الثلوج تصنع البهجة في أوساط الفلاحين والمواطنين بشرق البلاد
استيقظ سكان العديد من ولايات الشرق الجزائري، صباح الأربعاء، على منظر البساط الأبيض الذي صنعته الثلوج الكثيفة التي تساقطت على المرتفعات والمدن الداخلية، ما تسبب في تعطل حركة سير المركبات عبر العديد من المحاور والطرقات، ودفع بالمصالح المعنية والأجهزة الأمنية للتدخل، لفتح الطرقات المغلقة وتنبيه السائقين.
مراسلون
ففي ولاية باتنة، تساقطت، ليلة الثلاثاء إلى فجر الأربعاء ثلوج كثيفة، حيث غطى الكساء الأبيض المرتفعات المحيطة بالمدينة، وشكّل طبقات سميكة في المناطق الجبلية الشرقية الواقعة في حظيرة بلزمة، وامتد للجهات الشرقية للولاية خاصة بمناطق إشمول وأريس وثنية العابد.
وخلفت هذه التغيرات المناخية المتميزة ببرودة شديدة، صعوبة على مستوى عديد المحاور الطرقية، حيث وجهت مصالح الحماية المدنية، وحداتها نحو جهات أريس ومروانة ومنعة وتكوت وتازولت، لتنظيم حركة المرور الصعبة على مستوى الطريق الوطني رقم 31 الرابط بين باتنة وأريس عبر عين الطين، والطريق الوطني رقم 77 الرابط بين مروانة وباتنة عبر نافلة، والطريق الوطني رقم 87 الواصل بين باتنة وثنية العابد عبر ثنية الرصاص. ووجهت فرق الحماية المدنية نحو عدة طرق ولائية، على غرار الطريقين الولائيين 172 الرابط بين ثيزي نثاورة وعين الطين، و54 الواقع بمرتفعات بعلي.
وفي ولاية برج بوعريريج تسببت الثلوج التي تساقطت في عدد من قرى وبلديات الولاية، في قطع الطرقات بالإضافة الى درجات الحرارة التي انخفضت بشكل كبير حيث تم تسجيل 3 درجات مئوية صبيحة الأربعاء.
وأدت الثلوج المتساقطة بمنطقة برج الغدير في قطع الطريق الولائي رقم 42 على مستعمليه، كما شهدت مدينة الجعافرة تساقطا كثيف للثلوج منذ ليلة الثلاثاء استمر الى غاية صبيحة الأربعاء ، حيث بلغ سمك الثلوج 30 سنتيما تقريبا، وكذلك جبال تقليعت التي اكتست هي الأخرى البياض، واستبشر سكان منطقة راس الواد الفلاحية خيرا بالثلوج الكثيفة التي تساقت منذ ليلة أول الثلاثاء بالمنطقة، حيث بلغ سمك الثلوج 20 سنتيم، وسجلت المصالح المختصة انخفاض كبير في درجات الحرارة بلغ صفر درجة في فترة الليل لترتفع الى ثلاث درجات صبيحة الأربعاء.
وشهدت مرتفعات ولاية قالمة أيضا، فجر الأربعاء، تساقطا كثيفا للثلوج، ما تسبب في عرقلة حركة سير المركبات على مستوى الطريق الوطني رقم 80 الرابط بين مدينة قالمة وسدراتة في ولاية سوق أهراس، وتحديدا على مستوى بلدية عين صندل، أين تدخلت مصالح الحماية المدنية ومديرية الأشغال العمومية لإزالة الثلوج المتراكمة مع وضع جهاز أمني للسهر على أمن وسلامة مستعملي الطريق.
هذا المشهد تكرر عبر مختلف المناطق الجبلية ومرتفعات ولايات سوق أهراس وتبسة وحتى جيجل وسطيف، ما دفع بالمصالح المعنية وفي مقدمتها الحماية المدنية ومديريات الأشغال العمومية والبلديات للتدخل عبر العديد من المحاور لفتح الطرقات المغلقة بالثلوج وتنبيه السائقين ودعوتهم لتوخي الحيطة والحذر خلال القيادة في الظروف المناخية الصعبة.