-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بتعداد مليون ونصف مليون طالب و300 إقامة جامعية

الجامعة الجزائرية دولة في دولة.. وشعب في حجم أمة

الشروق أونلاين
  • 5376
  • 29
الجامعة الجزائرية دولة في دولة.. وشعب في حجم أمة
الارشيف

يحتفل قرابة المليون ونصف مليون طالب جامعي جزائري، في التاسع عشرة من الشهر الحالي بعيدهم الوطني، في ظروف اختفى فيها الطالب نهائيا عن صنع الحدث، ليس في عالم السياسة، وإنما أيضا في المجالات الاجتماعية والثقافية وحتى الرياضية، ولا نتحدث عن المجال العلمي، الذي صار آخر اهتمامات الطالب الجامعي، فما بالك بالأستاذ الجامعي.

ظهرت في الجامعات والخدمات الجامعية العشرات من الفضائح تورّط فيها أساتذة ومديرون، ناهيك عن الفضائح الأخلاقية التي أدخلت بعض الطلبة والطالبات عالم الفساد بكل أنواعه، وإذا كان انهيار الجامعة من انهيار الوضع العام، وهو نتيجة حتمية لتخلف البلاد، فإن الجامعة في سبعينات القرن الماضي، كانت حرما حقيقيا، وكان الراحل هواري بومدين يسهر بنفسه على توفير أسباب الراحة والنجاح معا، للطلبة الجامعيين على قلّتهم.

والغريب أن السياسة الاشتراكية التي انتهجها هواري بومدين في الجامعات القليلة التي كانت موجودة في الجزائر بتحديد سعر رمزي دون الدينار والنصف للوجبة الغذائية الواحدة، والغرف والنقل المجاني موازاة مع توفير الكفاءات والمراجع والمخابر والتكوين في الخارج، تلاشت في شقّها العلمي، واحتفظت بشقها الاجتماعي، وحتى التنظيمات الطلابية الكثيرة المنتشرة في ستين جامعة ومركز جامعي صارت كل بياناتها واحتجاجاتها محصورة بين ثالوث الإيواء والإطعام والنقل، أما عن المستوى التعليمي فالإجماع كامل، على أنه بلغ أسوأ درجة من الانهيار، ولم تحافظ إلا القليل من المعاهد على هيبتها، ولحسن الحظ فهي المعاهد العلمية والطبية، رغم أن الجامعة في الجزائر أصبحت دولة داخل دولة بستين جامعة وثلاثمائة إقامة جامعية وأكثر من المليون ونصف مليون طالب، وهي أرقام لم تعد مبعثا للفخر، لأن الاهتمام بالعدد أنسى الدولة نهائيا النوعية، بدليل انقطاع جسور التواصل بين المصانع والمزارع الجزائرية والجامعات التي تحّولت إلى مشكلة في حد ذاتها، وكان من المفروض أن تحل هي مشاكل البلاد.

كما عدد الطلبة الجزائريين في الجزائر، يفوق حتى عدد الطلبة في بلدان تعداد سكانها ضعف أو ثلاثة أضعاف عدد سكان الجزائر، مثل فرنسا التي بلغ تعداد الطلبة الجامعيين فيها مليونين و300 ألف طالب، 40 بالمائة منهم من الخارج ومن كل بلدان العالم وليس الأفارقة فقط، مما يعني أن عدد الطلبة الفرنسيين قرابة المليون و400 ألف طالب، كما لا يزيد عدد الطلبة المصريين عن مليون و600 ألف طالب من بينهم قرابة 200 ألف طالب أزهري غالبيتهم من الخارج، ولا يزيد عدد الجامعات المصرية عن 13 جامعة كبرى، مع الإشارة إلى أن تعداد سكان مصر قارب التسعين مليون نسمة، بينما رقّت الجزائر مراكز جامعية صغيرة إلى مرتبة الجامعة، والنتيجة احتلال مراكز متدنية في العالم، ففي الجزائر العاصمة توجد ثلاث جامعات يتمدرس فيها 120 ألف طالب جامعي، ويفوق عدد الطلبة في جامعتي قسنطينة منتوري والجامعة الإسلامية الأمير عبد القادر بعاصمة الشرق 130 ألف طالب وطالبة، وبلغ عدد الدكاترة بدرجة دكتور أستاذ رقم 12 ألف بمعدل دكتور واحد لأكثر من مائة طالب وطالبة.

 لكن الملاحظة التي طرحها بعض الأساتذة هي التعدّي غير المفهوم على قانون 1971 في عهد وزير التعليم العالي الراحل محمد الصديق بن يحيى، الذي ينص على منع غير الحاصلين على شهادة البكالوريا، من مواصلة دراسة ما بعد التدرج، والتوقف عند حدود شهادة ليسانس فقط، ولكن القانون تم تغييبه، ويوجد حاليا أكثر من نصف دكاترة الجامعة وحتى الحاصلين على رتبة بروفيسور من دون بكالوريا، رغم أن القانون الذي تم اقتراحه في عهد الرئيس هواري بومدين كان له مبرراته بسبب مرور ثماني سنوات فقط عن الاستقلال، وبسبب نقص الكفاءات في ذلك الوقت، أما أن يجد الطلبة، دكتورا دون الستين من العمر لم يحصل على البكالوريا فذاك ما يُحبط عزيمتهم، ويجعلهم ينظرون للجامعة بنظرة دونية، خاصة إذا علمنا أن الحكاية لم تتوقف عند الدكاترة والأساتذة والبروفيسور، وإنما طالت العمداء أيضا.

وتعتمد الجزائر على النفط فقط في المحافظة على استقرار الجامعة، من خلال صبّ ميزانية ضخمة وتوفير المأكل والمبيت والنقل وبقية الخدمات المعلوماتية بالخصوص بربح السلم الاجتماعي الآني دون التفكير في العلم وفي الأجيال القادمة، وتمكين كل الطلبة بما فيهم أبناء الأثرياء والوزراء من المنحة الجامعية رغم أنها رمزية، بينما اختارت فرنسا تقديم المنحة لخُمس الطلبة فقط، وهي منحة تتراوح ما بين 1500 و4300 أورو شهريا، دون توفير الإقامة، والمأكل والنقل ولا المراجع، بينما تقدم بنوك خاصة في انجلترا والولايات المتحدة الأمريكية منحة تشبه سلفة لبعض الطلبة، على أن يردّها الطالب عندما يحصل على منصب عمل بعد التخرج فتجعله شبه رهينة وحريص في نفس الوقت على النجاح في أقرب وقت والبحث عن أي عمل في أقرب وقت كذلك.

وتعتبر دولة ماليزيا في شرق آسيا، التي يقطنها 28 مليون نسمة مثالا عالميا في تطوّر جامعاتها وتقديمها لوصفات الرقي للبلاد، وصار يدرس فيها الأوروبيون والأمريكيون، وبلغ عدد الطلبة الأجانب في ماليزيا مائة ألف طالب قدموا من 110 دولة يدفعون مبالغ ضخمة تدرّ على ماليزيا ثروة من العملة الصعبة هي بترولها، رغم أن عدد الجامعات في ماليزيا لا يزيد عن 34 جامعة أي نصف عدد الجامعات الجزائرية التي تنفق عليها الدولة ميزانية كبرى.

 وأشارت أوساط جامعية إلى ضرورة مراقبة ما يسمى بميزانية البحث العلمي والتكوين في الخارج التي يستفيد منها بعض الدكاترة من مختلف الجامعات الجزائرية، خاصة بعد بروز ظاهرة السفر إلى الأردن، حيث يقترح الدكتور نفسه على جامعة أردنية، فترسل له دعوة لحضور يوم دراسي عادي، فيقدم الدعوة للمعهد الذي ينتمي إليه، فتتكفل الجامعة بسفريته وبمنحة الإقامة، وفي غالب الأحيان يقضي يومه في التجوال، ويعود بعد ذلك محملا بشهادة رمزية لا علاقة لها بالعلم والتكوين، أما عن الدكاترة الذين يشترون مختلف الشهادات من المراكز الخاصة فتلك حكاية أخرى.

وإذا كانت الجزائر تعدّ حاليا ستين جامعة في كل الولايات من دون استثناء، و300 إقامة جامعية فإن الأبحاث العلمية شبه معدومة، والموجود منها غالبيته مطعون في مصداقيته، كما حدث مؤخرا في جامعتي باتنة وقسنطينة، عندما تلقت وزارة التعليم العالي، تقريرا مهينا للجامعة الجزائرية، تحدث عن سرقة فكرية تورّط فيها بروفيسور ودكتورين، في الهندسة المدنية، وكشفت الفضيحة، المجلة العالمية المختصة الأولى في الهندسة المدنية materials and strutures  تأسف فيها رئيس تحريرها جاك مارشوند لباحث إيراني يدعى البروفيسور عدلي، بسبب نشر المجلة لرسالة دكتوراه من  ثلاثي جزائري من جامعتي قسنطينة وباتنة، حيث اتضح أن البحث العلمي يعود إلى عام 1985 وحصل عبره العالم الإيراني على دكتوراه دولة حول كيفية إنجاز عمارات مضادة للهزات والزلازل، ثم ترجمه الجزائريون وناقشوا عبره رسالة دكتوراه، والأدهى من ذلك أن الجامعة الجزائرية دفعت بالعملة الصعبة لأجل نشر الرسالة في أكثر من عشر صفحات في المجلة المذكورة، ليتم اكتشاف السرقة من طرف خبراء أوروبيين.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
29
  • بدون اسم

    إلى الوظيفة المومية أقول:تبددي أو تجددي، عار عليك بقاؤك في المهد كما خلقت دون تحول، فالعالم يتحول كل لحظة تمر إلا و صورته تغيرت.وهذا كايزن من اليابان قال كوني كل يوم في تحسن مستمر و إلا هلكت القوم بجمودك.........الجزائر تكبر و أنت بقيت قي المهد رضيعة لا تكبري.

  • benchikh

    جامعتنا تشبه قفة رمضان !!!

  • بدون اسم

    عمل ابحاث علمية للطلبة متخصصة وغير متخصصة بإحترافية شديدة .
    - يكون البحث على صورة ملف ورد او Pdf .
    - يتم تنسيق البحث بإحترافية وبإسلوب انيق وجذاب .
    - عدد صفحات البحث تكون بحد اقصى 20 صفحة .
    - يتم عمل فهرس مرتب ومنسق بعناية لكل بحث .
    - يتم دعم البحث بالصور التى تخدم مواضيع البحث ويتم اختيارها بعناية .
    - كل هذا مقابل 5 دولار فقط .
    - التسليم يبدأ منذ قبول الطلب .
    kareem.eldeeb3
    بائع نشيط

  • بدون اسم

    إذا كانت الوزارة لا تعلم بهذا النوع من المواقع و بالأساتذة الذين استفادوا منها و ارتقوا إلى درجات عليا (بروفيسور دكتور ماجستير ..)فتلك مصيبة و إن كانت تعلم و غضت الطرف فالمصيبة أعظم.

  • ضمانات موقع يروج لكتابة البحوث الجامعية

    Writing service?

    On-time delivery
    Plagiarism Report
    100% satisfaction guaranteed
    Complete confidentiality
    Money Back Guarantee

  • أستاذ جامعي

    بجامعة سطيف 2 سرقت أستاذة من علم الإجتماع مقالا و ناقشت به الدكتوراه و فجرت القضية و رفع التقرير إلى رئاسة الجامعة لكن تدخلت أطراف و طمست القضية لأن المقال منشور في مجلة نائب رئيس الجامعة هو رئيس تحريرها لاطالما تناولت نقابة الكناس القضية لكن لا حياة لمن تنادي الأستاذة رقيت و كرمت في نهاية السنة و الفصيحة نسيت عن اي جامعة تتكلمون ؟؟ لقد صارت إسطبل كبير كل الكوارث العلمية و الاخلاقية و الفكرية فيه

  • القانون لا يعاقب الغشاشين

    المحامي الغفلي: ليست جريمة قال المحامي محمد الغفلي: إن استعانة الطالب بجهة لكتابة مادة البحث العلمي لا يشكل جريمة، نظراً لعدم وجود نص قانوني يجرّم الفعل، كما لا توجد جريمة على الجهة الفاعلة التي تقوم بعمل المشاريع للطلبة، أو كتابة البحوث نظير مبلغ مادي. وأوضح أن الجريمة في حال قيام الباحث بسرقة حقوق الملكية الفكرية، أي في حالة النقل من بحث آخر بغير موافقة الباحث، فهنا يستطيع المتضرر أن يرفع قضية. وأضاف «المخالفة القانونية يجب أن تكون لها مادة منصوص عليها، أما ما لم ينص عليه القانون أنه جريمة فهو

  • العربي

    من مفارقات الوظيفة العمومية :
    - من يريد الالتحاق بالجيش ليفدي الوطن بروحه يقولون له ، التوظيف بالعقود 05 سنوات و تجديد العقد للمحضيين...
    - و من أراد التدريس في الجامعة ببكالوريا متحصل عليها بالغش و مقالات و أطروحات مشتراة من أكشاك في الأردن و مصر و من أساتذة أجانب و باللغات الحية ، يقولون له أنتم في الأمان و قد دخلتم دار أبي سفيان فلا أحد يستطيع أن يزحزحكم فتوظيفكم مدى الحياة

  • بدون اسم

    منذ ان فتح الوزير السابق حراوبية مجال خروج الطلبة و الأساتذة إلى الدول العربية كالأردن مصر ووووو.... فعادوا لنا ببضاعة الأطروحات الجاهزة و المقالات الجاهزة للنشر و النتيجة الحتمية الرداءة المستدامة و القابلة للتوريث.مبروك على الجزائر!

  • الحذر والذكرى تنفع المؤمنين

    و لا تنسوا أن الأساتذة الجامعيين الأصوليين آنذاك قاموا بارسال تهديدات لزملائهم الغير أصوليين والذين كانوا ناجحين في التدريس لإتقانهم اللغات الأجنبية ، مما جعلهم يخافون على حياتهم و أغلبهم غادر الجزائر نحو أوروبا و أمريكا و من لم يغادر اغتالته أيادي الغدر الإرهابي...وهكذا تجذرت الرداءة في الجامعات.

  • بدون اسم

    جامعات تكوين الجهال والجهلة...

  • الحذر والذكرى تنفع المؤمنين

    على الحكومة و السيد سلال و صانعي القرار في الجزائر أن لا ينساقوا وراء المطبلين و المنادين بإصلاحات التع.العالي فمن الأحسن للجزائر أن يكون عندها استقرار أمني و لو على حساب فساد الجامعات و مستواها المتدني، فخذوا العبرة من الرئيس التونسي المخلوع "بن علي" عندما أصلح التعليم بكل أطواره كانت ثمرة الإصلاح المطالبة بخلع الرئيس و تغيير النظام و جنى ما حصدت يداه فهو أصبح يعاني التهميش في الخارج!فالشعب لا يستحق تعليمك نوعي يكفيه محو الأمية و تذكروا انخراط الأساتذة الجامعيين و الطلبة بشكل جماعي في الفيس

  • أمل الجزائر

    العبرة ليست بعدد الجامعات و الطلبة و انما بنوعية خريجي هذه الجامعات بمعنى هل الجامعة الجزائرية تخرج اطارات يعول عليها في هذا الوطن أو أنها تخرج فقط حملة للشهادات ؟

  • مهند

    ويرى العديد من الباحثين وأساتذة الجامعات والمهتمين بالشأن التعليمي أنَّ تجارة البحوث أصبحت تشكل ظاهرة خطيرة في الآونة الأخيرة، محذرين في الوقت نفسه من تفاقمها، خاصةً في التعليم الجامعي، مُشيرين إلى انَّه سيكون لها تأثير سلبي على مستوى التعليم الجامعي على المدى القريب، لاسيّما في ظل عدم اللامبالاة من قبل بعض أساتذة الجامعات بقراءة تلك البحوث التي كلفوا طلابهم بإعدادها، حيث يقتصر التكليف في هذه الحالة على إعداد البحث بأيّ طريقةٍ كانت وإحضاره، لكي يحصل الطالب على الدرجة المقابلة للبحث دون معرفة ما

  • مهند

    وتطورت مؤخراً وسائل الترويج للبحوث، في ظل غياب الرقيب، حتى وصل الأمر ببعض المكتبات إلى تدوين لافتات كُتب عليها «يوجد لدينا بحوث جامعية»، ولم تقتصر تلك المكتبات على هذه العبارة، بل تمَّ تخصيص حسابات لها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يشرف على هذه المواقع أشخاص مفرغين لاستقبال الطلبات، ومن ثمَّ تحويلها للمختصين في إعداد تلك البحوث.

  • أبحاث ومشاريع جاهزة للبيع! * باتر محمد علي وردم

    سمعة التعليم العالي في الأردن في خطر ، ليس فقط بسبب المشاجرات والعنف الجامعي ولكن ما هو أخطر ويتمثل في تدني مصداقية نوعية هذا التعليم والسماح بالمتاجرة بالأبحاث ومشاريع التخرج والتي تعني دخول عشرات الآلاف من الخريجين غير المؤهلين علميا ومعرفيا إلى سوق العمل.

  • بدون اسم

    أصبح من الواجب التفكير في إنشاء هيئة رقابية تفتيشية ميدانية على غرار مديرية التفتيش في وزارة التربية للتأكد من مصداقية الدبلومات التي تمنحها وزارة التعليم العالي وذلك حفاظا على مصلحة أبنائنا و الأجيال القادمة و البداية تكون من القمة التأكد من دبلومات رؤساء الجامعات و الكليات و أعرف مسبقا أن هذا الحلم لن يتحقق!.

  • four l'algerie dima fort

    وللتأكد من جديّة البائع طلبنا دراسة ماجستير كاملة بالإنجليزية في 120 صفحة، فكانت الموافقة في مقابل 5 آلاف درهم. الأدهى وجود الصورة الشخصية لهذا الشخص في صورة عرضه عبر «الواتس أب» دون خوف من ملاحقة، أو متابعة، أو خجل مما يسوق له من خداع تعليمي. ثلاث ساعات أشار بعض الطلبة إلى وجود موقع أجنبي، يتمكن خلاله المستخدم من الحديث مباشرة إلى القائمين على الموقع حول فكرة البحث المطلوب، وعدد الكلمات، وموعد التسليم، وتتراوح الطلبات من طلب بحث «مستعجل» يجهز خلال ثلاث ساعات فقط!، إلى 11 يوما، وأكد بعض الطلبة و

  • three viva l'algerie

    بصيغة أخرى عمل شخصي مكتوب بحرفية بمصادر موثقة، لم يستغرق أمر إيجاد الموقع، والتواصل مع صاحبه سوى 10 دقائق!. نوفر رسائل الماجستير أثناء التعمق في الموضوع، تقصّت «الاتحاد» عن باعة رسائل الماجستير والدكتوراه، وبالبحث عبر الشبكة العنكبوتية في أحد مواقع الدعاية، إلى جنب إعلانات المدرسين الخصوصيين، كان هناك إعلان عن كتابة البحوث الجامعية، ورسائل الدراسات العليا، مع رقم مرفق للتواصل عبر «الواتس اب»، وبالسؤال عن وجود رسائل الماجستير، كانت الإجابة «نعم نوفر رسائل الماجستير»، وللتأكد من جديّة البائع طلبنا

  • two

    ودخلوا سوق الغش، متخلين عن الرسالة التعليمية والأمانة العلمية. أحد المواقع الإلكترونية يعلن عن «الصفحة تساوي 19 دولاراً»، والخدمات تشمل البحوث الجامعية باللغتين العربية، والإنجليزية، الملفات، حل الواجبات، كتابة التقارير، الملخصات، إنتاج الفيديوهات، مشاريع اقتصادية، قانونية، وكل ذلك بجودة عالية، «وفي الوقت الذي يلائمك حتى لو غداً»! يطلب بحثا جامعياً في حدود 3 آلاف كلمة، باللغة الإنجليزية، وموعد تسليمه بعد أسبوع، فكان الجواب سريعاً بالموافقة، مقابل 840 درهماً، مع ملاحظة «بأعلى جودة، وبدون اقتباس أ

  • طارق مروان

    ادرس في جامعة دالي براهيم لمى حل عيد الطلبة -والذين اظن اني منهم- زينو الجامعة الجامعة ظننته من اجلنا فاذا هو للفققاقير والشياتين

  • طيب

    يجب اعادة الاعتبار لامتحان البكالوريا ، فهو الغربال الذي يصفي بين الطالب القادر على مواصلة الدراسة الجامعية ، والطالب الذي يكتفي بمستوى النهائي الذي يحول الى مجالات أخرى ... أما جعل الجامعة قبلة لكل من هب ودب . فتلك هي الطامة الكبرى ، التي ولدت جامعة فاقدة للمصداقية ، ولم تكن مرتعا للعلم والمعرفة، بل أصبحت مأوى للمنحرفين وللفاشلين دراسيا .

  • مفكر حر

    مازلنا نكتب فقط من أجل أن نكتب أو نتنقد من أجل أن ننتقد، لماذا قلت هذا ؟. ببساطة لأنك تقوم بمقارنة بين الجزائر ودول أخرى وهي مقارنة خاطئة تماما. مثلا تخيل أنه تم توقيف المنحة وتوقيف اكل الخدمات المجانية ( من خلال المقارنة أنت تظنها الحل )، عندما يتم توقيفها كشعب نحن ليس لدينا المال للأكل والملابس فكيف للدراسة؟ قارن مع الواقع، لا يوجد عمل للمتخرجين فما بالك للذين يدرسون، مشاكل كبيرة نتخبط فيها. وبالنسبة لشك في الأطروحات، لا تقم بالتعميم إن رأيت مشكل في مكان ما أذكر الإسم والمنطقة لكي لا تتخطأ.

  • همهم

    "مراقبة ما يسمى بميزانية البحث العلمي والتكوين الخارج" من يراقب من؟ هل تظن أن لديهم ضمير أو إحساس بالأزمة ، إنما الأزمة تمس الزوالية فقط و يزيد ذوي النفوذ رضاعة ضرع البقرة التي حليبها الموجه لهم لا ينفد.فيقولون أن الميزانية الموجهة للجامعات تعادل ميزانية 70 دولة، فمن قال أننا في تقشف.لعلمك أن ميزانية إطعام وجبة الغذاء و في جامعة واحدة فقط يتجاوز الملايير من الدينارات (رواية على لسان وزير سابق كان يدرس الاقتصاد الجزئي بجامعة الخروبة) و في نفس الوقت تجد الطلبة و الأساتذة يأكلون في مطاعم مجاورة.

  • جنجن

    أعرف أستاذ ينحدر من أولاد جلال كان يدرس بالمتوسطة تاريخ و جغرافيا و بما أن إبن عمه نائب رئيس جامعة بسكرة فبقدرة قادر و سبحان مغير الأحوال أصبح يدرس في الجامعة و خارج تخصصه و أصبح يدرس في معهد الفيزياء ياسلام ...لا يهمه الطلبة و الطلبة همهم النقاط فقط

  • جيجي

    أريد أن أقرأ يوما أطروحات الدكتوراه لوزراء التعليم العالي و لرؤساء الجامعات و نوابهم و عمداء الكليات، لماذا لا يضعونها بين أيدي الطلبة.

  • داداك

    "في ماليزيا مائة ألف طالب قدموا من 110 دولة يدفعون مبالغ ضخمة تدرّ على ماليزيا ثروة من العملة الصعبة هي بترولها،"لو جاؤوا إلى الجزائر لزادتهم منحة بعد دفع رشوة!.
    مقالك سيدي الكريم و الصحفي القدير في منتهى الروعة و لكن للأسف لا يسمع صياحك فالمسؤولين عندنا يحق فيهم قول الشاعر:لقد أسمعت لوناديت حياً = ولكن لاحياة لمن تنادي
    ولو نار نفخت بها أضاءت = ولكن أنت تنفخ في رماد.
    زد على ذلك لقد مر وزراء على وزارة التعليم العالي لا يحوزون على البكالوريا.إنها قمة العبث.

  • عمك

    معروف شراء البحوث و المقالات التي تكتب في المجلات العالمية باليورو و الدولار، أعرف أحدهم ضعيف لمستوى نشر 07 مقالات في مجلة معروفة للكيمياء (DIRECT SCIENCE) فهو لا يعرف مجال تخصصه و لا يفقه في اللغات الأجنبية فصارحني بأنه ينشر بالمال.

  • بدون اسم

    "أما عن الدكاترة الذين يشترون مختلف الشهادات من المراكز الخاصة فتلك حكاية أخرى." هناك مواقع تبيع مقالات علمية جاهزة للنشر في الجرائد المحكمة و على النت: ظاهرة بيع البحوث الجاهزة.
    - Research papers For Sale | Buy customized research papers
    www.mypapergeek.com/research-papers-for-sale.php
    Traduire cette page
    purchase a research paper from Us, we guarantee 100% customer satisfaction.
    20% OFF - Buy Cheap Custom College Research Papers For Sale
    www.essayagents.com/research-papers-for-sale
    Traduire ce