-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
حصل على التزام من تبون بدعم الحل السلمي

الجزائر تتمسك بمبادرتها وعقيلة صالح يزيح حفتر

محمد مسلم
  • 11495
  • 14
الجزائر تتمسك بمبادرتها وعقيلة صالح يزيح حفتر
ح.م

عاد رئيس البرلمان الليبي، عقيلة عيسى صالح، إلى بلاده من دون أن يحصل على وعد من الرئيس عبد المجيد تبون، بدعم المبادرة المصرية، التي أعلنها الرئيس عبد الفتاح السياسي قبل نحو أسبوع، وتبناها فريق بنغازي المنازع للحكومة المعترف بها دوليا في طرابلس، والتي يقودها فايز السراج.

وقال عقيلة صالح وهو يهم بمغادرة الجزائر، انه حصل على التزام من الرئيس تبون بدعم الحل السياسي في الجارة الشرقية، وانه “سيبقى رهن اشارة الليبيين”، فيما حاول ضيف الجزائر تلطيف المبادرة المصرية، من خلال تأكيده بأنها مشروع صلح تقدم به الطرف الذي يتخذ من بنغازي مقرا له.

وكانت الجزائر قد عبرت عن رفضها للمبادرة المصرية، لكونها تقف إلى جانب طرف على حساب آخر، في بيان عممته وزارة الشؤون الخارجية، وتحدث عن تمسك الجزائر بمبادرتها الرامية إلى جمع فرقاء الأزمة على طاولة الحوار في الجزائر، والبقاء على مسافة واحدة من جميع الأطراف المتنازعة.

ومعلوم أن المبادرة التي أعلن عنها السيسي كانت تخدم طرفا واحدا، هو المؤسسات غير المعترف بها دوليا، مثل الجيش الليبي الذي يقوده الجنرال المتقاعد خليفة حفتر، المختفي عن الأنظار بسبب الهزائم العسكرية التي مني بها في الغرب الليبي، ومؤسسة البرلمان التي انتهت عهدتها، ويرأسها عقيلة صالح ولا يساندها غالبية النواب، لكونهم يرفضون الاجتماع خارج العاصمة طرابلس.

وتؤكد الجزائر، من خلال البيان الذي عممته رئاسة الجمهورية، بعد استقبال الرئيس تبون لعقيلة صالح، أنها متمسكة بمبادرتها التي تأخذ بعين الاعتبار مخرجات مؤتمر برلين، الذي حضره رئيس الجمهورية، بدعوة من المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، وهو دليل آخر على تحفظ الجزائر على المبادرة المصرية، التي لم تراع أرضية برلين، لكونها جاءت منحازة لطرف الشرق الليبي على حساب الطرف الآخر، الذي يتخذ من العاصمة طرابلس مقرا للمؤسسات المعترف بها دوليا.

من جهة أخرى، يؤشر استقبال الجزائر لعقيلة لصالح، على مقاربة مفادها انتهاء نفوذ خليفة حفتر في الشرق الليبي، بعدما كان محور كل شيء، وهو التطور الذي أفرزته العمليات العسكرية الشرسة الدائرة منذ شهر ونصف، وأدت كما هو معلوم إلى القضاء على نفوذ حفتر في الجارة الشرقية برمتها.

ومعلوم أن الجزائر وحفتر لا يكنان الكثير من الود لبعضهما البعض، والسبب هو الخرجات الإعلامية غير الموفقة، والموقف غير المدروس للجنرال المغرور، والذي وضعته الجزائر عند حده في وقت سابق، عندما رفضت نزوله من الطائرة التي أقلته إلى مطار هواري بومدين، وهو يرتدي البزة العسكرية، ولم يغادر الطائرة إلا بعد أن استبدلها ببزة مدنية، وقد فهم يومها هذا الموقف بأن الجزائر لا تعترف بقيادة حفتر لمؤسسة في ليبيا، تسمى الجيش الليبي.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
14
  • TADAZ TABRAZ

    للمعلق هشام 8 : تقول : متى يفهم الاخوة الليبيون ان ليبيا تسع الجميع ... يوم يفهم الجزائريين أن الجزائر تتسع للجميع وبالمختصر من الأجدر أن ننصح أنفسنا قبل أن ننصح غيرنا

  • younes

    رقم..07...ملاحظ..........الانتحار أفضل لك ....وهل الاحتلال الروسي والاماراتي والسعودي والمصري والفرنسي حلال زلال...الزطلة فعلت فعلتها في عقلك المسطول

  • ڨولها و ماتخافش

    تركيا لا تنسى بانها كانت جزء من الوطن العربي و لو بحثت في الجينات قد تجد الكثير .لكن وجود بلد مسلم ودولة قوية اصبح مثل العظم في حلق مصر و الامارات و روسيا و فرنسا و لم امريكا .لان النظام الهش في الجزائر يرى حفتر و السراج كيف كيف و هذا لا يعجب لا الشعب الجزائري و لا اردغان

  • ڨولها و ماتخافش

    حفتر و عقيلة صناعة سيسية و اماراتية .والشعب الجزائري مع الحكومة الشرعية ومع السراج .

  • د.م.م

    ملاحظات في الموضوع:
    ======================
    * وقوف الجزائر على مقربة من الجميع شيء عقلاني جدا وذكي
    * الجماعة العسكرية لحفتر لا ينبغي تسميتها جيش ليبيا، فهي مجموعات غير قانونية كونها حفتر! فلا نبقى نعيد أسطوانة القنوات الداعمة له في الخليج
    * سحب البساط من تحت حفتر لصالح عقيلة لأن الأخير شخص عاقل ويحظى بالدعم في حين حفتر تورط في مقابر جماعية وسيتابع لاحقا، فالاحسن طرده نهائيا.
    * تدخل الجزائر في هذا الوقت مهمة للغاية حتى تقطع الطريق على مصر التي يغريها شيخ المؤامرات بالدخول في حرب لا نعرف عواقبها وهي على مقربة منا.

  • TABTAB

    على أي مبادرة جزائرية تتحدثون و الجزائر تتفرج على العديد من اللاعبين يسرحون ويمرحون في هذا البلد وكأن الأمر لا يعنيها والأخطر أن توركيا قد تستقر على حدودنا بما أنها تفاوض حكومة السراج على إمكانية استخدامها لقاعدتين عسكريتين في ليبيا وهذا معناه استقرار ووجود تركي دائم على حدودنا الشرقية والغريب أن كل وسائل الاعلام العالمية وكل المتابعين للقضية الليبية حين يتحدثون عن هده القضية يذكرون مجموعة لاعبين : توركيا ومصر وفرنسا وروسيا.... لكن لا نسمع أبدا اسم الجزائر

  • هشام

    متى يفهم الاخوة الليبيون انا ليبيا تسع الجميع

  • ملاحظ

    شعب الليبي خارج المجال التغطية واحتلال الترکي لا يخدم السلم والتصالح بين الاطراف الليبية هذه حصيلة الخراب العبري ليبيا اصبحت مسرح للذٸاب المفترسة کلها تجر لمصالحها فقط في خدمة القوی الکبری امريکا وحلفاٸها وروسيا وترکيا کلهم استعمار من اجل النفط

  • ديار الغربة

    هو تاكل على بعض الدول و لكنه نسي بأنه يدمر في البلد و الشعب الليبي هو من يدفع الثمن أما البلدان التي تتحكم فيه فشعوبهم تعيش الأمن و الأمان...

  • شيخ محمد

    ستندم ن يوم لا ينفع الندم.

  • احمد

    حفتر (ومن ورائه مصر الإمارات والسعودية) + السراج (ومن ورائه قطر وتركيا) هم لعبة في يد أمريكا وأوروبا!
    فرنسا دعمت الهجوم على طرابلس حبا في الحرب والانقسام، وأمريكا دعمت السراج وتركيا حتى لا تميل الكفة لحفتر ويبقى مشروع انقسام ليبيا هو إلى مناطق ذاتية هو سيد الموقف!
    الغرب لن يسمح لكلا الطرفين بالفوز على الآخر لأن طرابلس فيها الاخوانجية، وحفتر استبدادي لا يستطيع توحيد ليبيا!
    تركيا دفعت بالسوريين من الجيش الحر للقتال في طرابلس والجزيرة تعمدت عدم إظهارهم على الأخبار، وتتكلم فقط عن مرتزقة روس وسودانيين بمئات الآلاف وهذا غير صحيح! هناك مرتزقة ولكن ليس أكثر من ألف شخص! ليبيا ستنقسم!

  • أنا

    دقت ساعة الصفر ...دقت ساعة الصفر ... و عندما شعر بالانزهام، دقت ساعة السلم، دقت ساعة السلم !

  • Alo Borto

    لو لا الملوك و الخوف ....لما وصلنا إلى ما نحن فيه الآن
    "قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم تردون إلى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون

  • حقيقة

    الحل والقرار ليس بيد الليبيين منذ 2011 للاسف ليبيا اصبحت ملعب كبير للصراعات الدولية على المصالح والنفوذ .. يجب على احفاد الشهيد عمر المختار الحقيقيين انقاذ بلدهم بايديهم وعدم السماح باي تدخل ( اجنبي )