-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
تحت إشراف الهلال الأحمر

الجزائر ترسل 60 طنا من المساعدات الغذائية إلى النيجر

الجزائر ترسل 60 طنا من المساعدات الغذائية إلى النيجر

أشرفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، السبت، على انطلاق طائرتين محملتين بـ 60 طنا من المساعدات الغذائية المختلفة لدولة النيجر.

وأثنت بن حبيلس من المطار العسكري ببوفاريك على المرافقة الدائمة للجيش الوطني الشعبي لهيئة الهلال الأحمر الجزائري في عملياته التطوعية الإنسانية داخل الوطن وخارجه.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
4
  • ? ou va l algerie

    للمعلق مواطن : وهل تظن أن نهر النيجر يقذف النيجيريين أموالا بالملايير ؟ أم أنك لا تعلم بأن العقل هو كل شيء : مصدر الخير والشر ومصدر الغنى والفقر ومصدر التقدم والتخلف ومصدر الأمن واللاأمن ... الخ حين تقول أن هؤلاء تركوا أولادهم للتشرد والجوع .. وهل لا تعلم بأن في فرنسا فقط يتواجد 20 الف حراق جزائري غالبيتهم مشردين : لا مأوى ولا عمل ..؟ والالاف في اسبانيا وفي ايطاليا .. وفي بلادهم الجزائر . وعندما تقول : ... وهم مسلمون ! فما علاقة الاسلام بالموضوع ؟ يقول المثل : كي يسرق الجرس سد أذنيه .

  • مواطن

    انظروا عدم مسؤوايةالحكوماتامام شعوبها. النيجر عندهم نهر النيجر ما يقدرونان يكونوا اغنياء. واولادهم تاريكينهم للتشرد و الجوع . و هم مسلمون. و قاعدة الدول مبنية على ان ان كل بلدية مسؤولة على ساكنتها. عندنا بعض البلديات تقوم باهمال ساكنتها و عندها خيرات و تىمي بهم الى بلديات اخرى.

  • حفيذ بن باديس

    النيجريون اخواننا ولكن الأولى البدء بمواطنينا الموجودين في الولايات النائية، رئيسة الهلال عمرت كثيرا ان الأوان لتغيير بعض الوجوه، من سنوات التسعين و هي تاكل ماتشبعش هاذي. من نائبة في الانتقالي الى الوزارة الى الهلال ولا بزاف.

  • فارس الظهرة

    نعم،الجار أوصى به رسولنا - عليه الصلاة والسلام - فقال : " ما زال جبريل يوصيني بالجار ،حتى ظننت أنّه سيورِّثه " . وقال أيضا :"والله لا يؤمن ، والله لايؤمن ،والله لا يؤمن ،قيل من يا رسول الله ،قال : من بات شبعان وجاره جائع وهو يعلم به " .أو كما قال .هل جابت بن حبيلس القطر الجزائري برمّته وبحثت عن الجوعى والثكالى والأيتام والفقراء والمساكين و...فخففت عن هؤلاء بقليل ممّا فضل عليها من الطعام بغية إدخال الفرحة -ولو مؤقتا -مع حلول شهر رمضان الفضيل ، فالجار القريب قبل الجار البعيد ،ومن هم تحت مسؤولياتنا أولى بالصدقة من الذين ليسوا تحت مسؤولياتنا ،وقصة المرأة التي قالت لعمر بن الخطاب - رضي الله عنه- وهي لا تعرفه: أَيَلِي أمرنا ويَغْفَلُ عنا.