية نهب في التاريخ رؤساء حكومة وزراء ومسؤولين في كل المؤسسات يقبعون في السجن بدون مانحكي علي هربوا للخارج يتحاسب عليها يوم القيامة.