التدخل الأجنبي في المنطقة مرفوض مهما كانت مبرراته
دعا قادة أركان جيوش دول منطقة الساحل والصحراء، إلى التعاون والتنسيق الأمني من أجل منع وقوع أسلحة النظام الليبي المنهار، بين أيدي المنظمات الإجرامية والإرهابية التي تنشط في المنطقة، بعيدا عن أي تدخل أجنبي مهما كانت أسبابه ومبرراته.
- وجاءت هذه الدعوة في الاجتماع الذي احتضنته العاصمة المالية باماكو، أمس، وحضره قادة أركان جيوش كل من الجزائر، التي مثلها اللواء ڤايد صالح، ومالي والنيجر وموريتانيا، وتم بموجبه تسليم الرئاسة الدورية لمجلس الأركان لجمهورية موريتانيا الإسلامية، حيث قال بيان لوزارة الدفاع تلقت “الشروق” نسخة منه، بأن الفريق احمد ڤايد صالح أكد في كلمة ألقاها بالمناسبة على أن منطقة الساحل مستقلة، ولها سيادتها الكاملة في اتخاذ التدابير اللازمة التي تضمن تحقيق أمنها بعيدا عن كل أشكال التدخل الأجنبي مهما كانت أسبابه ومبرراته، مشيرا إلى أن المجتمع الدولي قد اقتنع بتقبل فكرة تولي المنطقة بمفردها مهمة مكافحة الإرهاب برؤية مشتركة، وذلك دون أي تنازلات، مؤكدا في الوقت ذاته على قدرة لجنة الأركان المشتركة على مجابهة التحديات التي يفرضها الظرف في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة.