-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
الوزير الأسبق للخارجية الفرنسية دومنيك دوفليبان:

الجزائر تدخل عمرا ثالثا بعد الإستقلال

الشروق أونلاين
  • 4032
  • 0
الجزائر تدخل عمرا ثالثا بعد الإستقلال
ح.م

أكد الوزير الأسبق للخارجية الفرنسية دومنيك دوفليبان، أن الجزائر ستعرف مرحلة انتقالية ثالثة، بعد حرب التحرير والعشرية السوداء لتدخل سنة 2019 في مرحلة التغييرات.
وقال دوفليبان المصنف على أنه صديق الجزائر، في لقاء مع قناة “بي اف ام” الفرنسية إن “الجزائر تعيش منذ 22 فيفري المنصرم على وقع مخاض سياسي جديد، على خلفية المظاهرات الشعبية السلمية، احتجاجا على ترشح الرئيس بوتفليقة المنتهية ولايته لفترة رئاسية خامسة، تواصلت مع رفض “التمديد” للرابعة، بعد أن قرر بوتفليقة العدول عن التقدم لخمس سنوات جديدة تضاف إلى العشرين سنة التي حكم فيها البلاد”.
وعلى هذا الأساس، يضيف وزير خارجية فرنسا في عهد جاك شيراك “أن شهرا واحدا كان كافيا لإعلان السلطات الجزائرية الدخول في مرحلة انتقالية جديدة في عمر الجزائر، لتكون الثالثة منذ استقلال الجزائر عام 1962، اثنتان منها بمثابة المنعرج الحاسم في تاريخ هذا البلد العربي المؤثر والمتأثر بمحيطه الإقليمي والدولي، فبعد حرب التحرير ودخولها مرحلة الاستقلال، تأتي المرحلة الثانية وهي عشرية الإرهاب التي شكلت أخطر فترة في تاريخ الجزائر، انهارت خلالها مؤسسات الدولة ومعها اقتصاد البلاد، ودخلت البلاد في أسوأ أزمة أمنية وسياسية واقتصادية، لتدخل الجزائر في 2019 مرحلة انتقالية جديدة عقب الحراك الشعبي المناهض لترشح بوتفليقة، بعد عشرين سنة من حكمه للبلاد.
بالمقابل، تحدث دوفليبان عن أربعة بلدان تواجه أزمة ثقة بين الشعب والسلطة وهي الجزائر، فنزويلا، فرنسا، بريطانيا وقال “إن كل الأزمات التي نتحدث عنها اليوم في الجزائر، فنزويلا، فرنسا، بريطانيا لديها عامل مشترك”، وتابع “ما يراهن عليه في الجزائر هو بناء طريق الشعب حتى يثق في الذين يرأسونه لتحضير جواب في مستوى الرهانات بمعنى نظام جديد، مثل ما يردده الجزائريون، لا ينبغي أن يكون جامدا”.
كما طلب صديق الجزائر من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، وترك شأنها لتسيير أمورها بنفسها، مؤكدا أن ما تعيشه الجزائر اليوم من حراك أمر معقد، “لأن مطالب الشعب كلها تدور حول تغيير الدستور والنظام معا”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!