جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.
ألا تعلم يا كاتب المقال ومثبط عزائم الجزائريين المسلمين أن أكثر غزوات الرسول وقعت في شهر رمضان وبالصحراء الحارة والقاحلة وكان وأصحابه يفطرون على تمرات وشيء من الماء وأنتم تشتكون من الحرارة وأنتم بمناطق باردة وعلى ضفاف البحر وحتى لو كانت حارة فلديكم المكيفات والأكل المتنوع ... الشكوى لله وأما الصيام فهو لله وحده عكس كل العبادات لقوله في الحديث القدسي (كل عمل بن آدم له إلا الصيام فإنه لي وأنا أجزي به) فاللهم اجعلنا ممن تتقبل منهم وترحمهم في شهر الرحمة والعفو والعتق من النار.