-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للسيارات الصناعية في منتدى الشروق

الجزائر بامكانها تركيب 100 ألف سيارة سنويا

الشروق أونلاين
  • 12025
  • 14
الجزائر بامكانها تركيب 100 ألف سيارة سنويا

فند، مختار شهبوب، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للسيارات الصناعية تدني أجور عمال الشركة لأقل من 18 ألف دينار شهريا، بقوله »لا يوجد أجور تقل عن 18 ألف دينار”، ردا على التصريحات التي تزامنت مع إضراب عمال المنطقة الصناعية بالرويبة، وهو الإضراب الذي قال عنه‭ ‬المتحدث‭ ‬إنه‮ »‬إضراب‭ ‬جاء‭ ‬في‭ ‬ظروف‭ ‬خاصة‮”‬‭.‬

وقال شهبوب، إن متوسط رواتب العمال هو 30 ألف دينار وأن الأجر القاعدي هو 20 ألف دينار، مضيفا بأن المنح والعلاوات تساوي تقريبا 100 % من الأجر القاعدي، بوجود 30 % كمنحة المردودية الجماعية و10 % عن منحة المردودية الفردية، و1 % عن كل سنة منحة الخبرة بالإضافة إلى منح أخرى، كرفع منحة القفة من 200 إلى 250 دينار، ومنحة المرأة الماكثة بالبيت من 1300 إلى 1500 دينار، مؤكدا أنه بالنسبة لعمال الأفران يكون الإطعام مضاعفا والعلاج يتم بناء على تعاقد مع مركز العلاج »طلاسو تيرابي” بسيدي فرج بالعاصمة، وكذا الفحص بالأشعة دوريا.

وعن نتائج مراجعة الاتفاقية القطاعية لقطاع الميكانيك، أفاد المتحدث أن المعتدلة في النشاط والتي تحقق أرباحا حصلت على زيادة تتراوح ما بين 13 و20 % ستحدد، حسب المفاوضات لمراجعة الاتفاقيات الجماعية للفروع بالمؤسسات، فيما تتراوح الزيادة في الأجر ما بين 5 و12 % للمؤسسات‭ ‬غير‭ ‬المعتدلة،‭ ‬على‭ ‬أن‭ ‬تطبق‭ ‬الزيادة‭ ‬بأثر‭ ‬رجعي‭ ‬من‭ ‬جانفي‭ ‬2010‮ ‬‭. ‬

واعتبر شهبوب أن التطهير المالي للشركة هو الذي سيجعلها محققة للأرباح، مضيفا »بعد القرار الحكومي بالتطهير المالي يمكن رفع النسبة وتصنيف الشركة كشركة رابحة ومعتدلة”، كما قال إنه بعد موافقة الحكومة على خطة التطهير، ستفتح، خلال السنوات الثلاث المقبلة، 1500 منصب‭ ‬شغل‭ ‬جديد،‭ ‬مطالبا‭ ‬العمال‭ ‬بوضع‭ ‬الثقة‭ ‬في‭ ‬المؤسسة‭ ‬والمسيرين،‭ ‬لتحسين‭ ‬الإنتاجية‭ ‬والنهوض‭ ‬بالشركة‭ ‬مجددا‭. ‬

 بلقاسم‭ ‬عجاج

 

بهدف‭ ‬تجهيز‭ ‬بلديات‭ ‬الوطن‭ ‬الـ1541‭ ‬

صفقة‭ ‬بـ‭ ‬48‭ ‬مليار‭ ‬دج‭ ‬بين‭ ‬وزارة‭ ‬الداخلية‭ ‬وشركة‭ ‬السيارات‭ ‬الصناعية

أبرمت وزارة الداخلية والجماعات المحلية صفقة مع الشركة الوطنية للسيارات الصناعية بالرويبة، بقيمة 48 مليار دينار قصد تزويد 1540 بلدية بالشاحنات والحافلات، مع ضمان الصيانة وتصليح الحافلات المعطلة بالحظائر الوطنية للجماعات المحلية، بدعم مباشر من وزير الداخلية والجماعات‭ ‬المحلية‭ ‬يزيد‭ ‬زرهوني‭.  ‬

وأكد، مختار شهبوب، أن الطلبية الخاصة بوزارة الداخلية شملت ثلاثة برامج الأول سنة 2003، بتوفير 3216 سيارة صناعية من شاحنات وحافلات بقيمة 14 مليار دج، بالإضافة إلى 630 آلية لرفع النفايات، فيما شمل البرنامج الثاني سنة 2005، حافلات النقل المدرسي من الصنف الصغير‭ ‬حيث‭ ‬تم‭ ‬توفير‭ ‬1300‭ ‬حافلة‭ ‬بتكلفة‭ ‬4‭.‬5‭ ‬ملايير‭ ‬دج‭.‬

وأوضح‭ ‬المتحدث‭ ‬أن‭ ‬البرنامج‭ ‬الثالث‭ ‬الممنوح‭ ‬للشركة‭ ‬سنة‭ ‬2008،‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬ساري‭ ‬المفعول،‭ ‬يخص‭ ‬توفير‭ ‬4172‭ ‬سيارة‭ ‬صناعية‭ ‬منها‭ ‬1300‭ ‬سيارة‭ ‬صغيرة،‭ ‬وتبلغ‭ ‬قيمة‭ ‬ذات‭ ‬الصفقة‭ ‬22‭ ‬مليار‭ ‬دينار‭.‬

بلقاسم‭ ‬عجاج

 

الرئيس‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للشركة‭ ‬الوطنية‭ ‬للسيارات‭ ‬الصناعية‭ ‬في‭ ‬منتدى‭ ‬الشروق

بإمكان‮ ‬الجزائر‮ ‬تركيب‭ ‬100‭ ‬ألف‭ ‬سيارة‭ ‬سياحية‭ ‬سنويا‭ ‬

*45‭ ‬شركة‭ ‬محلية‭ ‬قادرة‭ ‬على‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬تركيب‭ ‬السيارات‭ ‬

*500‭ ‬شركة‭ ‬مناولة‭ ‬في‭ ‬قطاع‭ ‬الصناعات‭ ‬الميكانيكية‭ ‬وقطع‭ ‬الغيار 

أكد الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للسيارات الصناعية، أن الجزائر بإمكانها الشروع في تركيب سيارة سياحية في غضون العامين القادمين بالاعتماد على شبكة شركات المناولة المحلية العاملة في قطاع الصناعات الميكانيكية وقطع الغيار والبالغ عددها 500 شركة مرجعية على‭ ‬المستوى‭ ‬الوطني،‭ ‬مقابل‭ ‬حوالي‭ ‬20‭ ‬شركة‭ ‬مناولة‭ ‬فقط‭ ‬قبل‭ ‬30‭ ‬سنة‭ ‬من‭ ‬الآن‭.   ‬

وقال شهبوب، إن تعزيز قدرات إنتاج شركات المناولة العمومية والخاصة بالاعتماد على شبكة قوية من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة حول الأقطاب الخاصة بالصناعة الميكانيكية في وسط وشرق وغرب البلاد، سيساهم في دعم إمكانات الجزائر في الوصول إلى تركيب سيارة سياحية بالجزائر خلال‭ ‬العامين‭ ‬القادمين،‭ ‬في‭ ‬حال‭ ‬توفير‭ ‬الدعم‭ ‬اللازم‭ ‬لشركات‭ ‬المناولة‭ ‬التي‭ ‬تمثل‭ ‬المنطلق‭ ‬الأساسي‭ ‬والدعامة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لبناء‭ ‬قاعدة‭ ‬صناعية‭ ‬قوية‭. ‬

وأكد ضيف “لشروق”، أن قطاع المناولة يجب تنظيمه في شكل فروع نشاط متخصصة في إنتاج قطع الغيار الخاصة بالتركيب الأول ومناولة مختلف سلاسل الإنتاج، ثم المناولة الخاصة بتعزيز قدرات الإنتاج، وثالثا المناولة التكنولوجية، مثل صناعة قطع الغيار بمعايير تكنولوجية متقدمة‭ ‬تسمح‭ ‬بمنافسة‭ ‬المنتجات‭ ‬المشابهة‭ ‬محليا‭ ‬ودويا،‭ ‬ورابعا‭ ‬مناولة‭ ‬الإمداد‭ ‬وخدمات‭ ‬النقل‭ ‬والإطعام‭ ‬والطباعة‭ ‬والبناء‭.   ‬

وتابع شهبوب، أن هدف الحكومة يتمثل في دعم المؤسسات العمومية الكبيرة ومنها الشركة الوطنية للسيارات الصناعية بالحفاظ بالمهن الإستراتيجية، مقابل فتح المجال للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة بالمضي قدما في التكفل بالمهن الملحقة المكملة للصناعات الميكانيكية المختلفة ومنها صناعة السيارات بكل أنواعها بالاعتماد على التجربة والخبرة المتراكمة للجزائر منذ سبعينات القرن الماضي، وهي تجربة وخبرة لن يتاح لدولة أخرى من العالم الثالث الحصول عليها مرة أخرى. مضيفا أن تطوير قطاع المناولة هو الحلقة الأخيرة التي تسبق الشروع في تركيب السيارات‭ ‬السياحية‭ ‬بالجزائر‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬شركات‭ ‬وطنية‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مشاريع‭ ‬شراكة‭ ‬مع‭ ‬مجموعات‭ ‬عالمية‭ ‬لصناعة‭ ‬السيارات‭. ‬

وقدر شهبوب عدد الشركات الجزائرية التي بإمكانها المشاركة الفعلية في تركيب السيارات بالجزائر، بـ45 شركة مناولة محلية تتوفر على قدرات عالية، منها شركة تقوم حاليا بتصنيع قطع غيار لطائرات “يرباص” الأوروبية، وتوجد الشركة بدائرة الطاهير بولاية جيجل.

وكشف شهبوب أن العراقيل الرئيسية التي تقف أمام تطور شركات المناولة الجزائرية، تتمثل في منافسة القطاع الموازي والتكاليف المرتفعة للحصول على القروض وارتفاع نسبة الضرائب والرشوة والعقار الصناعي وعدم وجود يد عاملة مؤهلة، وهو ما دفع بالشركة لتقديم مقترح للحكومة يشمل مدونة المهن التي يجب تطويرها لإقامة صناعة سيارات في الجزائر، مضيفا أن الجزائر بإمكانها تركيب 100 ألف سيارة في السنة، بالاستفادة من القاعدة الصناعية الخبرة التي يتوفر عليها مصنع رويبة. مشددا على أن الشركة الوطنية للسيارات الصناعية على استعداد تام للانطلاق‭ ‬في‭ ‬مشروع‭ ‬من‭ ‬هذا‭ ‬النوع‭ ‬مع‭ ‬أي‭ ‬شركة‭ ‬عالمية‭ ‬مختصة‭.  ‬

وأضاف شهبوب أن الأزمة المالية العالمية التي دفعت الرئيس الأمريكي أوباما ليتدخل لإنقاذ عمالقة صناعة السيارات الأمريكية، بين صحة موقف الحكومة الجزائرية التي عملت على بعث قطاع الصناعات الميكانيكية وجعلتها على رأس أولوياتها في الإستراتجية الصناعية الجديدة، وبالتالي‭ ‬الحفاظ‭ ‬على‭ ‬النسيج‭ ‬الصناعي‭ ‬الذي‭ ‬تم‭ ‬بناؤه‭ ‬في‭ ‬السبعينات‭ ‬والذي‭ ‬لن‭ ‬تتكرر‭ ‬فرصة‭ ‬بنائه‭ ‬حتى‭ ‬مع‭ ‬الوفرة‭ ‬المالية،‭ ‬لأن‭ ‬الغرب‭ ‬لن‭ ‬يمنح‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬التكنولوجيا‭ ‬لدولة‭ ‬خارج‭ ‬نادي‭ ‬الدول‭ ‬الصناعية‭. ‬

عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬بوكروح

 

الحكومة‭ ‬تصادق‭ ‬على‭ ‬تطهير‭ ‬ديون‭ ‬بـ62‭ ‬مليار‭ ‬دج‭ ‬للشركة‭ ‬الوطنية‭ ‬للسيارات‭ ‬الصناعية‭ ‬

ضيف منتدى “الشروق” قال إن الحكومة وضعت خطة شاملة لإعادة هيكلة الشركة، مشيرا إلى أن العملية التي يشرف عليها مجلس مساهمات الدولة تقوم على أساس ملف تقدمت به إدارة الشركة، مما سمح بارتفاع استثمارات الشركة بنسبة 400 % منذ شهر جويلية الفارط منتقلة من 300 إلى 1200‭ ‬مليار‭ ‬سنتيم‭. ‬

وأكد شهبوب، أن ملف الاستثمار الجديد للشركة سيتم دراسته والمصادقة عليه خلال الأسابيع القليلة القادمة من طرف مجلس وزاري مشترك، برئاسة الوزير الأول، مشيرا إلى أن الهدف من الخطة الجديدة هو تمكين الشركة من تحقيق إنتاج متوسط سنويا لا يقل عن 1000 حافلة و4500 شاحنة‭ ‬وفق‭ ‬نماذج‭ ‬حديثة‭ ‬تم‭ ‬تطويرها‭ ‬من‭ ‬طرف‭ ‬خبراء‭ ‬ومهندسي‭ ‬الشركة‭ ‬الذين‭ ‬نجحوا‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬بنسبة‭ ‬الاندماج‭ ‬في‭ ‬الشركة‭ ‬إلى‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬60‭ % ‬مقابل‭ ‬30‭ % ‬فقط‭ ‬بالنسبة‭ ‬للشركات‭ ‬المنافسة‭ ‬حتى‭ ‬الأوروبية‭ ‬منها‭. ‬

وتابع شهبوب، أن خطة التطوير التي قدمتها الشركة للحكومة، تهدف لتحقيق رقم أعمال يفوق المستويات التي بلغتها الشركة خلال السنوات الأخيرة بطريقة تسمح للحكومة بتحقيق الأهداف الإستراتيجية التي سطرتها من خلال الإستراتيجية الصناعية القائمة على إعادة بعث 13 قطبا استراتيجيا ومنها القطب الخاص بالصناعات الميكانيكية، مضيفا أن الحكومة أخذت على عاتقها إعادة تطهير الديون القديمة للمجمع والبالغة قيمتها 62 مليار دج، منها 40 مليار دولار تمثل المكشوف البنكي للمجمع و22 مليار دج في شكل التزامات للحكومة و9 ملايير دج في شكل ديون تجارية،‭ ‬مما‭ ‬عرقل‭ ‬عمليات‭ ‬الشركة‭ ‬نتيجة‭ ‬غياب‭ ‬سيولة‭ ‬تسمح‭ ‬لها‭ ‬بمواجهة‭ ‬منافسة‭ ‬منتجات‭ ‬مستوردة‭.‬

وأوضح شهبوب أن الشركة توجد في أحسن رواق اليوم لمواجهة المنافسة الشرعية، بعدما تمكنت سنة 1998 من تخفيض عدد العاملين بها بعد غلق 10 وحدات، من 13500 عامل إلى 6330 عامل حاليا موزعين على مختلف الوحدات التابعة للشركة على المستوى الوطني منهم 670 إطار. مضيفا أن عملية الشراكة مع شركة “بي. تي. كا” الفرنسية سجلت إضافة هامة للمجمع الذي شرع في تحقيق أرباح هامة منذ سنة نشاطه الأولى بولاية تيارت، وهي العملية التي تملك فيها الشركة 40 % مقابل 60 % لصالح الفرنسيين.

وكشف ضيف “لشروق” أن المجمع يتوفر على وحدة بحث متطورة جدا تمكنت من تصميم نماذج جد حديثة، ولكنها بقيت حبرا على ورق بسبب نقص السيولة لتنفيذها، مشيرا إلى تغيير غرفة القيادة وفق النموذج الجديد الذي يكلف حوالي 20 مليار سنتيم، مما يبين أن خطة التطوير مكلفة وتتطلب‭ ‬تظافر‭ ‬جهود‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأطراف‭ ‬ومنها‭ ‬الحكومة‭. ‬

عبد‭ ‬الوهاب‭ ‬بوكروح 

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • الشيخ

    المعروف أن هذه الشركة عقيمة لا إبداع فيها , مازالت كما تركها بومدين مع k66 --k120 والحافلات التى نعرفها والتي يستحيل أن تنافس المنتوجات المستوردة بمقاييس
    اليوم , وإذا كان قد كتب لها البقاء فذلك لأنها تصنع للدولة
    و برنامجها الإنتاجي تمليه الدولة , فهي تعمل في المضمون
    ولو خرجت للمنافسة تسقط ولن تصدر شيئا ...
    لا تعديلات على محركات الديازال , ما زالت بنفس المواصفات
    منذ السبعينات , نفس الكابينات والرسوم ...أي جمود كلي
    وقصور قاتل في التجديد والإبداع ....
    ربما كان هذا صعبا ...إذن ما نسبة مشاركة الشركة في تصنيع المحرك , والمضخات المعقدة وعلب السرعة ..
    والسؤال الأخير : هل تظن هذه الشركة نفسها قد حققت الاستقلالية عن ألمانيا . هل بعد خمسين سنة من الممارسة
    الصناعية تستطيع أن تقول أنها قد اكتسبت كل التكنولوجيا
    في ميدان اختصاصها وأنها قادرة على الخروج إلى الجزائريين
    يوما بآلة 100 بـ100 جزائرية .
    إذا كانت هذه الشركة لا تفهم رسالتها فأنا كجزائري أراها في :
    ( شاحنة جزائرية خالصة)

  • nanou

    pas de commentaire on est en algerie pourkoi le gouvernement va supprimer les dette de sonacom ou sont ils les 62milliares ou bien c l'argent de poche pauvre algerie enwaklou 3alikoum ALLAH

  • يحي 26/05/2010

    حسنٌ سيدي "شهبوب"،مع إحترامي الشديد لك أقول "إذا كان الكلام
    من فضة فإن السكوت من ذهب"....قرأتُ موضوع الصُحُفيَين في القسم الإقتصادي:"بلقاسم" و "بوكروح"،وإذا بالذاكرة تأخذني بعيدا،إلى ثمانينات القرن الماضي،يوم زار السيد " الشاذلي بن جديد" إيطاليا،و قطع معها عهدا و وعدا وعقدا،ببناء مصنع للسيارات بالجزائر،و بالضبط ب"تيارت"،و كانت زيارة رئيس إيطاليا إنذاك السيد"Sandro Pertini" أو "Francesco Cossiga"(نسيتُ مَنْ مِنَ الإثنين) إلى الجزائر في سنة 1985 أظن، فاتحة خير لهذا المصنع،و توثيقا للعقد الذي أبْرمَ من قبل (الأصل أن مشروع بناء مصنع للسيارات كان حُلما جزائريا منذ السبعينات، أي في عهد الرئيس "بومدين"رحمه الله،لكن عوائق سياسية و إقليمية حالت دون رؤيته النور،و البلد خرج لتوه من أشرس إستعمار،عفوا إستدمار عرفه التاريخ،و فرنسا الإستدمارية لم تكن لها أية نية في إمداد الجزائر بالخبرة و التكنولوجيا لأجل ذالك، فقد خرجت باكية تذرف الدموع على فردوسها المفقود،و تلعن اليوم الذي أعْلِنَ فيه بيان1 نوفمبر 1954،جعلت "ديغول" يخطب بمرارة و أسى و يقول:" La france accepte sans aucun reserve,que l'algerie soit un peuple uni ,entièrement independante
    لذالك صرفت نظرها عنها و يممت قِبل إيطاليا)،وسُجل العقد و بدأ البناؤون في و ضع أساسه،و رفع قواعده وصرحه،و سُمي "مصنع
    فاتيا للسيارات"،تيمنا بشركة"فيات"الرائدة في إيطاليا،و فعل وزير الصناعة الجزائري آنذاك(أظنه السيد كيرامان الفار من العدالة) المستحيل لإتمام المشروع و رؤيته النور قبل التسعينات، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن،أوعزت بعض الدول الصناعية الأوروبية الرائدة في صناعة السيارات،على رأسها فرنسا،و بعض رجال الأعمال
    الإيطاليين،و ممكن ألمانيا كذالك،للحكومة الإيطالية بإلغاء المشروع
    و توقيفه في المهد،بسبب تخوفات جآدة من هؤلاء الرأسماليين الجشعين،على مصير مُجمعاتهم،و مُستقبل أسواقهم في الجزائر خاصة و إفريقيا عامة،و ضياع ملايير الدولارات و الفرنكات الفرنسية
    إن نجح مصنع"فاتيا"،في تغطية السوق الجزائرية ،ثم التوجه إلى عُمق إفريقيا و المغرب العربي ،و تصدير الفائض،و لِمَ لا ( نقول في اللغة :لـِمَ،و لا نقول لـِمَا،فانتبهوا)،بناء مصانع جديدة ،بعد إكتساب الخبرة و التكنولوجيا،وتصديرها(أي الخبرة)،خصوصا وأن إفريقيا
    عذراء،و الجزائر بوابتها الشمالية،و ربط علاقات إقتصادية إستراتيجية مع جيراننا في الجنوب و الشرق و الغرب(تونس و ليبيا
    و موريتانيا كانت تكون أسواقا ممتازة للجزائر بسبب وشائج القربى
    و أواصرالدين و العروبة،أما المغرب،فعلاقاتنا بها كانت متوترة للغاية) ،بعبارة أوضح،خافت إيطاليا و فرنسا و ألمانيا من ضياع أسواقها الإفريقية ،و ضياع مجد مركباتها العملاقة( رونو،بيجو، سيتروان ، فيات،BM,opel,mercedes إلخ...)،و كذبو علينا، (الأشرار) آنذاك حين سوقوا لنا مقولة ،إستحالة إنجاز سيارة في الجزائر،بسعر معقول،حيث قال الشريك الإيطالي (حتى يبرر إنسحابه
    من المشروع):"بسبب السعر المرتفع للسيارة التي ستـُنتج بالجزائر
    و البالغ حوالي"60 مليون سنتيم"،فقد قررنا فسخ العقد،لأنه لا جدوى
    من ذالك، طالما تكلفة الإنتاج مرتفعة و لا تلبي الطلب على شراء السيارة"،كانت هذه حُجتهم للهروب من الجزائر(يذكر أن السعر المناسب لسيارة في تلك الأيام هو:20 مليون تقريبا)...
    في عهد التعديية،فعل وزراء الصناعة المستحيل،و تفاوضوا بجد مع الشريك الإيطالي،و ألحوا على بعث المجمع من جديد ،بل غيروا الوجهة إلى شركات أخرى على غرار ألمانيا و الهند و الروس،لكن دون جدوى،و كان السيد"عبد المجيد مناصرة"وزير الصناعة آنذاك
    يفاوض و يراود بشراسة و كبد ،و جهد وجد،و قد أكد في إحدى تدخلاته
    أمام التلفزيون قائلا:لن يهدأ لي بال،و لن أستريح حتى أرى أول سيارة
    تخرج من تيارت،متجهة إلى السوق الجزائرية،لكنه أخفق...
    و هكذا إختفى الحُلم الذي راودنا ذات 1983،و اختفت معه آمال الجزائريين في رؤية بلدهم وهو يدخل حظيرة صناعة السيارات،ومعها
    تتحقق آمال عشرات الآلاف من الطلبة المتخرجين من شعب الصناعة
    الميكانيكية و الهندسة الميكانيكية،من مهندسين و تقنيين و عُمال...
    ظللتُ حزينا طيلة 25 سنة،من جراء هذه التكليحة،وسوء تسيير مسؤولينا لهذا الملف،و غياب الحس و الحب لهذا البلد،كنا قادرين فعل العجب في بناء صرح صناعي وزراعي ظخم،يُؤمنـُنا و يُؤمن أجيالنا من الخوف و يطعمنا من جوع ،لكن كان مسؤولونا أصغر حضا من ما فعلت دول أخرى،لا تملك البترول،مثل سوريا و ماليزيا و الهند و حتى إيران المُحاصرة منذ عشريتين.....
    قرر السيد "بوتفليقة" و في خطوة مُفاجئة،وضع مصنع"فاتيا" .......................
    [email protected]

  • karim

    انا شخصيا لا اصدق هذا الكلام لكني ارجوا ان يكون صحيحا كما اني ارجوا ان يهتم هذا المجمع بتحسبن نوعية الحافلات التي يصنعها لانها رديئةجدا ولا تصلح حتى لنقل الحيوانات ويجب على الحكومة قبل تقديم الدعم ان تجبر المجمع على تحسين المنتوج وجعله يتماشى مع التطورات العالمية فلا يعقل اننا في 2010 ومازلنا نستعمل حافلات صنعت في السبعينات لا تتوفر على ادنىى معايير النقل الجماعي ولا ادري حقيقة كيف يمكن لهذا المجمع المتواضع ان ينتج سيارة نفعية.

  • سي قادا

    مادام الانتهازيين واصحاب المصالح الشخصية لاتصنع سيارة واحدة في الجزائر

  • البرج الشامخ

    يا اخي تعتبر الجزائريين اغبياء الى هذه الدرجة
    قال صاحب التعليق رقم 1 (ممكن سنرى السياره الجزائريه في الاحلام) انا اقول بدوري ان رؤية السيارة في الاحلام ضرب من المستحيلات

  • hocine

    ki zid nessamouh bouzid, keteltoun bel kbed, ou rih incapablme de faire koi ke ce soit , ni indusrie , ni recherche ,ni agriculture ,ghir besseness ou serka

  • محمد

    طوززززززززززززززززززززززززززز؟

  • linda

    si on croit ce qui dit ca sera un reve tous ca c est du blabla l'evidence c est autre chose

  • توهامي

    كلام معسول و الهدرة باطل و لكنها غير صالحة للأكل.

  • kamal

    hhhhhhhhhhhhhhhhhhhh KARIM ( chapo pour le commentaire)

  • karim

    wallah ma kayane hata hachma mali kanou andi 10 o ana nasma3 had lghonia rani dekhalte les quarantainnes o mazal la meme chanson

  • سليم

    صوناكوم متى تنتهي هذه المؤسسة الفاشلة
    ووالله قد سئمنا منها ومن سياراتها لا تأخذ منها الا الضجيج
    فهناك شاحنات وحافلات احسن من شاحنات و حافلات صوناكوم بألف مرة و بأسعار معقولة

  • كريم

    كلام معسول لكن الواقع غير دلك
    كم من مره سمعنا كلام كهدا
    لكن الظاهر انه كلام للاستهلاك لاغير
    ممكن سنرى السياره الجزائريه في الاحلام لكن في الواقع لا نري شيئا .