-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
"الأفامي" يرد على أويحيى ويؤكد مخاطر الإجراء

التمويل غير التقليدي ليس الحل الأفضل والتجارب عبر العالم أثبتت ذلك

الشروق أونلاين
  • 10691
  • 16
التمويل غير التقليدي ليس الحل الأفضل والتجارب عبر العالم أثبتت ذلك
ح.م

انتقد صندوق النقد الدولي، بشدة لجوء الحكومة الجزائرية إلى التمويل غير التقليدي كحل لسد العجز في الخزينة العمومية، وأكد على أن التجارب العالمية أثبتت أن هذا الحل لم يكن على الإطلاق الخيار المناسب والأفضل، نظرا إلى تأثيراته الكبيرة على احتياطات البنك المركزي وارتفاع معدلات التضخم.

وقال مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صندوق النقد الدولي (FMI) جهاد أزعور، في رد على سؤال لـ”الشروق” في ندوة صحفية بالعاصمة المغربية الرباط، توجت دورة تدريبية في الروبورتاج الصحفي بإشراف من صندوق النقد الدولة ووكالة رويترز، إن الجزائر أقدمت على اتخاذ جملة تدابير بعد تراجع أسعار النفط ما ساهم في تقليص العجز، واعتبر أن ما قامت به الجزائر “كان أمرا جيدا ساهم في تراجع العجز في ميزانية الدولة”.

وأوضح جهاد أزعور أن الجزائر تكيفت سريعا في الإطار الجديد لأسعار وأسواق النفط العالمية، وأدى ذلك حسبه إلى تحسن في أوضاع الميزانية العامة والحساب الجاري.

وعرج مسؤول قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في صندوق النقد الدولي على قضية التمويل غير التقليدي الذي أقرته الحكومة، واعتبره خطرا على احتياطات البنك المركزي (بنك الجزائر) واستقلاليته وأيضا مساهمته في ارتفاع معدلات التضخم.

وبدا جهاد أزعور، كأنه يرد على أويحيى حين تطرق إلى قضية التجارب العالمية الأخرى التي أثبتت حسبه أن سد العجز عبر هذا الإجراء (تمويل غير تقليدي) لم يكن أبدا الحل الأفضل، في إشارة لتصريحات أحمد أويحيى خلال عرض مخطط الحكومة حين أكد أن بلدانا عديدة جربت هذا النوع من التمويل ونجحت فيه.

وفي هذا الإطار، قال “تمويل العجز بالاعتماد على تمويل من المصرف المركزي…. التجارب الأخرى عبر العالم أثبتت أن عملية تمويل العجوزات من قبل المصرف المركزي ليست هي الحل الأفضل نظرا إلى تأثيرها على احتياطات البنك المركزي (السيولة النقدية) ونظرا لتأثيرها على التضخم (ارتفاع معدلات التضخم).

وأكد، جهاد ازعور، في رده على سؤال للشروق دائما أن هناك آليات أخرى كان بإمكان الحكومة الجزائرية اللجوء إليها لتمويل سد العجز، وهي آليات (لم يذكرها) أفضل وانعكاساتها أقل وتساهم في المحافظة على استقلالية البنك المركزي والتحكم في معدلات التضخم.

وفي تعليقه على الإجراءات المتخذة من طرف الجزائر بعد صدمة النفطية، قال مسؤول الـ”أف.أم.إي”، إن الحكومة وبعد تراجع أسعار النفط قامت بمجموعة إجراءات ما ساهم في تقليص العجز، معتبرا أن ما تم اتخاذه من إجراءات كان جيدا وساهم حسبه في تراجع العجز في ميزانية الدولة.

وبخصوص العلاقة بين الجزائر وصندوق النقد الدولي قال جهاد أزعور إن العلاقة جيدة بين الطر فين، وحاليا لا يوجد أي مفاوضات بين الطرفين حول عملية إقراض جديدة للجزائر.

واعتبر ذات المسوؤل أن الجزائر أطلقت مخططا لتنويع الاقتصاد والتحضير لما بعد الاقتصاد النفطي، خاصة أن لها إمكانيات كبيرة لإنجاح عملية التنوع الاقتصادي، بالنظر لموقعها الجغرافي ومساحتها كأكبر دولة إفريقية وطاقاتها الشبابية وخاصة المتعلمة، ووجود قطاعات غير نفطية يمكن أن تضمن نسبة معتبرة من النمو.

ذكر جهاد أزعور أن الصندوق مازال يعمل مع الحكومة ومساعدتها أكثر لمواصلة الإصلاحات لتوسيع قاعدة الاقتصاد من خلال تحسين بيئة العمال ودعم إصلاحات لوزارة المالية.

وختم بالقول “من الإيجابي أن نرى ما تقوم به الجزائر ودول نفطية أخرى التي تفكر جديا في الخروج تدريجيا من النفط كقطاع أساسي للاقتصاد ولتمويل الدولة”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
16
  • خلاصة القول

    أويحي يقطع لك رأسك ويقول لك هذا الإجراء سينفعك صحيا ... والشياتة سيأتون بالدليل رغم أن قطع الرأس معناه الموت المحتم.

  • محمد

    الحمد لله الجزائر هي من تقرض الصندوق وليس العكس رانا نسالوكم يا FMI

  • بدون اسم

    بارك الله فيك تفكير سليم لانهم لا يرضون عنا الا اذا كنا فيطريق الهاوية

  • مسؤول سابقا في الوزارة

    Banque Mondiale Club de Paris et FMI من 1962 الى 1979 لم نكن نسمع بهم على مستوى الشعبي ولكن أبتداء من 1980 وزيرنا الأول محمد بن احمد عبد الغاني بعثر يمينًا ويسارًا أموال بومدين التي تركها لنا في خزينة الدولة و ذهب إلى هؤولاء البنوك ليستلف ويبعثر هنا وهناك حتى داروا لنا الحبل في الرقبة ووضعنا تحت حكمهم وشرطوا لنا كما يعلم الجميع إما أن نطبق أوامراهم بالحرف الواحد وذالك بغلق وإخراج العمال من المؤسسات وزيادات في السلع...إلخ وإما أن نرجع لهم اموالهم وبعداها عندما طبقنا أوامرهم جاءت أزمة أوكتوبر1988,

  • عبد الله المهاجر

    يا عبد الله
    اني أرى كثيرا من الناس يظنون كل حدث أنه مؤامرة واني أخبرك بشيء ما هو بالهزل .
    ان الأزمة الاقتصادية العالمية التي دكتهم هي حقيقية ,وأنا بها زعيم . رحمة من الله تعالى .يكفوا أيديهم عنا ويسلم المسلمون ....

  • حقائق

    صندوق النقد لايهمه نجاح وتطور ونمو الجزائر ..هو يريد فقط إقراض الجزائر ...قرار التمويل غير التقليدي سواء نجح أو فشل ..سواء سياسة جيدة أو سيئة ..لم يصب في مصالح هذا الصندوق الصهيو-أمريكي الذي يريد إقراض الدول وإغراقها في خدمة الديون (الفوائد الربوية) حتى تضطر أخيرا لبيع شركاتها الوطنية وتخصيصها وبيع الأراضي الفلاحية أو بيع المخزونات النفطية للأجانب وعلى رأسهم الأمريكيون وفتح القطاعات الحساسة للأجانب كذلك (الكهرباء - الماء - البنوك - الفلاحة -الطيران - الإتصالات ...ألخ) وهي عصب الإستقلال والسيادة.

  • بدون اسم

    أويحيى يطبق سياسة بوتفليقة و بوتفليقة قال: ما دمت حيا لن أقترض فلسا واحدا من الخارج، و الأفامي يهمه بالدرجة الأولى إقراض البلدان التي تطلب ذلك ليركعها و يملي عليها برنامج التقشف، أسألوا مولود حمروش لتسمعوا الحقيقة.
    نحن نقبل تقشف أويحيى و لن نقبل تقشف الأفامي.

  • عبد الله المهاجر

    - أعلم بكل تلك النقائص في لبلاد
    طبع النقود قرار واحد من عدة قرارات رسمتها الدولة في الأونة الأخيرة وهو قرار صائب لا يضر الجزائر لا حكومة ولا شعبا .اعلم ان كنت أنت تتبع تحاليل هؤلاء الخبراء الاقتصاديين فاءني بفضل الله تعالى أعلم منهم و أفقههم .

  • الشّرف

    إذا كان F.M.I فعلاً غير راضي عن أويحيى فإعلم أن الإجراءات الجديدة صحيحة، لأن F.M.I هو الوجه الآخر للماسونية العالمية، حتى هناك دول أوروبية سقطت في فخه و البقية على الطريق و أعتبر كذبة الأزمة الإقتصادية العالمية هي أكبر كذبة بعد أسلحة الدمار الشامل في العراق.

  • بدون اسم

    لو فعلا نسير في طريق الصحيح, لما فضلنا الذهاب لتركيا وفرنسا لتداوي في المستشفيات عندهم والقرار الطبع النقود ليس الحل لنهوظ ببلاد كون لا نملك الاسس بنية الاقتصادية نحن في مؤخرة الدبر بجميع الميادين الا في الغش والحيلة والنفاق والكذب ونهب والفساد نحن الاوائل بالعالم......

  • سليمان

    ليست FMI التي ادت للجزائر للتخلف كانت الجزائر في وضعية حسنة عندما كانت تتعامل معها. الجزائر كانت بدون قروض مالية في الاونة الاخيرة و النتيجة امامك إذن مجعل الجزائر تتاخر هم مسؤوليها و حكامها و اصحاب النفوذ و ما يسمى بذوي الحقوق أضف الى ذلك بعض ارباب العمال (ليس كهم). هناك دول في طريق النمو تتعامل مع fmi و لا يوجد مشكل كمصر المغرب الادن تركا المكسيك البرازيل.... fmi لا تعطيك قروض اذا لا تضمن تسددها طبعا.

  • السعيد

    أويحي بسياسته الارتجالية و الخاطئة سيقود بالجزائر الى المجهول،وكأنه يقول في الداخل الخارج ما أريكم إلا ما أرى

  • الفاهم

    معزة ولو طارت راك فاهم ؟

  • عبد الله المهاجر

    بسم الله
    - قرار الجزائر في طبع النقود قرار صائب جدا ,ولا تقاس تجارب دول بدول ,فكل دولة لها مقوماتها السياسية والاقتصادية وعوامل خاصة بها لا تنطبق على دول أخرى .
    لذلك أحمد أويحي أصاب في ذلك والحكومة تسير في الطريق الصحيح بفضل الله وحده .
    وليعذرنا أصحاب صندوق الدولي فاءن بقرة الأيتام قد جفت .

  • ملاحظ

    نحن نعرف ذلك بدون ان يخبرنا صندوق النقد الدولي، اقتصاد بلدنا ريعي يأكل بلا ينتج يعتمد على النفط والنفط انخفضت اسعاره وبالتالي انهيار الدينار والاقتصاد، اي ناتج محلي؟ لا يوجد اي ناتج محلي بخلاف المحروقات، البطالة لا تقل عن 95 بالمئة في المئة في فئة الشباب خاصة الشبان، اذا اعتمدنا المعيار الامريكي الذي يصنف المتمدرسين كبطالين وما اكثر المتمدرسين في الجزائر بلا فائدة وبدون مستقبل ومعظمهم يحلم بمكان في فلوكة والهجرة من جزائر بسبب الجهلة ومتخلفين الحاكمة

  • ملاحظ

    FMI حذر FMI اخطر وFMI سيعود لإتمام تجويعنا سببه طيش وتهور نظام للأموال FMI سيعود كما حدث في 1988 استدانت جزائر من الدول وجعلت جزائر تحت حماية الدائنين ولا فرق مع الاحتلال والنظام هو سبب ويريد أن نعود لأخطر من 1988 وخراب ليبيا تطرق الأبواب فهو المسؤول الوحيد والذي فشل ولم يخرجنا من دائرة التخلف و 1988 لتشيد اقتصاد قوي نجحت فيه الدول اقل منا بمحي الديون عنهم بقرابة 1 مليار $ وتفوقوا عنا و200 سنة للخلف ماداما بديون سيواصلون النهب و1500 مليار$ لا تكفي لعجائز جهلة متخلفة وفاسد تحكمنا وتمنع مثقف وصالح