الجزائر تبذل كل جهودها لمواجهة الرهانات الأمنية بالمنطقة
أكد اللواء نور الدين خلوي، مدير المدرسة العليا الحربية، أمس أن الجزائر تبذل كل جهودها لمواجهة الرهانات الأمنية لدول الحوض الغربي للمتوسط، كما تسعى بكل الطرق لتحقيق السلم والاستقرار في المنطقة.
وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني تسلمت “الشروق” نسخة منه، أنه في إطار نشاطات التعاون العسكري ضمن مبادرة “5+5 دفاع” لحساب سنة 2015، انعقد أمس بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالجزائر العاصمة، المقياس التكويني الأول للدورة السادسة، مستوى عال بعنوان كلية “5+5 دفاع” حول “الاستراتيجيات الجديدة للأمن في الحوض الغربي للمتوسط” والذي سيدوم يومين.
وفي كلمة ألقاها اللواء خلوي مدير المدرسة العليا الحربية نيابة عن الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة انعقاد الدورة السادسة للمقياس التكويني الأول أن “تنظيم هذا المقياس بالجزائر يبين مدى تثمينها للجهود المبذولة لفائدة المبادرة 5+5 دفاع لمواجهة الرهانات الأمنية لدول الحوض الغربي للمتوسط، كما يدل على مساهمتها في العمل المشترك من أجل السلم والاستقرار في المنطقة“.
وأضاف اللواء خلوي: “إن موضوع هذا المقياس الذي يعالج الاستراتيجيات الأمنية الجديدة في الحوض الغربي للمتوسط، يستوقفنا عند التهديدات التي تطغى على فضائنا المشترك والتي هي في تغير وتطور مستمر“.
وحسب البيان، فإن هذا المقياس المنظم من طرف المدرسة العليا الحربية، تحت إشراف الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، شهد مشاركة ممثلين عن البلدان الأعضاء في المبادرة، المتمثلين في الجزائر، تونس، المغرب، موريتانيا، إيطاليا، فرنسا، إسبانيا، البرتغال، مالطا.
وبالمناسبة تم إلقاء محاضرات ومداخلات تطرقت إلى الموضوع من مختلف جوانبه، بهدف تنمية المعرفة المشتركة للمسائل المتعلقة بالتحديات الأمنية التي يشهدها الحوض الغربي للمتوسط، كما ستنظم ورشات عمل في هذا الصدد. من جهة أخرى، تعد هذه التظاهرة فرصة للحضور من ممثلي بلدان المبادرة، لتعزيز التفكير المشترك وتبادل التجارب والمهارات والخبرات، يضيف البيان.