-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

التماس السجن لمتصرفة إدارية بمجلس الدولة

الشروق أونلاين
  • 2554
  • 3
التماس السجن لمتصرفة إدارية بمجلس الدولة
الأرشيف

فتحت الاثنين الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر، قضية ضياع ملف قضائي من مكتب قاض ومستشارة لدى مجلس الدولة، تدعى “ع. ي”، والذي وُجه فيه الاتهام إلى كاتبة ضبط متصرفة إدارية بقسم الوثائق بذات المجلس، وكاتب ضبط.

والتمس النائب العام توقيع عقوبة عامين حبسا نافذا مع دفع 20 ألف دج غرامة مالية ضد المدعوة “س. ل”، عن تهمة إتلاف وإزالة وثائق أو سندات بطريق الغش وبنية الإضرار. وقد أنكرت كاتبة الضبط في جلسة محاكمتها أمس الأفعال المنسوبة إليها، مؤكدة أنها تشتغل متصرفة إدارية بمجلس الدولة وليس كاتبة ضبط مثلما ورد في الملف، مؤكدة عدم تواجدها بتاريخ الواقعة بمكتبها، بعدما اضطرت إلى المغادرة لعدم إزعاج القاضي الضحية التي كانت تجري اتصالا هاتفيا.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • djamel benfouka

    كل الادارات الجزائرية يكون واحد كبش الفداء الموظفة يحصل فيها كلش من المستحيل أن يكون وكيل الجمهورية ضد زميل له الموظفة تروح في الرجلين أنا حاس الموظفة بريئة الله يسلكها

  • منى

    كي يضيع ملف من مكتب قاضي أمر خطير خاصة وأن هذا الملف يمس بحقوق الناس ولكن السؤال الأهم كيف يضيع ملف خاصة وأن المحاكم والمجلس توجد في أروقتها كاميرات للمراقبة والسؤال الأهم لماذا تعتبر االقاضي الضحية المفروض التحقيق لا يكون فيه متهمة واحدة بل يشمل كل من القاضية وجميع الأطراف التي يكشف عنها التحقيق والغريب أن قضية ضياع الملفات سبق وشملت مجلس قضاء قسنطينة العام الماضي فإلى متى يتواطؤ قضاة في ضياع ملفات ويدفع الثمن كتاب الضبط واطراف أخرى ؟

  • ahmed

    المفروض تكون العقوبة الحد الأقصى 10سنوات و غرامة ب500مليون باش الشكار الرشوة ليكانت رقدا عليها تجبدها