-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تفاؤل بإنقاذ الموسم الفلاحي

الثلوج تقطع طرقات وتعطل الدراسة في ولايات بشرق البلاد

مراسلو "الشروق"
  • 4195
  • 3
الثلوج تقطع طرقات وتعطل الدراسة في ولايات بشرق البلاد
ح.م

عادت الأمطار والثلوج لتصنع الحدث، منذ مغرب الأحد وتواصل تهاطلها وتساقطها طوال الإثنين على كل ولايات الشرق الجزائري سواء الساحلية أو الداخلية، بدءا بقسنطينة التي عاد إلى مرتفعاتها الثلج الذي كسا المدينة الجديدة علي منجلي وأحياء الزيادية والأمير عبد القادر، وعطل حركة المرور لمدة ساعة من الزمن على مستوى الطريق السريع شرق غرب في منطقة جبل الوحش، كما شهدت كل السواحل الشرقية تهاطلا كثيفا للأمطار قاربت كمياتها الثلاثين مليمترا، وفي الوقت الذي لم يتسبب هذا الاضطراب الجوي في أي حادث مميت، استبشر الفلاحون والموالون خيرا بعد عناء طويل جدا مع الجفاف.
سجلت ولاية سطيف، الإثنين، تساقط كمية من الثلوج عمت مختلف البلديات التي حط بها البساط الأبيض مخلفا صعوبة في حركة المرور.
هذه الموجة الثلجية عمت كل بلديات الجهتين الشمالية والشرقية، وعاصمة ولاية سطيف، أين بدأ التساقط في الساعات الأولى من صبيحة أمس. الأمر الذي عرقل حركة المرور خاصة عبر الطريق الوطني رقم 9 الرابط بين ولايتي سطيف وبجاية، والطريق الوطني رقم 75 المؤدي هو الاخر الى ولاية بجابة عبر كل من ماوكلان وعين الروى وتالا إيفاسن وبوعنداس، وهي المناطق التي عرفت تساقطا معتبرا للثلوج.

صعوبة في التنقل وغيابات للأساتذة
وكانت حركة السير صعبة في الساعات الأولى، ما استدعى تدخل الآليات لإعادة الأمور الى نصابها، وكان التدخل لمصالح البلديات بكل من بابور وسرج الغول، التي أخرجت الآليات والجرافات لفتح الطرقات. وأما بالنسبة للمناطق الجبلية، الوضع كان أكثر تعقيدا، خاصة ببلدية بابور المعروفة بارتفاعها. وقد سجل غياب لبعض الأساتذة والموظفين، الذين لم يتمكنوا من الالتحاق بأماكن عملهم، خاصة القادمين من الجهة الشمالية، والذين وجدوا صعوبة في التنقل ونقصا في وسائل النقل.

قطع طرقات بجيجل
شهدت ولاية جيجل ليلة الاثنين تساقط كميات معتبرة من الثلوج فضلا عن الأمطار، بعد طول انتظار. واكتسب جبال جيجل حلة بيضاء، حيث غطت الثلوج عديد البلديات الجبلية للولاية، على غرار أولاد عسكر، أولاد رابح، بودريعة بني ياجيس، تاكسنة، جيملة، غبالة، سلمى بن زيادة، ايراقن سويسي وغيرها، وهي الحلة التي خلفت فرحة كبيرة وسط السكان، بعد أن غابت عنهم لفترة طويلة.
وتسببت الثلوج المتساقطة في قطع عدد من الطرقات، على غرار الطريق الولائي رقم 135 أ الرابط بين منطقتي الزويتنة وقاع الزان ببلدية أولاد عسكر، حيث تدخلت مصالح الأشغال العمومية صبيحة الاثنين من أجل فتحه. كما تدخلت ذات المصالح من أجل فتح الطريق الرابط بين سيدي معروف وأولاد رابح على محور الزمالة، تامخرت، بوطويل وإزالة الثلوج التي تراكمت عليه وتسببت في غلقه، في حين أدت الثلوج المتساقطة أيضا إلى غلق الطريق الرابط بين منطقتي المايدة واندلو، وعرقلت وصول التلاميذ إلى مدرستي “يخلف مسعود” و”بودراع صالح” قبل أن تتدخل الجهات الوصية من أجل فتحه.

عشرات العائلات محاصرة وقرى معزولة
تسببت الثلوج التي تساقطت بكثافة على المناطق الجبلية بالجهة الشمالية والغربية لولاية ميلة، في غلق العديد من الطرقات الوطنية والولائية والبلدية، مما تسبب في عرقلة حركة المرور وصعوبة السير عليها، كما حاصرت عشرات العائلات في القرى والمداشر، بعد ما وصل سمك الثلوج إلى 20 سنتم.
كما حاصرت الثلوج عشرات العائلات داخل مساكنها، ولم تتمكن السلطات البلدية من فك الحصار عن تلك العائلات ـ حسبهم ـ بسبب كثافة الثلوج، كما قطع الطريق الولائي رقم 152 الرابط بين أحمد راشدي وعين الملوك والطريق الولائي رقم 35 الرابط بين ترعي باينان والوادية، والطريق الوطني رقم 100 الرابط بين فرجيوة وبوحاتم والطريق الوطني رقم 79 الرابط بين ميلة وقسنطينة على مستوى بلدية عين التين وطريق أولاد القايم الرابط ميلة بالجهة الجنوبية وطرق أخرى.

صعوبة في الحركة بجبال باتنة
تهاطلت، كميات معتبرة من الأمطار منذ مساء الأحد حتى مساء الاثنين، فيما افترشت أغلب مناطق ولاية باتنة حلة بيضاء من الثلوج بدءا من فجر الإثنين حتى مسائه، ما حمل بشرى خير للفلاحين والموالين الذين تخوفوا من عام جاف بعد موسم فارط شحيح، ترتبت عنه خسائر جمة في الزراعة وكذا في المياه المخصصة للشرب.
وشهدت أمس عدد من الطرقات الوطنية صعوبة في الحركة، على غرار المحاور التقليدية ذات المرتفعات العالية مثل نافلة وثنية الرصاص وعين الطين، فيما عرفت تنقلات المواطنين انخفاضا في منسوب الحركة تفاديا لحوادث المرور أو العلوق في الأعالي.

جبال بجاية تكتسي حلة بيضاء
استيقظ سكان قرى جبال بجاية، صبيحة الاثنين، على وقع فسيفساء ومناظر خلابة من صنع الطبيعة بعد الثلوج التي تساقطت طوال الليل لتكتسي بها جبال الولاية كما كان الحال بأيت سماعيل وكنديرة وأدكار وشلاطة وبني جليل وغيرها، وهو ما أدخل الطمأنينة في نفوس السكان بعد شتاء كان شبه جاف.
وشهدت مرتفعات بجاية، ليلة الأحد، تساقطا لكميات كبيرة من الثلوج مع انخفاض محسوس في درجات الحرارة بعد ما اكتست جبال الولاية حلة بيضاء، كما تهاطلت من جهة أخرى كميات معتبرة من الأمطار على المناطق الشمالية للولاية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
3
  • خلاط

    طاحت مانا في خير ، حبست مانا في خير ؟

  • انها الحياة

    الله الله على قدرة الخالق الرحمان الرحيم بعباده

  • جزايري حر

    الحمد لله رب العالمين