-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رئيس الهيئة العليا لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال في حوار لـ"الشروق"(الجزء الأول):

التزوير “كلام فارغ”.. ورؤساء أحزاب اتصلوا بي بلا دليل!

الشروق أونلاين
  • 5220
  • 43

يؤكد رئيس الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات عبد الوهاب دربال أنّ المحليّات الأخيرة جرت في ظروف عادية وهادئة ومطمئنة، وأنّ ما حصل من تجاوزات في جهات معيّنة، يبقى مجرد تصرفات معزولة ومحدودة، ولم تؤثر على النتائج النهائية للعملية.

أكثر من ذلك، يوضح المسؤول الأول على “هيئة مراقبة الانتخابات”، في حوار حصري لـ “الشروق”، أن الحديث عن التزوير من طرف الأحزاب السياسية “كلام فارغ”، واتهامات غير مؤسسة حتى الآن على وقائع ملموسة، مشدّدا على أن هيئته تابعت العملية من خلال آلاف المحضرين القضائيين والموثقين، وهي تحوز محاضر الفرز الأصلية والأوليّة عبر كافة مكاتب الوطن. وكشف دربال في حديثه مع “الشروق” أنه تلقّى اتصالات عديدة من قيادات حزبية بخصوص التزوير في ولايات محددة، دون أن يتلقى منهم وقائع ملموسة في غضون العملية الانتخابية، وأن ما وصل الهيئة من إخطارات جاء في مجمله متأخرا عن آجاله، داعيًا بهذا الصدد إلى محاسبة “لجنة مراقبة الانتخابات” وفق صلاحياتها وأدواتها  القانونية، لأنها لا تتصرف بإرادة أيّ طرف، بل بناء على اختصاصاتها المعروفة. كما نوّه المتحدث بروح التعاون لدى مصالح وزارة الداخلية في كافة المستويات، مُنبها إلى أن الأخطاء ترد من الجميع في تطبيق القانون، كون التجربة جديدة على الجزائر.

 

لنبدأ من التقييم الشامل والأوّلي حول مجريات اليوم الانتخابي تحديدا؟

من البداية كنا كهيئة نعرف طبيعة الانتخابات المحلية، وما تتميز به من احتكاكات، كونها تعتمد على الحيّ والقرية والأعراش والنسيج الاجتماعي المحلي بمكوناته الجزائرية، وقد أعطتنا مجريات الترشيحات الانطباع الأولي عن مآلاتها، فقد لاحظنا مرشحين يحملون ملفاتهم فوق صدورهم، متجولين بين الأحزاب، فالقضية لم تعد لدى هؤلاء مبدئية ولا نضالية ولا سياسية، بل هي مرتبطة بمواقعهم وترتيبهم في القوائم وفرصهم في النجاح.

تلك المعطيات كانت كلها أدلة ومؤشرات على نوعية الانتخابات وصعوبتها، ولذلك كنا نعتقد من البداية أن يوم الانتخاب سيمرّ ساخنا، ومتابعته تقتضي كثيرا من اليقظة والحذر والحرص، ولذلك توزعنا على مستوى مداوماتنا، وأعطيناها إشارات للاستعانة بأكبر قدر ممكن من المحضرين القضائيين والموثقين لمتابعة مجريات العملية.

ويجب أن نذكّر أن المحور الرئيس في مهمة الهيئة العليا المستقلة لمراقبة الانتخابات كلها هو تطبيق القانون، صحيح ربما لدينا تحفظات بشأنه، ونطالب بتحيينه وتحسينه لكن هذه مسألة أخرى.

 

لكن القانون على ما فيه هو الطريق الصحيح للوصول إلى نتائج مرضية وانتخابات مطمئنة، أما إذا كانت هناك احتجاجات واعتراضات على القانون، فنناقشها في وقتها المناسب، ولذلك أنا طرحت دائما السؤال التالي: ماذا نراقب ومن نراقب؟

نحن نراقب تطبيق القانون من عدمه، ونراقب كل المعنيين بالعملية الانتخابية أيّا كان اسمهم، ووسائلنا في ذلك مضبوطة، وهي الأدوات القانونية، إما التدخل التلقائي أو الإخطار أو الإشعار أو القرار، هذا ما نستطيع فعله، وهو ما كنا ما نقوم به في العملية، ولكُمْ أن تتصوروا حجم التدخلات التي أجريناها.

لهذا اتخذنا القرار بضرورة التصدي محليّا كلما تطلب الأمر التدخل في موضوع ما، وكذلك كان، وما وصلنا مركزيّا هو فقط المسائل ذات الطابع الوطني، بالنظر إلى تكررها في الولايات، لذا جاءت التدخلات المركزية محدودة من حيث العدد لأنّ أصلها محلي.

 

الخلاصة التي انتهيتم إليها بعد هذا العمل المحلي والمركزي في مراقبة العملية؟

الذي لاحظناه أن الانتخابات كانت هادئة في مجملها إلى غاية الفرز.

 

هل استمرت في الهدوء عند هذه المرحلة؟

مع الفرز بدأت التوترات، بسبب المحاضر التي اشتكى البعض من عدم تحصيلها، أو الاعتراض على الأوراق الملغاة، فبدأت في هذه المرحلة احتجاجات من هذا النوع، نتيجة الاحتكاكات بين المتنافسين، وكان تدخل الهيئة دائما يرجع الأمور إلى نصابها.

 

تابعتم كهيئة كامل عمليات الفرز على المستوى الوطني؟

نعم تابعنا الفرز إلى منتصف الليل، وظلت التقارير بخصوص المحاضر النهائية تصلنا، وما تزال ترد إلينا تباعا إلى هذه اللحظة من اللجان الانتخابية البلدية، ونحن نجمعها مركزيا، ولكن يجب أن يعرف الرأي العام أن مهمة “هيئة مراقبة الانتخابات” تنتهي بانتهاء الانتخابات مباشرة بعد الفرز، لأن النتائج الأصلية والأولية هي التي تُعطى في المكاتب.

 

هل تلقت فروع الهيئة محليا نسخًا عن محاضر الفرز عبر كافة المكاتب و المراكز؟

طبعا بصفة تدريجية، لكن ما تزال تصل تباعا مثلما أوضحت، وعملية التجميع متواصلة قبل تحضير التقرير النهائي بشأن العملية الانتخابية.

وبالتالي مهمتنا القانونية تنتهي بذلك، بعدها تصبح القضية من اختصاص جهات أخرى، حيث يقدم الطعن في غضون 48 ساعة أمام اللجنة الانتخابية الولائية ، وهي مشكّلة من القضاة ولا تجتمع بالمناسبة في الإدارة بل في المجلس القضائي الإقليمي، والأحزاب أو المترشحين المعنيين الذين يتظلمون أمام هذه اللجنة، إذا سُمعت طعونهم وصُححت وتم إنصافهم فهو كذلك، وفي حال عدم قبولهم بقراراتها يمكنهم الطعن أمام القضاء الإداري المختص إقليميا.

وبالتالي الهيئة لا تتدخل في كافة المراحل، لأن ذلك خارج عن صلاحياتها تماما.

ولهذا نحن كهيئة، نعتبر أن عملية الانتخابات إلى مرحلة الفرز جرت بشكل هادئ ومقبول.

 

دعني أؤكد سؤالي مرة أخرى: هل حكمكم هذا بناء على محاضر الفرز التي تلقيتموها عبر كافة المكاتب والمراكز أم لا؟ لأن بعض المترشحين تحدثوا عن تغييرات في النتائج ظهرت مع فجر اليوم الموالي للانتخابات، وهم يحوزون نسخًا عن المحاضر الأصليّة، هل يمكن أن يحدث مثل هذا التزوير عمليّا؟

نحن إلى حد الآن نتحدث عما هم ملموس وما لدي من معلومات، وهو أن مداوماتنا على مستوى 48 ولاية تحصل على النتائج والمحاضر على مستوى مكاتب ومراكز البلديات ويبعثون بها تباعا.

 

أردت أن أفهم هل تستلمونها مباشرة من المكاتب أم عن طريق الإدارة، وهي متهمة أحيانا بالتزوير والتغيير في النتائج؟

نحن لا نملك 60 ألف شخص في الهيئة حتى ننجز مثل هذا العمل بشكل مباشر، نحن نحصل على المحاضر من المكاتب التي تتواجد فيها الهيئة وبمعاونة المحضرين القضائيين والموثقين، وهم بالآلاف، وقد أحصينا مثلا في التشريعيات الماضية 3000 متعاون بين محضرين وموثقين.

إذن نحن نحصل على المحاضر بهذا الشكل، لكن المؤكد أنها تصلنا أيضا عن طريق اللجنة الانتخابية البلدية التي تجمع على مستواها المحاضر الأولية التي تتسلمها الأحزاب.

 

في هذه الحالة تبقى شبهة التزوير قائمة لدى المترشحين المتنافسين، لأن هذه اللجنة البلدية هي إدارية في الواقع؟

بهذا الخصوص يجب أن نوضح مسألة مهمة وهو أن بعض الموظفين يعطي لنفسه من الصلاحيات ما ليس من حقه.

 

هل يمكن أن توضحوا المقصود؟

سأوضح ذلك، ما حصل في سوق أهراس مثلا، وهو أن الكاتب العام للبلدية أساء للهيئة ولأعضاء الهيئة، معتقدا أنه لا يحق لهم معرفة النتائج على مستوى البلدية، وهناك أمثلة كثيرة من هذا النوع.

لكن بالمناسبة يجب التأكيد أن هذا التصرف فردي ويخص الشخص فقط ، ولا يعني عائلة وزارة الداخلية ولا باقي الموظفين، بل هو تصرف معزول، وهذا النوع من المشكلات نحن نصادفه من حين لآخر، ونعتبره طبيعيّا لأن التجربة جديدة في الجزائر.

 

قلتم إن الانتخابات جرت في ظروف عادية، ولديكم نسخ من المحاضر في أغلب المكاتب والمراكز، لكن ماذا عن التجاوزات التي رصدتها الهيئة، وما هي مواضيعها وطبيعتها؟

نعم لقد قلت إنها انتخابات هادئة نظرا للمواضيع المتصلة بالتجاوزات، حيث كانت تدخلانا مفيدة، لأنها أرجعت الأمور إلى نصابها، وأعطيك أمثلة عن ذلك، منها ترتيب أوراق الاقتراع دون احترام القرعة لأي سبب كان، أو الدعاية أمام مراكز الانتخاب، ومنها كذلك العراقيل التي واجهها بعض المراقبين بسبب الحضور المتأخر أو عدم إحضار البطاقة وغيرها، وهي مسائل كانت متوقعة وعادية في انتخابات بحجم الاستحقاق المحلي وخصوصياته.

لكن هناك مسائل أخرى عرفت احتدامات أكبر وصلت إلى حد الاحتجاجات والانسحاب بسبب عدم الرضى عن مؤطري المكاتب.

 

أغلب ما ذكرتموه يظهر أنه تجاوزات شكلية وفي محيط العملية الانتخابية، نريد التركيز على عمق الاقتراع، هل وقفتهم على تجاوزات تصل إلى فعل التزوير؟ لأنّ البعض تكلم عن حشو الصناديق والانتخاب بدلاً عن آخرين، وناخبين وجدوا توقيعات على أسمائهم، وهي وقائع مادية وقرائن فعليّة على التزوير إذا تأكدت؟

نحن لم نرصد ذلك أبدا

 

وهل تلقيتم إخطارات بهذا الصدد؟

الإخطارات وردتنا فعلا، لكن لما تصل الهيئة متأخرة، ليس في مقدورها أن تفعل شيئا، لقد وصلت أغلب تلك الإخطارات بعد غلق العملية الانتخابية للأسف، وبالتالي تبقى مجرد كلام فارغ.

 

يعني أنّ المنهزم دائما يبحث عن التبرير بمنطق الرياضة؟

أنا لا أقول ذلك، لأنها عملية سياسية وكل طرف يحق له أن يعبر عن الرأي الذي يراه صوابًا، لكن لما تنتهي عملية الفرز، يقول البعض إنه تم حشو الصناديق، فهذا كلام لا دليل عليه الآن، والهيئة لا تتدخل بناء الكلام الإنشائي ولا وفقا لبيانات سياسية حزبية بعدّ تصاعدي، بيان رقم 1 ورقم 2 ورقم 3، بل تنحرك بعد إخطارات مكتوبة على الأقل وفي آجالها القانونية، لأنه لا يمكن إخطارها بعد انتهاء صلاحياتها.

في هذه الحالة لا نستطيع أن نتدخل بأثر رجعي، ولا يمكن أن نطلب إعادة فتح الصناديق وفرز الأصوات من جديد للتأكد من حقيقة النتائج.

إذن الهيئة مقيدة بصلاحيات، وما تفضلتم به في سؤالكم سمعناه أيضا، ولكن لا نستطيع أن نفعل شيئا تجاهه.

 

هل تلقيتم اتصالات سياسية على المستوى الشخصي في غضون العملية الانتخابية بخصوص تزوير متوقع في جهات ما؟

بلى، لقد تلقيت اتصالات من ثلاثة رؤساء أو قيادات حزبية، ولكنهم نقلوا لي كلاما عامّا من دون تحديد المكان ولا الجهة ولا الشخص ولا المكتب ولا رقمه، أي كلام فارغ، من قبيل يوجد تلاعب بالأصوات في الولاية الفلانية، لكن نحن مثلما أسلفت لا نستطيع أن نتحرك على ضوء ذلك، لأننا لسنا “برّاحة في الأسواق” مثلما يقول المثل الشعبي.

 

ولكن هو بمثابة تنبيه على الأقل، لتركيز رقابة الهيئة في تلك الجهة المشبوهة؟

لا يوجد تنبيه حقيقي في هذا المستوى، هو كلام لم يقدم لنا شيئا ملموسا، صحيح أنهم أناس محترمون ومحل ثقة عندي، لكنهم للأسف نقلوا لي كلاما لا وقائع.

 

كان الأولى أن تتدخلوا و لو احتياطيا؟

أحتاط من ماذا وضد منْ؟ وفي أيّ مكان؟ وأنتم تلاحظون أن الكلام الذي تفضلتم به يردده جميع الأحزاب والمترشحين بلا استثناء.

 

دعني أعود بكم للإدارة، أنتم ذكرتم من قبل نموذج سوق أهراس، لكن سؤالي حول تعاون الإدارة بشكل عام مع الهيئة وفي كافة المستويات، وهل فعلا هناك حساسية بين الطرفين؟

أولا أود أن يؤخذ الأمر ويفهم بصدر واسع ونظيف، فأنا بالقدر الذي تشرفت فيه برئاسة الهيئة، بالقدر ذاته أتولى هذه المهمة ورجلاي في الماء البارد، لا مطلب لي إلا تحسين المسار الانتخابي في بلدي، والذي أعرف تاريخه جيدا، وعلى قول الشاعر “أعرفها وتعرفني وتعرف ناقتها بعيري”.

ولهذا أعتبر عملية تحسين المسار الانتخابي هي خدمة لبلدي وخدمة للتطور الذي حصل في البلاد بعد تغيير الدستور في 2016 إثر الإصلاحات السياسية، بهذا المعنى النبيل والعميق أنظر إلى المسألة.

ولهذا حين نتكلم عن التعاون مع مصالح الداخلية والإدارة، فليطمئن الجميع أن الهيئة مستقلة حقيقة.

 

لكن هل استوعبت الإدارة هذا الأمر، أم أنها ما تزال مبرمجة على أنها وحدها في الميدان؟

لا يمكن الحكم على الإدارة بهذا الخصوص.

 

من خلال سلوكاتها الإدارية مع الهيئة مركزيّا ومحليا؟

أنا أتكلم عما أعيشه يوميا، نتكلم الآن عن علاقة الهيئة بعائلة الداخلية، فعلى مستوى الرئاسة ووزير الداخلية، نحن نلتقي دوريا ونتشاور ونتناصح، وأقول بكل صراحة، لم نرفع أي مقترح للداخلية ولم يؤخذ به من طرفها.

بالعكس، فقد كنا نستفيد كثيرا من التلاقي مع بعض، حيث توجنا ذلك بتأسيس لجان مشتركة، وقد سمعتم وزير الداخلية يؤكد على ضرورة بناء هيكل كامل خاص بالانتخابات على مستوى الوزارة.

 

ماذا تفهمون من هذا الكلام؟

نفهم أن قضية التكوين المنوطة بالهيئة مازال تنقصنا جميعا، وبالتالي، وإجابة على سؤالكم الأصلي، لا أستطيع الحكم على قضية التعاون مع الإدارة، لأنه بقدر ما نتكوّن على القانون تنقص المشاكل، والعكس صحيح تماما.

ونحن نعتقد أنهم ونحن مهمتنا واحدة، ولذلك أقول دائما المادة 193 من الدستور لهم، والمادة 194 لهيئة مراقبة الانتخابات، والمادتان تربطهما حلقة واحدة، وهي السهر على الحيادية في الانتخابات.

إذن نحن، سياسيا ووطنيا وقانونيا ودستوريا، محكوم علينا بالتعاون وفقط، ولهذا أحمدُ ربّي كثيرا أن هذه الهيئة ليس من اختصاصها تنظيم الانتخابات، وأن مهمتها هي الرقابة، لأنها في الظروف الحالية لا تستطيع القيام بذلك.

يتبع…

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
43
  • حدو كلش عندو

    توضيح وتساؤل
    1_ التزوير في مفهوم دربال يتطلب اختفاءالصناديق من مكاتب الإقتراع تماما أما إذا كانت الصناديق موجودة فذلك دليل قاطع على أن العملية تمت بنجاح فهل تسطيع المعارصة إثبات العكس؟
    2_ إنه يؤكد أن مهمته ومهمة الإدارة واحدة _حماية التزوير_فإذا كان الأمر كذلك فلماذا إرهاق الخزينة العامة بتوظيف اثنين لمنصب واحد في عز الأزمةوالتقشف؟

  • عبد الحميد عثماني

    لو كنت تعلم أخلاقه ونظافة سيرته وعلمه ما أسأت به الظنّ!!

  • said70

    كلامه صحيح لكن الشيئ الدي لا افهمه هو لمادا يا سي دربال لم تطلب باعطاء صلاحيات اوسع للجنتك ولمادا لم تعمل على سد هده النقائص التى لم تسمح لك بمراقبة كل شيئ ولمادا لا تطالبون بتغيير بعض القوانين التي ترون فيها منافدا للتزوير علما انكم موجودين على راس هده الهيئة مند سنوات . يجب ان تكون عادلا وغير متحيز للادارة التي نصبتك يا سي دربال فالتاريخ لا يرحم سياتي اليوم الدي ستدكر فيه اما شقي او سعيد

  • said70

    كلامه صحيح لكن الشيئ الدي لا افهمه هو لمادا يا سي دربال لم تطلب باعطاء صلاحيات اوسع للجنتك

  • لزهر

    سيد دبال احترمك كثيرا وان اردت ان تعرف الحقيقة خذ عينات من دفاتر الامضاءات وقم بتحريات استددعائا مقرانات في البصمة وغير ذالك ان نسبة المشاركة لم تتجاوز9/100في الحقيقة وفي الاوراق او المحاضر تجاوزت 70/100 و السؤال المطروح المترشحين كلهم جزائريون ووافقت عليهم السطلة و لماذا هذاالمنكر ومن جهة اخراى ان الجزائر حاربت الاستعمار و الارهاب وقامت بالمصالحة الوطنية وانه من الصعب ترصيد المصالحة وتخافون من رئيس بلدية لايستطير ان يكسب عيش ابناءه البلدية مفلسة ومن المستفيد من هذا الكرنفال

  • عابر سطور

    لسنا "برّاحة في الأسواق" هكذا قال لك السيد دربال بعد أن اعتبر كل شيء كلام فارغ وقبله قال أحدهم خرطي. لو أنك كررت كلامك مليار مرة لما سمعه ولا قرأه لأن المسألة مسألة + 36 مليون سنتيم شهريا في سلسلة عمليات انتخابية لم تقدم للبلد شيء.

  • nadir

    سوف يحاسب عن عدد الجزائريين من اليوم الذي تولى فيه منصبه حتى ينصلح أمر هذه البلاد , أضن أن العدد أكثر من 40 مليون بكثير *و يحسبونه هينا و هو عند الله عظيم *

  • hakim

    Mr DERBAL si le poste que vous occupez actuellement est sans renumeration (PAYE ) je vous croit , mais vous êtes uniquement un petit salarié de l'ETAT et vous n"avez même pas le COURAGE de dénoncer une petite fraude , je vous souhaite et j’espère que dieu vous le rappellera sur votre lit de mort et d'prés votre interview on est en démocratie suedoise mais tout le monde ment et vous vous avez la vérité que dieu vous punisse

  • tt

    التزوير الناس كامل تشوفو عيني عينك ويجي هذا المدعو دربال يقولك كلام فارغ من 62 والتزوير داير خالة

  • سعيد

    التزوير واقع و في كل المكاتب الإنتخابية في جميع الولايات و لكن هيئتكم خضرة فوق طعام أو متواطئة معهم, فسر لي يا شيخ الشيوخ كيف لحزبين يكرههم الشعب و يمقتهم أن يتحصلوا على الأغلبية , حدثنا أيضا عن حشو الصناديق وعن أوراق انتخابية لأحزاب أخرى اختفت بقدرة قادر و عن بطاقات ناخبين وجدت فارغة بدون أسماء و قد تم استعمالها لصالح هاذين الحزبين أو عن نسبة 46% من أين جاءت .....و ما خفي كان أعظم ..استحي على شيبك

  • شارف احمد

    اريد ان اعرف الشيء اللذي يمنحوه لكم مقابل انقلابكم على مبادئكم وشعاراتكم السابقة .........ثانيا ...عندما تقول التزوير كلام فارغ وعمل معزول .......في كل ولاية خمس حالات تزوير على الأقل ....اذن ما معنى معزول ؟؟؟ نحن في وطن واحد .......تريدون ان تقولون لنا ان التزوير في البيض معزول عن عنابة .....وفي نعامة معزول عن العاصمة .....وفي العاصمة معزول عن بشار ....والتزوير في سعيدة معزول عن الاغواط ......................هذه مغالطات سئمنا منكم أيها الشيوخ المنافقين الى جهنم أنتم وتزويركم وكذبكم ...

  • هدى زياني

    التزوير كلام فارغ وتطالب بالدليل يا دربال؟ عد لشبكات التواصل الاجتماعي واليوتوب واستغل الأدلة الدامغة المصورة بالزمان والمكان واتق الله واعلم أنك ملاقيه فسائلك عن نكرانك لمعلوم من الانتخابات بالضرورة بالجزائر وهو التزوير الذي صار قاعدة لا ينكرها إلا جاحد أو متواطيء مع المزورين المفسدين فاختر أين تضع نفسك من الفسطاطين....

  • بدون اسم

    الله يهديك او إيزيداعليك

  • بدون اسم

    الشعب غائب عن أنتخابتكم !
    أنت جابوك في هذا ال‘بوش ترو‘
    لأن شخصيتك تتلاءم مع هذا !
    فأنت الريح اللي يضرب تروح معه،
    كل شئ راه باين،
    ياو دراهم اللي ركم تكلوا فيها ‘مقيح نتنة‘
    سبحان الله علام الغيوب

  • بدون اسم

    وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة تصلى نارا حامية

  • بوناب

    نعم التزوير كلام فارغ، ولو كان ذا قيمة وليس فارغا لصارت الجزائر من أقوى دول العالم، لكنها مشحونة بالتزوير يعنى انها مشحونة بالكلام الفارغ!

  • ahmed

    هيئتكم تتكون من 420 شخص تقدر تراقب مايقارب 60 الف مكتب تصويط.الحزب الوحيدالذي يراقب جميع المكاتب هو حزب جبهه التحرير الوطني.

  • بدون اسم

    إنه الإبن المطيع للنظام محب للتسلق في المسؤوليات عرف بهذا الطبع مند خيانته الكبرى لرئيس حزبه عبدلله جابالله في التسعينات ايام حزب النهضة اين انقلب عليه هذا الشخص وجماعته من اجل الاستوزار!!!!!

  • البومباردي

    قولها غداً أمام الله يا سي دربال ، اليوم تقولها أمام بوتفليقة ، بوتفليقة ما يدرلك والوا غدوا قدام ربي

  • sweden

    10000 مليار كلام فارغ
    الخليفة كلام فارغ
    شكيب خليل كلام فارغ
    فضائح طريق السيار شرق غرب كلام فارغ
    تعين مزور مثلك يا دربال لتشهد شهادة الزور كلام فارغ
    سعيد بوتفليقة كلام فارغ
    حداد كلام فارغ
    ربراب كلام فارغ

  • nacer

    ...!!!!! 34 مليون في الشهر لكي يقول هذا الكلام ؟؟؟ و هذا الانسان يحسب على التيار الاسلامي! اتقي يوم ل ينفع لا مال ه لا بنون.......

  • كمال

    انت اكبر دليل على التزوير

  • محمد

    رسالة السيد دربال :
    من خلال قراءتي لحواركم تأكدت بان هيئتكم لا صلاحيات لها وهي مجرد ديكور لا أكثر و لا أقل .
    تكلمت عن تطوير العملية الانتخابية و العملية رجعت 20 سنة إلى الوراء فأين التطوير الذي تتحدث عنه ؟
    سأقولها لك صراحة قدم استقالتك افضل من أن تحمل وزر الملايين معك .

  • بدون اسم

    مثل شعبي يقول:مول الفول إقول طياب لو تجرأ هذا الشيخ و قال كلاما مغايرا للذي قاله سيجد نفسه خارج مجال التغطية و سيصبح بلا أدنى شك في خبر كان هو يدرك هذا تماما و ليس مستعدا للتخلي عن منصبه أو المغامرة به لذا يستمع جيدا لما يملى عليه و يطبقه حرفيا بما أنه يضع منصبه فوق كل إعتبار فسيفعل أي شيء يطلب منه للإحتفاظ و الإستمرار فيه.

  • بدون اسم

    راه مشري الدنيار برمز ي
    بلديات معند همش لميار هو يقول مكنش تزوير منافق حلوف.
    الشيب و العيب،هذا الرجل اصبح لا يعرف ولا يرى شيء،المهم الشهرية و السيارة والمصالح الشخصية

  • ابن الجبل

    لعل السيد "دربال" شاهد المسلسل المصري " شاهد ماشافش حاجة " الذي انتج في الثمانينات من القرن الماضي . وهو قد تأثر بهذا المسلسل ، مما جعله يقول هذا الكلام .ان الله لا يهدي القوم الظالمين .

  • OMAR

    TRUCAGES ET FALSIFICATIONS NON

    !!!MAIS L ART DES FALSIFICATIONS OUIIIIII

  • ابن الجزائر

    التزوير حال عينيه كما تقول العامة في الشارع وانت تقول كلام فارغ انت تتلقى اجرة تتجاوز 30 مليون شهريا زائدامتيازات زائدسيارة من الطراز الرفيع المانية زائدالاكل الشرب السكن الهاتف تنقلاتك برا بحرا جوا كلها على حساب الشعب المغبون هذه الامتيازات اعمت عينيك عن الحقيقة ولهذا تقول كلام فارغ لماذا اخترت انت بالضبط لهذه المهمة والله لولم تكن من الخانعين المنبطحين الساجدين الراكعين لما وصلت هذا المنصب واقول لك يوجدفي الجزائرمئات الا لاف من النزهاء المخلصين المحبين للوطن ولكن النظام يهمشهم لانهم يفضحونه

  • ملاحظ فقط

    عاشت الافلان عاش التزوير وعاش النهب والسلب لم ارى العباسي خادم الجينيرالات يعلق احتبس الكلام في حلقه وكذلك الشيات صولو العهدة الخامسة مضمونة وربما السادسة وبعدها هنيئا لكم بحزب الافلان الحزب الذي ينهب خيرات البترول ويقي من المحاسبات ويختلق مشاكل خارجية للالهاء

  • moha

    ياصحافيين قولولنا ماهي الحقيقة انا راسي حبس!! هل حقيقتا راه الشعب يحب اويحيي و عمارة بن يونس وغول وكل هاذو الانتهازيين ولا هناك تزوير!!! يا هذي يا هذي !!!

  • بدون اسم

    اصبح كل شيء في الجزائر كلام فااااااااااااااااااااااارغ

  • كاره

    أنت نصبوك لهذا المنصب عن طريق المحابات والرضوخ والخنوع والولاء التام لفخامته ولولا ذلك لما وصلت حلمت بهذا المنصب غالبية الشعب قاطع الانتخابات والتزوير حدث امام انفك ولك عبرة مواطن من سعيدة فضح بفبديوا الغلافات مغلقة للاصوات لصالح FLN مجهزة لتعويض الاصوات الصنادق في هذه المهزلة الانتخابية وانت تنكر عدم المشاركة فمعناه مقاطعة الفساد والفاسدين ومنذ 1962 والانتخابات كلها مزورة الا في سنة 1991 انذاك FIS سحق FLN عيب عليك تدلي بشهادة الزور.

  • منفى

    «الجزائري لا يحتاج للتعلم أو الدراسة حتى يقول لك إن من يسرق لم تنه فضيحة بنك الخليفة عهد الفساد بل كل المعطيات تقول عكس ذلك.»وبل هي التي نفخت فيه الروح وبعثته من جديد وجعلت المال العام يتعرّض للنهب وبشكل لم يسبق له مثيل منذ الاستقلال،وذلك ربما بعدما رأى الناس أن أغلب الذين نهبوا البنوك عملوا”عملتهم”واختفوا في الطبيعة وكأنهم”فص ملح وذاب”،أو هربوا للخارج ولكن ليس حرافة وإنما خرجوا بصفة عادية من المطارات والموانئ دون أن يعترض سبيلهم أحد..وهو مؤشر على أن سلطان القانون غائب أو مغيّب في هذه البلاد.

  • بدون اسم

    الله تعالى عندما يكره منافق يتركه على ضلاله حتى يلقاه بسوئته

  • ali

    الشيب و العيب،هذا الرجل اصبح لا يعرف ولا يرى شيء،المهم الشهرية و السيارة،و تكل بعضها بعض.فان لم تستحيي ففعل و قل ما شئت.

  • عادل

    ستحاسب على هذه الشهادة امام الله ستقف امام الله و امام 40 مليون جزائري و الله الحساب عسير

  • هند

    كل شيء عندك كلام فارغ الا لجنتك هي الصح...وجودها ووجودك هدر للمال العام ولتغطية الشمس بالغربال انت منافق شاهد زور محب للمال نطلب من *ملك البلاد **انهاء مهامك ومهام اعضاء *عجنتك*لانك لا تحسن الا الكلام والظهور على الشاشات...روح ريح راك كبير...واستغفر ربك وتب اليه..

  • بدون اسم

    هؤلاء حطب جهنم...

  • احمد

    ارى الخيانة في عينيه و الله اعلم09804

  • عادي في بلدي

    كلكم راعي وكل راعي مسؤول عن رعيته.
    .

  • النح لا

    التزوير "كلام فارغ - كيما المجاهد المزيف كذالك كلام فارغ و اهل النهب والفساد ولاد ديغول كلام فارغ

  • بدون اسم

    في هذا الزمن أصبح الشباب يخافون من الله و الشياب الذين القبر قريب منهم فيهم معصية الخالق اللهم حسّن خاتمتنا و توفانا و أنت راض عنّا آمين

  • الادريسي

    (التزوير "كلام فارغ"..