-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
في الصين يراقبون 9.5 مليون ممتحن دون مشكل

الجزائر تتخلف في نصب أجهزة تشويش في مراكز الامتحانات

الشروق أونلاين
  • 4024
  • 0
الجزائر تتخلف في نصب أجهزة تشويش في مراكز الامتحانات
ح. م

ساهمت ومضات إشهارية منشورة عبر الأنترنت، في تفطن عديد الممتحنين للتقنيات الجديدة في الغش التكنولوجي السهل، مثلما تكشفه ومضة تروج لاستعمال “بلوتوث ايربيس سباي” الخفي، المخصص للطلبة، على حد تعبير الومضة المروّجة لثقافة الغش بشكل واسع، نظرا لما يتمتع به هذا البلوتوث من صغر لا يتعدى 3 ملم، وهو مصنوع من مادة مطاطية لا تتأثر بالماء، ويمكن إدخاله بصورة سلسلة في الأذنين بشكل لا يرى ولا يستخرج سوى باستخدام قطعة معدنية، لتوفره على خاصية الانجذاب المغناطيسي، كما أن لواحقه يمكن وضعها بشكل سلسل تحت التبان، بما فيها الميكروفونات الصغيرة.

وكانت تقنية استخدام البلوتوث شهدت في السنوات الأخيرة انفجارا كبيرا في امتحانات البكالوريا، لكن استخدامه في قاعات امتحانات الجامعات يعرف انتشارا كبيرا، لا ينال التغطية اللازمة مقارنة بشهادة البكالوريا، على الرغم من أن نتائجه كارثية، تضرب العلم في الصميم، وتساهم في نجاح فاشلين وأغبياء، وتكوين جيل من حملة الشهادات وذوي الرؤوس الفارغة، خاصة في مجالات حيوية، كالطب والتكنولوجيا والهندسة المعمارية المرتبطة بشكل مباشر بحياة ومستقبل البشر.

اللافت للنظر في الجزائر التي تبذل جهودا في مكافحة الجريمة، أنها لا تزال متخلفة في محاربة جريمة الغش، مقارنة بعدة دول، باتت حريصة على نصب أجهزة التشويش في مراكز الامتحانات، لإبطال استخدام وسائل تجسس وغش دقيقة، يتطلب بعضها زراعة بسيطة بواسطة عمليات جراحية تحت الجلد، وتعمل هذه الأجهزة التشويشية على تعطيل الذبذبات، وقطع التواصل الإلكتروني، ولحقت بعض دول الخليج كالإمارات العربية المتحدة التي تنشر بعض جامعاتها ومعاهدها أجهزة تشويش في حجرات الدرس، لقمع الغش الالكتروني بالوسائل الإلكترونية الحديثة، كما طوّرت الصين طائراتٍ بدون طيار صغيرة الحجم لمراقبة المترشحين لشهادة البكالوريا، البالغ عددهم 9.5 مليون نسمة، خلال الموسم الدراسي الحالي.

في حين لا تزال الجزائر تعاني تخلفا رهيبا في هذا المجال، ما سمح باستعمال وسائل إلكترونية حديثة في الغش بكل أريحية.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
  • بدون اسم

    يا اخي كامرات المراقبة من يراقبها?! فالامانة هي الراعي الرسمي للغش

  • بدون اسم

    بذل جهودا في مكافحة الجريمة،

  • moi

    le probleme qui se pose pour ces brouilleurs de fréquences est qu'ils sont interdit d'installation est d'exploitation (voir la loi 2000-03), donc en premier lieu il faut promulguer une loi qui encadre l'utilisation de ces brouilleurs (niveau de puissance, duree, conditions et emplacement d'utilisation...etc.)
    pour votre information l'utilisation de ces brouilleurs dans les mosquées est d'une maniere illegale et illicite,nonobstant ses effet nocif pour la santé, il est interdit par la loi faut

  • يحي

    اشاطر صاحب التعليق رقم1 ماحدث في مركز عين ماضي بولاية الاغواط كان فاجعة بكل المقاييس حتى ان رئيس المركز و امانته تواطئا مع الغشاشين من اولياء ليس لهم كرامة و سمح لهم بالاتصال بابنائهم داخل القاعات وتسليمهم الحلول .حسبنا الله ونعم الوكيل.

  • anine

    من قبل حتى واحد ماتكلم على أجهزة التشويش و الان كلكم اصبحتم اختصاصيين في اجهزة التشويش .....فيكم غي اللسان برك و بركاو مالتفلسيف علينا

  • محمد /م

    اجهزة التشويش الالكتروني متوفرة في المساجد فقط الامر مقصود ياحبيبي
    اقترح اعادة تاهيل جيل كامل لان بن بوزيد هو من دمر جيل كامل دعوا الوزيرة تعمل انني اتوسم فيها خيرا

  • بدون اسم

    أقترح على وزارة التربية أن تضع كاميرات مراقبة في كامل الأقسام أثناء إجتياز إمتحانات البكالوريا للحد من ظاهرة الغش وعندما تظهر الكاميرات أن تلميذ يغش يقصى فورا

  • احمد ـ الرجاء النشر ـ

    من أراد أن يطلع على كل نماذج الغش فليأت الى مركز الاجراء بعين ماضي ولاية الأغواط التي تتبع فيه مختلف الطرق وكأنك في ساحة مدرسة أثناء فترة الاستراحة ....
    اللهم فاشهد