التمر والحليب حاضران في المساجد لإفطار صائمي “الصابرين”
لازالت نكهة الشهر الفضيل حاضرة في الكثير من مساجد الوطن، حيث بادر المصلون إلى جلب التمر والحليب ووضعهما على طاولات في باحة المسجد، حتى يكون لهم أجر إفطار صائمي “الصابرين”، وتستمر المبادرة إلى نهاية شهر شوال.
ولاقت المبادرة التي أقدم عليها بعض المتطوعين في المساجد استحسان المصلين والصائمين، الذين اتبعوا شهر رمضان المعظم ستة أيام من شوال عملا بسنة النبي الكريم عليه الصلاة والسلام، حيث يجلب البعض منهم بعض التمر، فيما يحضر آخرون قارورات حليب أو لبن، المبادرة التي انتشرت في الكثير من المساجد عبر الوطن تستمر إلى نهاية شوال حسب بعض المصلين، الذين شجعوا على الاستمرار فيها لكسب أجر إفطار صائم، كما أوصى به رسول الله عليه الصلاة والسلام.
وفي الموضوع صرح الإمام كمال بعزيز إمام مسجد بالكاليتوس قائلا إن الخير متجذر في الشعب الجزائري خاصة وفي المسلمين عموما، حيث أن المتطوعين الذين يقومون بوضع التمر والحليب عند مدخل المساجد يعلمون جيدا الأجر والثواب الكبيرين الذين يعودان عليهم جراء إفطار صائم، مشيرا إلى أن مشاركة إطعام الصائم له فضل عظيم على المؤمن، مستشهدا بقول رسول الله عليه الصلاة والسلام “من أفطر صائما كان له مثل أجره، غير أنه لا ينقص من أجر الصائم شيئا” وهو نابع من قلب طيب ونية صافية، وأضاف أن على المسلم أن يكون سباقا إلى فعل الخيرات ولا ينتظر مبادرة من المسجد أو المؤسسات الخيرية، وهذا من علامات قبول العمل.