الجزائر تدعو إلى التوازن بين مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والاستخدام السلمي للطاقة الذرية
دعت الجزائر مجلس الأمن الدولي إلى ضرورة إيجاد توازن مناسب بين مكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل والاستخدام السلمي للطاقة الذرية.
ووفقاً لما نقلته الإذاعة الوطنية، اليوم الخميس 10 أكتوبر، أكد ممثل الجزائر خلال اجتماع اللجنة 1540 التابعة لمجلس الأمن، التي تم إنشاؤها لتنفيذ اللائحة الخاصة بمكافحة انتشار أسلحة الدمار الشامل، على أنه “من المهم إيجاد توازن بين الاستخدام السلمي للتكنولوجيات النووية كوسيلة للتطور الاجتماعي والاقتصادي، وحماية العالم من الاستغلال الخاطئ لها”.
وأضاف أن “الحق في استخدام التكنولوجيا والمعدات لأغراض سلمية يجب التأكيد عليه”. كما شدد الممثل الجزائري على أهمية التعاون الدولي لضمان تنفيذ اللائحة 1540، التي صادق عليها مجلس الأمن في عام 2004، وكانت الجزائر شريكا في إعدادها.
ممثل الجزائر دعا المجتمع الدولي إلى المساهمة في تعزيز القدرات الاقتصادية للبلدان النامية من خلال توفير تمويلات لسد الفجوة التكنولوجية. كما ذكرت الجزائر بضرورة التنسيق الدولي لضمان تطبيق اللائحة بهدف “جعل العالم أكثر أماناً وتجنب وصول أسلحة الدمار الشامل إلى الأيدي الخطأ”.
أحمد عطاف: العالم اليوم يمر بمنعطف “بالغ الدقة والحساسية والخطورة”
كما دعت إلى تحسين التعاون بين اللجنة 1540 والمنظمات الإقليمية لضمان مستوى متناسق من التطبيق على الصعيد العالمي.
وللإشارة، نص القرار 1540 “أن تمتنع جميع الدول عن تقديم أي شكل من أشكال الدعم للجهات غير التابعة للدول التي تحاول استحداث أسلحة نووية أو كيميائية أو بيولوجية ووسائل إيصالها، أو احتياز هذه الأسلحة والوسائل أو صنعها أو امتلاكها أو نقلها أو تحويلها أو استعمالها، ولا سيما في الأغراض الإرهابية”.
كما طلب ذات القرار “أن تقوم جميع الدول باعتماد وإنفاذ قوانين فعالة مناسبة واتخاذ تدابير فعالة لمنع انتشار هذه الأسلحة ووسائل إيصالها إلى الجهات غير التابعة للدول، ولا سيما في الأغراض الإرهابية.”