-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
بعد اغتيال عبد الرؤوف وأترابه، هل ننتظر فنونا جديدة في خنق البراءة

الجريمة بالجزائر لم يعد لها سقف يحدها والمجتمع بكامله في قفص الاتهام

الشروق أونلاين
  • 19419
  • 82
الجريمة بالجزائر لم يعد لها سقف يحدها والمجتمع بكامله في قفص الاتهام
الطفل عبد الرؤوف

أعادت قضية ذبح الطفل عبد الرؤوف بسطيف إلى الأذهان عمليات اغتيال الأطفال، وطفت على السطح أسماء أنيس وعامر وياسر وأوجه ملائكية أخرى اغتالتها همجية الإجرام التي اخترقت كل الأسقف والدرجات وورطت معها مجتمع بكامله. فدم عبد الرؤوف وأترابه يهدد الجميع باللعنة، وما دامت خناجر الكبار تستل من أجل تصفية الحسابات مع الصغار فهذا يعني أن هناك خللا كبيرا في المعاملات واختلالا فظيعا في المفاهيم والتصورات. والسؤال المحير: هل تدرجنا كل عتبات الإجرام وبلغنا الذروة أم أن هناك أسقفا أخرى لم ندركها بعد.

مشهد قل نظيره حتى في أبشع أفلام الرعب، صورة أم كانت جالسة داخل سيارة رفقة ابنها بحي شعبي بسطيف فاقترب منها شخص غريب تظاهر في البداية بمداعبة طفلها البالغ من العمر 5 سنوات وفجأة في لحظة جنون خطف الطفل وتأبطه وركض به لعدة أمتار، ولما لاحقته الأم وهي تصرخ توقف هذا الوحش الآدمي واستل خنجرا ودون أي تردد ذبح الطفل أمام عيني أمه وألقى به على حافة الطريق ولاذ بالفرار. الصورة رغم تركيبتها فوق الهمجية وقعت بمدينة اسمها سطيف، وفي بلد اسمه الجزائر، وخلفت وراءها ألف سؤال وسؤال، منها على سبيل المثال لا الحصر كيف يجرؤ ابن آدم على ذبح طفل بهذه الطريقة؟ كيف وصلنا إلى هذا الحد من الإجرام؟ هل هناك دافع لقتل طفل لا دخل له في مشاكل الكبار؟ من يتحمل مسؤولية قتل البراءة؟ لماذا لم يتدخل المارة والشهود لمنع الجريمة؟ ألم يكن هناك “رجل رشيد” بإمكانه التدخل لإلقاء القبض على المجرم أو على الأقل التعرف على الجاني.. هل دخلنا مرحلة الخوف التي لم نعد نأتمن فيها بعضنا البعض؟ هل تسلل الغدر إلى شوارعنا وأسواقنا وبات كل واحد مطالبا بأخذ احتياطاته؟ هل كل إنسان يحمل في قلبه بذرة إجرام قد تتحول إلى شجرة في أي لحظة وهو لا يدري؟

 

جثث أطفال في الآبار وعلى حواف الطرق

لنعد قليلا الى الوراء، بالأمس القريب قتل أنيس وهو طفل من مدينة العلمة بولاية سطيف يبلغ من العمر عامين فقط، وقد تم اغتياله بتاريخ 23 ديسمبر 2007 حيث تعرض هذا البريء إلى الاختطاف بالقرب من منزله الكائن بحي ضحايا الإرهاب بالعلمة فاختفى عن الأنظار فجأة، ولما طال غيابه تلقى والده رسائل عبر الهاتف تطالبه بالفدية مقابل استرجاع ابنه، وفي كل مرة يتم تحديد مكان لاستلام الطفل على طريقة الأفلام الهوليودية، وبعد سيسبانس دام 9 أيام كاملة تم العثور على أنيس جثة هامدة مرمية في بئر. وأما الطفل عامر البالغ من 11 سنة فقد تم قتله بتاريخ 21 جانفي 2006 حيث تعرض هو الآخر للاختطاف بالقرب من منزل والده الكائن بحي 19 جوان بالعلمة، وبنفس الطريقة تلقى والده رسائل نصية عبر الهاتف حدد أصحابها قيمة الفدية بواحد مليار سنتيم، لكن في نهاية المطاف تم العثور على جثة عامر في كيس مرمي على حافة الطريق ببلدية تيزي نبشار الواقعة شمال ولاية سطيف، وحسب تقرير تشريح الجثة فقد تعرض عامر للخنق بعنف وكسرت رقبته.

أما آخر قضية  فقد وقعت منذ أيام فقط، وبالضبط بتاريخ 24 جانفي 2012، حيث اقترب شخص مجهول من الأم التي كانت رفقة ابنها داخل سيارة بحي بيرقاي بسطيف فتظاهر بمداعبة الطفل عبد الرؤوف وفجأة اختطفه وركض به لعدة أمتار ثم قام بذبحه أمام عيني أمه والناس يتفرجون.

هناك ملاحظة غريبة قد تكون غير صائبة، لكن لن نخسر شيئا إذا أشرنا إليها، فبالنظر لتواريخ الجرائم الثلاثة نجد أنها وقعت في نفس الفترة الممتدة بين شهري ديسمبر وجانفي أي خلال نهاية سنة وبداية سنة ميلادية جديدة، ولنقل في فصل الشتاء، بل إن تاريخ قتل عامر كان يوم 21 جانفي بينما قتل عبد الرؤوف يوم 24 جانفي، قد يكون ذلك من باب الصدفة مثلما يقول رئيس قسم علم الاجتماع بجامعة سطيف الأستاذ نويصر، والذي يؤكد في تصريح للشروق اليومي أن الجرائم الثلاث وقعت في فصل الشتاء، لكن تزامنها مع نفس الفترة كان من باب الصدفة، لأنه في هذا الفصل من المفروض أن تنقص جرائم القتل بصفة عامة وتزيد في فصل الصيف الذي يرتفع فيه معدل الهيستيريا بسبب الحرارة.

من جهتنا، اتصلنا بوالد عامر الذي فقد ابنه منذ ست سنوات وسألناه كيف تلقى خبر اغتيال طفل آخر اسمه عبد الرؤوف فأجابنا الوالد بأنه يوم الحادثة كان خارج الوطن لكن شقيقه أخبره بالجريمة فقام بتعبئة رصيده خصيصا لمتابعة حيثيات القضية بالهاتف، كما طلب من أهله أن يزوروا عائلة عبد الرؤوف بالحامة. ويقول الوالد إنه تأثر كثيرا للحادثة خاصة أن صورة عامر لم تغادر عينيه كما اهتزت أم عامر للحادثة وكأن خنجرا انغمس في فؤادها من جديد، ويضيف الوالد وعيناه تفيضان بالدمع “إن جرحي لن يندمل إلى الممات”. كما اتصلنا أيضا بعائلة أنيس التي فقدت ابنها منذ خمس سنوات فصرح لنا جد أنيس بأنه تأثر كثيرا لجريمة قتل عبد الرؤوف، وعند وقوعها استعاد الأحداث التي عايشها رفقة العائلة عند مقتل أنيس، ويضيف قائلا بكلمات متثاقلة “منذ أن سمعت بمقتل الطفل عبد الرؤوف لم أنم، لا أنا ولا زوجتي ولا ابني ولا أم أنيس وكلنا في حيرة دائمة ولا زلنا نتساءل إلى متى ستبقى مثل هذه الجرائم؟!”.

 

عندما تكون الجريمة بلا دافع!

جرت العادة أن يتعرف المحققون على هوية الجاني من خلال معرفة الدافع لارتكاب الجريمة، لكن قضية اغتيال الطفل عبد الرؤوف تعد من أعقد القضايا، لأن الدافع غير واضح أو ليس هناك دافع أصلا، فوالد الضحية يقسم ويجزم انه شخص مسالم وليس له أعداء ولم يدخل في خلاف مع أي شخص وليست له أي فكرة عن هذا المجهول الذي ذبح ابنه بتلك البرودة.

وعندما يغيب الدافع تتعقد عملية التحقيق والجريمة تكون أخطر، لأن هذا يعني أننا بلغنا درجة مفزعة من الإجرام، وفي هذه النقطة صرح لنا الدكتور جمال النوي، وهو أستاذ في علم الاجتماع بجامعة سطيف، أن “الغريب في هذه الجريمة أن المتهم لم يتعاط مع الطفل الضحية ولا مع العائلة، ورغم ذلك تم الذبح بكل برودة”. ويقول الأستاذ النوي “إننا بحاجة إلى دراسة علمية للجريمة وإحاطة بكل حيثياتها ونفتح المجال للبحث وعلم الاجتماع الإجرامي المغيب عندنا، بل قبل الجريمة علينا أن نعالج الانحراف المنتشر وسط الشباب، لأن هذا العامل يقود حتما إلى الجريمة. وينبغي الاعتراف أننا نفتقد إلى دراسة علمية للجريمة ومكانها ووقت حدوثها، ونفس الشيء بالنسبة للإحصاءات المتعلقة بالإجرام والمجرمين خاصة أولئك الذين يعاودون الكرَة، فمن المفروض أن يتم إحصاؤهم ومعالجتهم ومتابعتهم بطريقة علمية ولا نكتفي بسجنهم بل لا بد أن نغير طريقة تعاملنا مع الجريمة ونحاول أن ندرسها دراسة علمية.”

 

سلبية جماعية شعارهاتخطي راسي

الغريب أيضا في قضية اغتيال الطفل عبد الرؤوف أن عملية الذبح لم تتم في المريخ وإنما بالقرب من سوق شعبي ومحطة لسيارات الأجرة، أي في مكان يعج بالناس، ورغم ذلك لم يتدخل أحد، وفي اللحظة التي كانت الأم تصرخ فزعا لاختطاف ابنها لم يفكر أي شخص من المارة في تقديم يد المساعدة، مما يعني أن هناك استقالة جماعية وتراجعا رهيبا لمسؤولية الفرد الجزائري اتجاه غيره، ومسألة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي تعد من ركائز المعاملات في الدين الإسلامي أضحت اليوم شيئا نظريا، وكأن هناك مفاهيم تغيرت وهي بحاجة اليوم إلى إعادة نظر، فلماذا لم يتدخل أحد لإنقاذ الطفل أو لم يحاول أي شخص القبض على الجاني أو الاستجابة لصرخات الأم أو على الأقل تقديم مواصفات المتهم ومعلومات تفيد مصالح الأمن. هذه السلبية يجيبنا عنها أحد المواطنين فيقول إن المواطن الجزائري لم يعد يبلغ عن الجرائم لأنه يخشى الدخول في متاهات هو في غنى عنها، فبحكم التجربة هناك من قدم بلاغا لمصالح الأمن تحول إلى طرف في القضية وتعرض للبهدلة بدل أن يتم التعامل معه كفاعل خير، وينبغي الاعتراف أن الضبطية القضائية تلزم الشخص الذي يتقدم ببلاغ بتقديم شكوى ودخول القضية كشاهد وأحيانا يجد نفسه متهما، الأمر الذي يفسر نفور الناس من التبليغ عن الجرائم.

هذا الرأي يرد عليه الأستاذ أحمد ساعي، نقيب المحامين بولاية سطيف، فيقول إن الجرائم في مجتمعنا تطورت بشكل ملحوظ إلى درجة أن الخوف أصبح يخيم على الجميع في الطرقات أو الأماكن العمومية، والعدالة وحدها لا تكفي للحد من الجريمة أو التقليل منها، بل يتطلب الأمر تدخل الأولياء والمدرسة والمسجد والمجتمع ككل، والغريب أن البعض يخاف من تقديم المساعدة مع العلم أن عدم إغاثة شخص في حالة خطر تصرف يعاقب عليه القانون، فمن غير المعقول أن ترتكب جرائم في الطريق والمارة يتفرجون، فنحن في هذه الحالة أمام مجتمع مستقيل، والصمت يعد تواطؤا مع الجريمة والمجرمين.

 

هل لصرخة الأم  صدى؟

طيب هناك وحشية ودرجة خطيرة من الإجرام وسلبية مجتمع، بعبارة أخرى نحن أمام مجمع من الكوارث وكل واحد فينا يحس أنه متورط بشكل أو بآخر، فأين المفر؟ قبل البحث عن مخرج وجب التنويه انه لو وقعت هذه الجريمة في بلد آخر لقامت الدنيا ولم تقعد، فلو حدثت مثلا في دولة أوروبية لشهدنا استقالات على أعلى مستوى وتم طرح القضية على البرلمان وعلى الوزراء والحكومة. أما وسائل الإعلام الثقيلة عندهم فستشكل ضغطا رهيبا على الجميع، وستكون دون شك قضية قتل الطفل افتتاحية لكل النشرات الإخبارية وتنظم لأجلها ندوات وملتقيات وتجمعات ووقفات.

المختصون يجمعون أن المسؤولية يتحملها الجميع، وكل مواطن جزائري معني بالقضية، والأصابع موجهة إلى الأسرة والمدرسة والمسجد والحركة الجمعوية، فبالنسبة للأسرة هناك آباء لا يلتقون بأبنائهم إلا صدفة، فلا يتابعونهم ولا يعلمون مع من يجلسون، وأين يقضون أوقات فراغهم. وفي المساجد هناك أئمة لا زالوا يتحدثون عن عبدة الأصنام والقرون الأولى ولا علاقة لهم ،بواقع الناس، بل منهم من يستنسخ خطب السنة الماضية ليلقيها هذا العام والسنة القادمة، وأما أحدث الدروس فيتطرقون فيها إلى خلافهم مع اللجنة الدينية للمسجد ومشكل الميضاء ولواحقها ومشكل المصلين الذين تسببوا في تعطيل الموقد والمبرد وفتحوا النوافذ دون إذن. وأما الجمعيات عندنا فلا حضور لها إلا في المناسبات ولا اهتمام لأصحابها إلا بالدعم المالي.

حدثنا الشيخ ابراهيم بودوخة، وهو إمام مسجد العتيق بسطيف، ورجل فقه له برامج إذاعية، فقال: إن الجريمة في السابق كانت مرتبطة بالقيمة، أي أن المجرم كان يقتل أو يسرق بدافع الجوع أو الشرف أو الإهانة، لكن اليوم دخلنا مرحلة جرائم منزوعة القيمة، أي أن المجرم أصبح يقتل بدون سبب، وهو نمط جديد في الحياة تم استيراده من الدول الغربية”.

وللحد من هذه الظاهرة، يقول الشيخ بودوخة “على المجتمع أن يتشبث بالقيم الإيمانية، ولا يقتصر الأمر على الخطاب العنيف، فالجريمة تنوعت والقضية الحالية ليست سوى عينة من جرائم بشعة عديدة على المسجد أن يلعب دوره بفعالية في توعية الناس”.

 اتصلنا أيضا بالسيد لزهر جيلاني، وهو مستشار دولي في التنمية والتعمير ودرس بأمريكا، فأدلى بتصريح للشروق اليومي يقول فيه “إن سطيف معروفة كولاية آمنة، وإن تحدث فيها جريمة بهذا الشكل فهذا أمر فظيع، فالعنف عامل دخيل ومؤشر خطير، وعلينا أن نعتني بالجيل الحالي، لأنه يعايش ظروفا غير ظروفنا، وعلينا أن نعود إلى هيكلة المجتمع ونقوي دور المجتمع المدني”، ويضيف السيد لزهر جيلاني “إن الجمعيات تشكل عاملا أساسيا لتنظيم المجمع” وهنا يسرد لنا قصة نقاشه مع أحد الخبراء الأمريكيين الذي قال له بأن في الولايات المتحدة الأمريكية توجد 80 ألف حكومة، فيقول “استغربت لهذا الكلام، فإذا بالخبير يوضح لي بأنه يقصد الجمعيات، فكل جمعية بمثابة حكومة لما لها من دور في كل القطاعات ما عدا السياسة الخارجية التي أوكلت للرئيس الأمريكي، أما دون ذلك فكل القضايا تشارك فيها الجمعيات وكل الجهات تلجأ إليها وتستعين بها في مختلف المجالات، ولذلك نجد المترشحين للانتخابات يلجأون إليها لأنها عنصر فعال في المجتمع”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
82
  • رنين

    لا حول ولا قوة الا بلله الله ينتقم منهم

  • وحدة

    لا الاخ ارسلان عندو الحق قوانين البلاد سايبة او ماكاش ما يسمى القوانيين الراااااادعة التي تخيف المجرمين ما تتكلش وتقول بو تفليقة قال.

  • بدون اسم

    le systeme educatif ben bouzid coupable وعلاش نغطيو الشمس بالغربال عملية حسابية بسيطة قارن بين الأجيال السابقة والحاضرة هل كنت تسمع بمثل هذه الجرائم في عهد بومدين مثلا

  • s.s

    verminator hachakoum!! c'est quoi cette logique illogique

  • nassim

    tous simplement ya pas d'homme dans cette ville . mais çi il yavai un matche de football vous allé voir coment ça va etre .

  • حنان

    السلام عليكم لان ببساطة بلادنا ليس فيها قانون لو نطبق قانون ان العين بالعين وسن بالسن اي من سرق تقطع يده ومن قتل يقتل ما انتشرة هذه السلوكيات لكننا نسجن القاتل عام اوعامين ثم يطلق سراحه ثم يعود لعادته القديمة

  • Imène

    Sallam Alaikoum ikhwati
    Malheureusement, on continue à se jeter l'éponge. On doit admettre qu'on est tous COUPABLES, tous autant que nous sommes. On est coupables de voir et d'entendre ce genre d'histoires et de ne pas agir. Quant au commentaire numéro 11 je te dis, sobhan Allah, c'est tout ce que tu as retenu de l'article!! Et tu continues à dire "dirouna"? Wine rahi alaf lhoukoum li rak tchouf fiha, s'il en existait UNE seule, on aurait retrouver lkatel!

  • ramzy

    salam alikom rabi yarham had tifal yarab amin

  • bob

    c tres grave win lhagna la hawla wala 9owa ila bi lah meme lwahad wala ykhaf yakhradj c normal cha3b m3awadj yhab la3b w la3b yhab cha3b

  • wafa

    الى الاشخاص الذين* يمسحون الموس * في كل مرة في الدولة و المسؤولين: سيتمكن هذا الثنائي من ايقاف العنف حين يتمكن من اعادة تربية ملايين الجزائريين الذين كبروا في عائلات لا تعرف سوى الاكل و الشرب هدفا لها في الحياة اما التربية والاخلاق فهي امر تافه او ملقى في احسن الاحوال على عاتق المدرسة. المسؤول الاول والاخير هو المواطن او الانسان الجزائري الذي تملص من جميع مسؤولياته تجاه ابنائه,اسرته و مجتمعه ككل.كلنا مسؤولون:كلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته.

  • عمر الاغواطي

    شعب اصابه الذل والخوف لماذا لايتدخلوا لانقاض هذا الطفل وابراحه ضربا لن ينساه ااه لوكان كنت ثم نجر على هذا الوحش وخلي تصفا وين تصفا والله غاضني مسكين هذا البراءة مسكين وشنهي ذنبوا ولكن الغلطة في الام نتاعوا لي مدتلوا مدتلوا الطفل وين تعرفوا والله غريب النساء هذوا غير العاطفة لي يجي يديرو فيه ثيقة مع الوقت لي رانا فيه كثرت الوحوش يسخيبوا كي ديرو افعال كيما هاذي يسخيبوا ارواحهم رجلة يعلرفوا يحقروا غير النساء هذا ماهم فالحين والله مهما نتكلموا يتاسف الواحد للوقت لي را نا فيه للاسف للاسف.

  • kamel

    ce veri merci

  • بدون اسم

    انشاء الله تتحقق العدالة ويتم التخلص من هده الافات التي باتت اليوم شيء عادي .......وربي يصبر اولياء الضحايا
    الابرياء

  • karim

    lah yadj3al lkhir

  • سلمى

    انا ارى ان الجزائر اصبحت و بكل اسف كولومبيا العرب و الاسوأ قادم لأن شبابنا ابتعد كل البعد عن الدين

  • ياسين

    الشعب غير مسؤول . العدالة تحمي الإجرام و الدولة تدلل في شبيحة قد تحتاجهم يوما ما , إذا تدخلت فإما أن يقتلك خنجر أو أنك تدخل السجن في حالة الدفاع عن النفس

  • وليد

    العدالة ليس هناك عدالة و ليس هناك قنون سارم وغياب هيبت الدولة
    لا مفرا من تطبيق شرع الله هو الحل .

  • san nom

    الغريب ان كل الجراءم المذكورة في هذا المقال وقعت في ولاية سطيف

  • أميمة

    لا حول ولا قوة الا بالله
    خرجت فرنسا من الباب ودخلت من النافذة
    بامكان المسؤولين في الجزائر ايقاف هذا العنف لكن كل خدماتهم لصالحهم فقط الله ياخذهم علينا ونتخلص منهم

  • mouh

    Il faut Ibn Khaldoune et vous allez comprendre pourquoi. C'est votre culture c'est tout.

  • حميد

    حقيقة لقد تأثرت كثيرا بما حصل لهذه البراءة ، فيا حسراته على فلذة أكبادنا، لكن لو كان هناك كاميرات مراقبة في الأماكن العمومية في الأسواق وعنتاصر الأمـن لتم القبض على هؤلاء المجرمين.... لا حول ولا قوة إلا بالله..... بدون تعليق

  • mokded mek

    و الله الموضوع كان شامل من كل الجوانب اللهم اجعل هاذا المقال موقظ القلوب الميتة
    ننتظر ان تسلط الضوء على قضايا الرشوة في البلاد يا سيدس الصحفي مع كل التوفيق

  • souad

    السلام عليكم و رحمة الله
    يا قاتل الروح وين تروح
    رايت في حصة المسامح كريم في قناة حنبعل طفل صغير اختطف و قتل بطريقة بشعة بعد سنة اكتشف الجاني صدفة مع انه لم توجد اية دلائل
    تصوروا من الجاني عمتاه و زوج احداهن يبكوون و يبحثون مع والديه وهم من حرمهم من صغيرهم
    كلما سمعت بشيئ كهذا بكيت بحرقة و احتضنت ابنتي الوحيدة لا احد يمكن تصور ام قتل فلذة كبذها بابشع الطرق
    لكن الجاني ما فائدة الاختباء و الى متى وهل له اهل يخاف ان يصيبهم مكروه اللهم رحمتك و غفرانك

  • mokded mek

    و الله الموضوع كان شامل من كل الجوانب اللهم اجعل هاذا المقال موقظ القلوب الميتة
    ننتظر ان تسلط الضوء على قضايا الرشوة في البلاد يا سيدس الصحفي مع كل التوفيق

  • بدون تعليق

    الى كل من يتستر على الجريمة أنت مسؤول أمام الله.مجتمع منحط بحجم انحطاط أخلاقه يقولون أننا مسلمون اي اسلام تتحدثون عنه مسلمون بالوراثة فقط

  • وليد

    نسأل الله العلي القدير أن يكونو سببا في ادخال والديهم الجنة
    فسبب انتشار القتل هو عدم تطبيق الشريعة فلو كان القصاص لما كانت الجريمة بالتوفيق

  • OUSSAMA

    يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا........الاهي
    1

  • بدون اسم

    بارك الله فيك 3

  • جزائري مسلم

    مادام لم نطبق الشريعة الاسلامية

    مثل ما أقول لصديقي حين نسمع تلك الأخبار المؤسفة اقوله لكم (ماتحيييييرش)
    ما الفرق بيننا وبين أمريكا في الهمجية ؟ سلطتنا تخاف من الدين الاسلامي ؟ لماذا لأن الكل يخاف الحق

  • oussama

    يعطيك الصجة 3

  • oussama

    اصبح القتل المتعمد قي الجزائر كءكلة خفيفة وهدا بسبب
    الدرك الوطني المقصر في الخدمة الوطنية
    و الحراسة المشددة من طرف الشرطة
    الله يهدي الخارجين على الطريق

  • verminator

    اسالك سؤال...هل الرجل رجل بدون امراة ...ليس رجل اصلا...وماهو دور المراة في المجتمع...غير طول اللسان والماكياج فقط...الرجل مخلوق ضعيف امام المراة...وين يبان امامكن...المجرم يتقوى اكثر مع المراة الصامتة

  • بدون اسم

    الدولة هي من تتحمل المسؤولية عما يحدث، تقولون كيف؟
    أوضح لكم:
    1. وزير الشؤون الدينية هو المسؤول عن دور المساجد التي لم تعد تقوم بدورها في اصلاح المجتمع.
    2. وزير التربية مسؤول حيث أن المدرسة كذلك لا تقوم بالدور الحقيقي لها، مجرد حشو للمعلومات
    3. العدالة التي تضع القاتل في فندق لبضعة سنوات ثم تتركه، فلو أن الحدود مطبقة لم يجرأ القاتل على القتل.. و الله أعلم

  • حنين الجيجلية

    ليس بالضرورة واين مسؤولية الرجال من ذلك كلكم راع وكل مسؤول عن رعيته ..أم ان المرأة جعلتها شماعة تعلق عليها كل مايجري في المجتمع ..وهذه المرأة تربية من ..ان كان الاب يركض خلف المال ويظن ان كل شيء يوفره المال وينسى ان على اولاده حق التربية ..اتق الله

  • حنين الجيجلية

    القصاص..ثم القصاص..ثم القصاص..عقاب المجرمين وليس جسن اصبح افخر من الفنادق ..استبيحت دماء العباد ..بسبب ودون سبب ..والمجتمع كله يتحمل المسؤولية ..الكل يقول "تخطي راسي:..لكن سيآتي يوم وتقع عليه إن لم ينتفض هذا المجتمع وينساعد على اعادة التوازن إليه ..القاتل يقتل والسارق تقطع يداه والزاني يجلد ...ولله حدود ..نسيناها فنسانا ..

  • بدون اسم

    يجب تظافر جميع الجهود من أفراد المجتمع لمكافحة الجريمة ، فالكل مسؤول.

  • lina

    يمكن للامن القاء القبض علي المجرم بسهولة و دلك من خلال المواصفات التي تقدمها الا م عنه يقوم برسم ملامحه و تنشر الصورةفي الصحف و الجرائد و ان كان احد القلوب الرحيمة تعرف عليه سيتصل بالشرطة مجرد راي بسيط.و اضم صوتي الي اللاخوة المعلقين يجب اعدام القاتل امام الملا.يجب تطبيق شريعة الله و سنة نبيه عليه الصلاة والسلام.

  • منصور

    السلام عليكم.
    اود ان اشد الانتباه الى الالعاب الالكترونية التي صار اطفالنا وحتى المراهقون منا مدمنون عليها فهي كلها قتل و ضرب و عنف. يحملها الطفل من النات او ييشتريها دون حسيب او رقيب مما يجعل دماغه الصغير مبرمجا تلقائيا علي ممارسة العنف في كل شيء والقتل ببرودة تماما كما يفعل في اللعبة.
    والمسوءلية تقع بالطبع علي عاتق الوالدين الغافلين اولا و لا نستثني من دلك المجتمع و خاصة دور الدولة التي صارت مستقيلة ومتنصلة من مسؤلياتها في كافة الميادين.

  • mezgha

    franchement je ne crois pas mes yeux loukane khire makritche had el makal rani tres malade a ce point makache rahma ya nass awah khelasette edania djibe drari bache ysofrio msaken.... wala masabouche msakane lamane fe wahed kbir we fi blad mouslim win thabe ysibou awah si pas normale lazam hal wachebikom

  • verminator

    الجريمة اولا سببها المراة والجمعيات النسائية...هي اللي على بالها وش يدير ابنها وزوجها واخوها...هي مشكلة حرق البوعزيزي نفسه...وليلى سبب خراب تونس والمراة العساسة على روح القذافي...وسوزان ودلالها مع مبارك وجمال وعلاء...وزوجة عمي صالح...قاتلها تتنح نطلقك...وقاتلها ترشح مرة اخرى...وام بشار خربت سوريا و الشعب السوري...وش قاعدين ديرو غير تشرو في الذهب ...وتسجوا للاعراس...والشطيح...لو تنتظم المراة ينتظم الرجل والشيطان ويننظم القضاء والعدالة والشرطي

  • fatiha

    les maman ne laissez pas vos enfants jouer avec des inconnus faites attention !car la pedohilie prend de l'ampleur en algerie

  • امال

    عندما فتحنا ابوابنا الى المنظمات العالمية للدفاع عن حقوق الانسان كان بامكاننا ان نتصور الكارثة المدبرة ضد الجزائر ، فالدفاع عن المجرم معناه، اعطاء للجريمة شرعية، ماذا يمكن لك أن تجد في الدولة التي لا يحق فيها للشرطي أن يطلق النار على القاتل و لا حتى للمعتدى عليه أن يرد الضربة للمعتدى، أين هي الايام التي كانت فيها القبعات الحمراء ترعب الخارجين عن القانون، من خطط لنا هذا يعرف جيدا تطورات الأمور و يعرف حيدا كيف يستغلها لصالحه عندما يحين الوقت فانتشار الجريمة في الوسط الشعبي هو تظليل لجرائم أبشع .

  • OMAR

    اقولها لا يوجد امن فى الجزائر 2غىا ب العدالة اقتل ورشى تخرج عادى 3عقلىة الجزائري ممىزة فى العالم . غىرقابل لتعايش-قتال حقىر مريض نفسى الشعب الوحىدلذى لا توجد فى قلبه رحمة ---هنا ولله اذا مات حىوان تقوم الساعة..الجار يسرق الجار..نعلة الله عن ساكت عن المنكر ولو بقلبك

  • فاتح

    ربى يكون فى عون الشعب الضعيف لا حولولا قوةالا بااله تطبىق الشريعة هو الحل

  • بدون اسم

    السبب في هذا النظام الذي لا يحمي الا نفسه
    لو طبقوا قتل كل من قتل و قطع يد كل من سرق و قتل كل مغتصب لما وصلنا الى ما نحن عليه

  • فاتح

    ربى ينتاقم منو ان اله يرى راح يخلصها غاليا

  • منولة الشاويةو

    ربي يرحم الصغير ويصبر والديه
    اما عن هذه الضاهرة فأضم صوتي للإخوة الذين علقوا بان يكون هناك تطبيق لشرع الله .لانه لو كان كل مسؤول يضع نفسه في مكان اولياء المختطفين والمقتولين بغير حق لكان الحكم كاف للكف او للتقليل على الاقل من هكذا جرائر.
    ربي يهنينا ويهدينا .

  • 69mostafa

    للاسف حين يسن قانون مثل هذا -ين يخل سارق لى بيتك ويسرق وربما يعتدي عى وجتك او ابنتك وتمسك به او تقتله فسيكون مصيرك السجن وسي وجيم هذا من السلطة - فعم الخوف في لناس حتى وصلت القظية تخطي راسي لكن نسي عامة الناس ان الذي حدث للبراءة المذبوح وهم يشاهدون انه بالامكان ان يحدث لهم يوما بل سيعمهم عذاب من الله لا محالة وكم سمعنا بهذه الاحداث الاليمة ثم القبول بالذل والهوان يزيدك ذلا وهوانا قال تعالى : فاستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين .
    [email protected]

  • mazghana

    win rakom ya nass wache rah sari sah... kifache ya adjaba drari sghar ykhafou mel ghoule dork wache nkoulolhom msaken oualah eladim ghir hrammmmmmmmmmmmmmm

  • fana

    كلام موزون

  • fana

    تعقيب هايل

  • سكيكدي

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته و الله يعجز اللسان عن الكلام و اليد عن الكتابة سبحان الله مادة فعل هدا البرائة الم يكون هنالك رجال المارة لايقاف المجرم لا نعتمد على الامن لانه لا يستطيع إيقاف كل جرائم الشارع وحده يجب التعاون كل المواطنين عندما ترى منكرا غير واظعف الايمان بقلبك اما بنسبة للقاتل اوجعت قلوبنا اريتنا قدرتك على هدا الولد الصغير اللهم ارينا قدرتك على هدا المجرم وكل من يخرب البلاد ويأكل حق الفقراء و اليتامة اللهم امين لاحولة ولا قوة الا بالله

  • nadia

    هل هم سفاحي اطفال ام السلطة التى اصبحت سفاحة ؟ اذا كان من حق المواطن الامن فا اين هو هذا الحق ؟ اذا كانت البراءة تقتل امام العام و بابشجع طرق القتل ولا من يحرك ساكنا من نحن من انتم كلمة خلها القدافي الله يرحمو

  • sasi

    و الله صدقت يا اخي - انه الحل الوحيد - شرع الله - الله هو الذي خلقنا و يعرفنا اكثر مما نعرف انفسنا و لهذا شرع لنا احكام و امرنا بها - فها هي النتائج عندما تخلينا عن شرع الله - اللهم اهدنا اى سواء السبيل -

  • fana

    يسلملك هذاك الفم

  • بدون اسم

    ارواح لمدينة غليزان واسمع العجب

  • الياس

    برك الله فيك يا صاحب المقال.اين النخوة و الرجولية؟اين الدين ؟اليس لهم اطفال يخفون عليهم؟ و الله لقد ثاترت كثيرا لما سمعت بهدا الخبر المفزع،اين السلطات؟لما لم ينشر الخبرفي الصفحة الرئسية لنشرة التامنة؟انا لله و ان اليه راجعون واللهم الهم دويه و كل مؤمن دو ضمير الصبر و السلوان لهذه الفاجعة التي اصابتنا جميعا
    السلام عليكم

  • البدوى ــ مصر

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم اما بعد اخوانى الافاضل جرائم من هذا النوع يجب ان لانقف عند احصائها فقط انما الامر جلل ومسئولية مجتمع كامل شعب بمسئوليه لابد من وقفة مجتمعية عاجلة

  • داود

    اكذب... اقتل... إزن ولك الجنة ؟؟؟؟؟
    كما يقول د. عدنان إبراهيم في أحد خطبه
    اعتقد أن الخلل في العقيدة التي يؤمن بها الشعب بصفة عامة
    علينا المراجعة من الجذور
    وإلا فلا أعتقد جازما بأننا سنجد الحل ما دامت هناك لوثة في العقيدة
    ارجو النشر لتعم الفائدة

  • أمير

    السلام عليكم
    أولا أشكر الصحفي على المقال، وأعرزي كل من فقدوا أبناءهم، خاصة عائلة عبد الرؤوف
    كما ذكر الأخوة، هذا راجع لبعدنا عن الدين، وعدم تطبيق شريعة الله، لا ألوم الغرب على قوانينهم، لكن المصيبة أننا نحن المسلمون عرفنا الحق وقوانين الله لكن اتبعنا القوانين الوضعية عمدا، والإبتعاد عن الدين راجع لنقص التربية والقنوات والأنترنت، الوالدان تركا التربية وتركا عقل الطفل فارغ فامتلأ بما هب ودب على وسائل الإعلام والشارع فأصبح فاسدا، لا بد من التربية على كل المستويات الوالدان، المدرسة، المسجد، الصحف....

  • بدون اسم

    هل كل إنسان يحمل في قلبه بذرة إجرام قد تتحول إلى شجرة في أي لحظة وهو لا يدري؟
    اخي سمير مخربش لدي تعقيب نعم نحن نولد على الفطرة
    من احاديث الرسول صلى الله عليه و سلم و سيرة الصحابة هناك أمر يجهله الناس هو انه كما أن الجسم ينمو من الغذاء فإن الخصال ايضا تنبت
    تحروا مصدر الطعام هل هو حلال ام حرام تجنبوا الربا الرشوة السرقة
    أطعموا أولادكم طعاما حلالا حتى لا تزرعو في روحهم بذرة الاجرام
    هل تعلمون ان احدهم اطعم عمر بن الخطاب طعاما مصدره مشكوك و حين علم عمر استقيأ اي تعمد القيء حتى لا ينبت فيه شر

  • عايدة

    انا أسفة لكن اللوم على الأم التي تثق في الغرباء وتعلم اطفالها الثقة في كل من هب ودب والام ايضا هي التي ربت الابن على القساوة والذبح لطرده خارج البيت لأخذ قيلولة أو.... باه تسيق..... !!!!! وهي تخلق منه سفاح بإهمالها وعدم مراقبة سلوكه

  • sans nom

    الله لا يسمحك ولا يغفرك الله يحشرك مع فرعون كيما عدبت الطفل الصغير ربي يعدبك يا حقير عبد الرؤوف في الجنة وانت في جنهم و يوم القيامة حقوا يخدو من عينيك

  • nawel

    العيب يرجع للرجال الي كانوا واقفين وقت الحادثة . و لم يحركوا ساكنا. سيساءلون يوم القيامة. "من رائ منكم منكرا .....".
    و الحل هو القصاص من قتل يقتل بنفس الطريقة. و سيصلح المجتمع.
    اللهم صبر ذويهم و احفظ اطفال الجزائر يا رب.

  • مواطن (على حساب علمي

    خليونا من الهدرة اللي ماشي مهمة قتلو طفل ولا اغتصبو مرا ولا قرية محاصرة بالثلوج بدون أكل ولا ناس تبات البرا شعب مقهور وشباب بلا خدمة وبلا زواج في الربعين أهدرونا على الحاجة المهمة وأهم من كل هدا الا وهي الانتخابات ......ياو روحوا تفوتيو باش يزيدوكم هدي فرصة كبيرة ماتضيعوهاش

  • ضاع الحق

    عندما اتابع مثل هذه المواضيع التي تتحدث عن الجرائم البشع التي يقترفها المجرمون في حق البراءة يخيل إلي اني أتابع حلقة من حلقات وادي الذئاب التركي الذي شاهدنا في بعض من مشاهده مثل هذه الجرائم التي راح ضحيتها اطفال ابرياء؟ فهل هؤلاء المجرمون يقومون بدور تقليد هاته المشاهد على ارض الواقع؟ و ما يزيد في الطين بلة ان القوانين في هذا البلد ليست صارمة؟ فاقل عقوبة لمثل هؤولاء المجرمين هي الاعدام؟ لكن من ينفذه هذا هو السؤال؟

  • fofo

    نريد حكم الاعدام ان يطبق في بلادنا من اجل هذه الوحوش

  • chad

    انا والله قريت على عامر وبعد فترة قريت لقاوه مقتول و عبد الرؤوف قريته رميت الجريدة وبكيت فعلا واش من دافع يخليه يقتل طفل وامام اعين الام اي وحش هذا حتى و لو كان عنده الف دافع الطفل واش عملو حرام عليه يتعلقب في الدنيا في الاخرة و الام واش يصرالها الله يلعنه امين

  • cherif myoud

    لا آمر بالمعروف و لا ناهي عن المنكر ,ماتت القلوب و عقلية "تخطي راسي" تمشي في العروق,ندعو اخواننا المحققين الى العمل بتفاني و ضمير

  • لا يهم

    الرجال هم سبب ابشع الجرائم والحروب وتلوث البيئة

  • younes 2004 city

    لبلاد لي فيها حقوق الانسان يصرى فيها هاد الشي الاخاطر هديك الحقوق يستفاد منها غير المجرم

  • khaled

    لازم في الجزائر يطبق قانون العين بالعين يعني القصاص لترهيب المجرمين و الا فسوف لا ينهي الاجرام لأن حكم جريمة قتل في الجزائر
    خمس سنوات

  • said_khemissa

    هو مصلما ذكر الكاتب انوغالبية الجرائم ضد الاطفال تكون بين ديسمبر وجانفى
    اولا فان القاتل او القتلة يوجد بينهم عامل مشترك
    ثانيا ان تكرار الجريمة بنفس المنطقة فى نفس الاوقات توحى بوجود معتقد سرى ماسونيةمثلا لاننا فى عصر الفتن
    ثالثا المسؤولية على الدولة التى غرست فينا افلام الرعب ومصاصى الدماء والجنس والعنف دون رقابة وكيف تكونالرقابة فى ظل الانتخابات بالشكارة واللى يفهم شوى يستبعدوه او يتهموه

  • clausa

    دوائنا في ديننا...... من قتل نفسا بغير نفس---- يقتل
    من سرقة بدون حاجة على الاقل---------تقطع يدو
    من اقترف الزنا ----------- يجلد امام الملأ......... بعد ذلك ترون كيف يستقيم حال المجتمع.......... و بركاونا من حقوق الانسان الفاسدة لي كانت السبب في كل هذا الانحطاط في القيم الاخلاقية......... هذا كلام الخالق يا خلق؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ سلام

  • Adel

    نحن في بلاد الهف الدركي يخرج على الساعة 10 صباحا يفطر بالكرواسون و يديرو حاجز يجملوا حق الغذاء من الزوالية و يبهدلوا في الناس يجو عندك حتى و تكون في غابة خالية ......و على 17h يكملوا الخدمة راقدة و تمونجي اما الشرطة واحد يسحبلك الرخصة و الثاني يبيعلك الرخصة اين هو الامن يا ناس الدرك و الشرطة اصبحوا مؤسسة اقتصادية البسنسة و الحقد اتحدى كل جزائري يقول انا حاس بالامان كل واحد منا يتكل على نفسوا و اكبر دليل في ايام الثلوج و البرد وين راهم؟؟؟؟؟؟؟اكيد في القهاوي يسخنوا ايا ربي خير ......

  • ESTOUESTSUDNORD

    قبل ان اقرا التعليقات وجدت ان قرائتي ستكتب قبلي ...لكن اقول كيف يفكر رئيس الجمهورية و يشدد بالقول على انتخابات من طرف مواطنين يعيشون دون قاتون .الكل يشاهد تجاوزات بعض الاداريين سواق الحافلات التجار .الكلام الفاحش .قارورات الخمر مبعثرة .التطاول عن الامن من طرف فئة صغيرة و فئة كبيرة و المتوسطة في خبر كان..علينا ان نسن قانونا رادعا يخص الاخلاق لكي نتقدم و نقترع ..نعم يريدون من شعب مريض ان يقترع لكي يمسح فيه الموس لالالا والله انهم لا يدرون او يريدون ان يبقى الشعب اضحوكة بين الاجيال .تكلمنا عدة مرات عن قانون و سجون جهنم لكل مجرم قاتل او ناهب اموال الدولة ان يزج في سجون لا رحمة فيها للاعتبار .لكن لا حياة لمن تنادي ..لم نسمع خطابا من رئيس احبه الشعب يردع اي مسؤول كان لا ن الشعب معه و لا يخاف لكن الرئيس ترك الجمل و ما حمل ..في وقت سابق قتل رجل الامن و قتل المعلم و الطبيب لكن التحقيقات تذهب سدى .و اذا توفي رمز او ابن رمز يفتح تحقيق فوري و يعرف و كان الالة تتحيز في الانصاف ..وربي كبير

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة

  • بدون اسم

    يعطيك الصحة

  • بدون اسم

    لوكان الضحية ابن مسؤول ، لالقي القبض علي المجرم في يومه.
    ًولكم في القصاص حياة يا اولي الألباب ً

  • بدون اسم

    انصرو دين الله ينصركم فقط انتم ف
    ى دوامة نبليون القانون الفرنسى

  • لا وطن ولا هوية

    انت على يا اخ لانه ابتعدنا على شرع اللله ولانه لا يوجد عقاب وهو الاعدام امام الناس السجن عندنا راحة فمثال 10 سنوات +المناسبات تساوي سنة ياكل وينام ويخطط لجرائم اخرى فثبا لهم ولهذه القوانين و الخلاص في تلك الدار

  • moh

    انا أرى أن الحل واضح وضوح الشمس, علينا بتطبيق الشريعة ,أى القصاص , لو علم هدا القاتل ان مصيره القتل في الساحات العامة , لفكر مليون مرة قبل ان يقترف هدا الجرم, ولكن علم انه فى اسوا الضروف سوف يعاقب ب 10 او 15 وسرعان ما تتقلص المدة الى 5 أو أقل.... سبحان الله , و يسألون لمادا الجريمة