-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
دعت إلى إجتماع لدول الميدان في 6 أوت

الجزائر ترفع درجات التأهب والتنسيق لمواجهة الخطر القادم من مالي

الشروق أونلاين
  • 5485
  • 10
الجزائر ترفع درجات التأهب والتنسيق لمواجهة الخطر القادم من مالي
الشروق
عبد القادر مساهل

أعلن الوزير المنتدب المكلف بالشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل أمس بأديس أبابا أن اللجنة السياسية لدول الميدان التي تضم وزراء شؤون خارجية هذه الدول أي الجزائر والنيجر ومالي وموريتانيا ستجتمع بعاصمة النيجر نيامي في 6 أوت المقبل.

وأضاف مساهل في تصريح للصحافة على هامش الدورة العادية الـ19 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي التي يشارك فيها الوزير الأول أحمد أويحيى ممثلا لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أن هذا الإجتماع يأتي عقب اجتماع لجنة دول الميدان الذي عقد في أفريل 2012 بنواكشوط، واجتماع وحدة الإدماج والربط في جوان الفارط بالجزائر العاصمة، ومجلس أركان الجيش العملي المشترك في 11 جويلية الفارط بنواكشوط.

وجاء قرار عقد هذا الإجتماع بعد التشاور بين الدول الثلاث الجزائر والنيجر وموريتانيا بأديس أبابا، كون عضوية مالي معلقة بالاتحاد الإفريقي إثر التغيرات المنافية للدستور التي سجلت في هذا البلد.

للإشارة فإن دول الميدان منظمة على ثلاث مستويات، المستوى السياسي الذي يضم وزراء الشؤون الخارجية، ومستوى المخابرات أو ما يعرف بين هذه الدول بوحدة الإدماج والربط، والمستوى العسكري ضمن ما يعرف إصطلاحا بين هذه الدول بمجلس أركان الجيش العملي المشترك.

ويندرج اجتماع 6 أوت المقبل في إطار الجهود المبذولة من قبل دول الميدان بغية التوصل إلى حل للوضع السائد في شمال مالي، الذي تميل فيه الجزائر مدعمة بمواقف العديد من الدول منها فرنسا ودول أخرى من الاتحاد الأوربي إلى تغليب الحل السياسي، على الحل العسكري رغم الإنفلات الكبير الذي يشهده الوضع في مالي، وسيطرة الجماعات الإرهابية على مدنه الشمالية.

ومعلوم أن الجزائر مع بقية دول الميدان، تطالب السلطة في مالي بتشكيل حكومة وحدة، كما تدعو إلى الحوار بين الماليين، اي بين الحكومة المركزية وحركة المتمردين في الشمال، مع التمييز بين المطالب المشروعة لسكان الشمال في إطار البحث عن حل داخل مالي موحد ومكافحة الإرهاب وتفرعاته.

الجزائر صعدت من درجة التنسيق مع دول الميدان، كما صعدت من درجة التأهب نتيجة العديد من الأسباب أهمها الخطر الذي أضحى يشكله تردي الوضع الأمني في شمال مالي على أمن الحدود الجزائرية التي عرفت إمدادات كبيرة من أفراد الجيش الوطني وأسلاك الأمن المشتركة، موازاة مع إعادة النظر في خطة تأمين الحدود الجزائرية، ومعلوم أن الرئيس المالي خلال زيارته الأخيرة الى الجزائر كان قد طلب رسميا من الرئيس بوتفليقة الوساطة والتدخل لإيجاد حل سلمي للوضع في مالي، حل يضمن الوحدة الترابية لمالي ويرضي طرفي النزاع، في وقت تؤكد جميع المؤشرات أن الجزائر تميل الى إيجاد حل ضمن أطر جماعية كالاتحاد الإفريقي الذي يرفض إقصاء أي طرف من الحوار، وكذا دول الميدان.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • جزائري مقيم في

    السيروكو القادم من مالي هههههههه..

  • ما تخافوش

    مالي ليست دولة ومع ذلك يخافون منها..

  • المغتربة

    مازال الحكومة تاعنا تلوح فالخرطي علينا ياو الخطر راهو فيهم لي كلاونا و سرقونا كيما شكيب خليل وخلي و خلي انا عمري ما نامنهم يا لو كان نموت كلهم خراطين و ما يحبوش الشعب يحبو غير مصالحهم ان شاء الله نشوفو فيهم نهار و يذلهم ربي كيما ذلو الشعب و ردوه يخمم غير فالخبزة

  • سمير

    كل الانظمة الاسلامية و خاصة المغرب العربي خائفة من فكرة توحيد الدول الاسلامية وفي الحقيقة الاخطر هو فكر التشتيت و التفريق الذي تدعمه واشنطن وباريس بواسطة الانظمة في هذه الدول ولكن توحيد بلاد الاسلام ات لامحال في حديث محمد صلى الله عليه وسلم انه في اخر الزمان ستكون خلافة اسلامية ونرجو ان تكون تحة قيادة الجزائر لانها اقوى الدول العربية حاليا حيث نرى الان التنافس الحاصل بين اران وتركيا كلاهما يسعى الى بسط السيطرة على الدول...لماذا لا تكون الجزائر طرف الثالث

  • sidali

    barkaw mathafou falrachi yaw fakou makayan la khatar wa la houm yahzanoun

  • ada

    الخطر الحقيقي قادم من ثورة الشنابطة.....و ليس مالي ...

  • بدون اسم

    ma3andi men zid khouia ahmed

  • ahmed

    الخطر نتع الصح راه فى حيدرة ماشى فى الجنوب

  • ahmed

    مازالك راقد يا وليدى الخطر نتع الصح راه فى حيدرة و النادى الصنوبر

  • البشير بوكثير

    الموت القادم من الجنوب...الحذر...الحذر...وربي يبقي الستر...