-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
رعت المؤتمر العاشر للمنظمة وحالت دون انضمامها إلى كنفديرالية الشغل العالمية

الجزائر تقطع الطريق على التطبيع بين إسرائيل ومنظمة الوحدة الإفريقية

الشروق أونلاين
  • 7155
  • 10
الجزائر تقطع الطريق على التطبيع بين إسرائيل ومنظمة الوحدة الإفريقية
ح/م
عودة إلى الواجهة بعد غياب طويل

وضعت الجزائر كل ثقلها للعودة للواجهة الإفريقية، من خلال احتضانها للمؤتمر العاشر لمنظمة الوحدة النقابية الإفريقية التي تضم 53 دولة، والذي يختتم، صبيحة اليوم، بفندق الاوراسي بالعاصمة، بعدما غابت الجزائر عن حضور أشغال المنظمة في السنوات الأخيرة.

وكشفت مصادر مسيرة لفعاليات المؤتمر لـ”الشروق” أمس، أن تكاليف اللقاء على عاتق الجزائر لوحدها وصلت 250 ألف دولار، حيث انعقد المؤتمر تحت رعاية رئيس الجمهورية، وحضر افتتاحه الوزير الأول وعدة شخصيات بارزة وسفراء .

وقد دفع الصراع الحاصل في منطقة الساحل وشمال مالي إلى إدراك أهمية التكتلات والتضامن لمواجهة الخلافات، عبر العالم، من خلال الفضاءات الجغرافية القارية، فرغم بروز الجزائر كمؤسس لمنظمة الوحدة النقابية الإفريقية، وتواجد المركزية النقابية في العضوية في السنوات الأولى، غير أن دور الجزائر تراجع، واتجه بشكل كبير نحو التنظيمات الأوروبية (منظمة الشغل العالمية ومقرها سويسرا).

ووجدت الجزائر رهانات جديدة ومخاطر تحدق بالأمن القومي، أمام رغبة الكنفدرالية العالمية التي مقرها بروكسل في ضم منظمة الوحدة الإفريقية أوزا”، حيث أن ذات الكنفدرالية “سي أس أ” تعمل على التطبيع مع إسرائيل، ومنظمة “أوزا” والتي مواقفها تحررية ضد ذلك، وهي تعترف بالصحراء الغربية، وهي عضو دائم، مما حيد المغرب عن الانضمام كعضو دائم، وتقف المنظمة إلى جانب فلسطين وبقية القضايا العادلة، ولها كلمة فيما يخص الشغل والشراكة، وقضايا الخوصصة، علما أنها عضو مراقب في الاتحاد الإفريقي، وترفض أوزا” الانضمام إلى الكنفدرالية التي يميزها التطبيع مع الكيان الإسرائيلي، وهو ما دار خلال النقاشات في جلسة اليوم الثاني، وعبر المتدخلون عن تخوف حقيقي من تلك الرغبة التي يتبناها اتحاد الشغل التونسي، بحكم أن الاتحاد التونسي من المنادين بـ”التحرر” والديمقراطية عقب “ثورة الياسمين“.

وقد وصف الأمين العام للمركزية النقابية، عبد المجيد سيدي السعيد، مطلب الأشقاء التونسيين إلى التوحيد مع الكنفدرالية بأنه “خيانة”، رافضا محاولة الانضمام للكنفدرالية، حيث إن ذلك يصي في محاولة تغير مواقف أوزا” باسم الدعم المالي لخلق ورشات الشباب والنساء.

وقد انسحب رئيس منظمة الوحدة النقابية، حسن الصومونو، بعد قيادته التي دامت 23 سنة، وسيعين أحد الجزائريين في عضوية الأمانة العامة للمنظمة، بعد سنوات من شغور المنصب.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
10
  • said

    الى المروكي رقم 6
    نهار واحد نمر ولا نعيشوا حياتنا كلها كالدجاج كيما نتوما .
    انشري يا شروق ,امانة يرحم والديك.

  • بومدين

    اتدرون من وراء هذا المسعى هو اللوبي اليهودي المخربي .
    لكي تؤثر اسرائيل على الدول الافريقة الداعمة لتحرر الشعوب و تصفية الاستعمار مثل القضية الفلسطينية و الصحراوية.
    نحمد الله على تفطن قيادتنا الرشيدة لهذا العمل الجبان من طرف قوى الاحتلال المعروفين عند عامة الدول و الشعوب.
    سياتي يوم لا محالة و تتحرر الشعوب المضطهدة و اقصد هنا الشعب الصحراوي و الفلسطيني لانه وراء كل حق طالب.
    بدون ان ننسى تحياتنا لفخامة الرئيس.

  • slimane

    ياو فاقووووووووووووووووووووو

  • بدون اسم

    بورك كفيت ووفيت .

  • ابو اسماء

    الجزائر نمـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر من ورق

  • Hassan

    Hakadha 3arifna arijal
    ardh el amir oua Ben badis

  • امين

    هههههههه الجزائر تتبنى الممانعة تبا لهذه الأنظمة التي تصطنع لنفسها الانتصارات الوهمية والله ان ما يدعوه بعض المتملقين الألعاب النارية التي بثت الرعب في الصهاينة ورغم عدم قوة فاعليتها والعدد القليل من الخسائر التي ألحقتها بالعدو (وانا لا اقصد إهانة المقاومة فهذا ابلغ ما استطاعت وعلى الله أجرها ) ان ذالك للعظم مما فعلت الأنظمة العربية على مدار 40سنة ولله در الجزائر منذ ان غاب الموسصاش على فداحة بعض أخطائه قد أفل نجمنا و غاب مجدنا تنشري يا شروق و خلينا بعيدا عن مقص الرقابة

  • بدون اسم

    الكيان الصهيوني مرض خبيث كلما حل بمنطقه إلا و زرع سمومه فيها ولهذا يجب مقاومته قبل أن يتسرب إليها وإلا فالعواقب معروفه

  • ؟؟؟؟؟

    الجزائر هي دائما .
    سوبر مان في وجه إسرائيل ؟؟؟؟؟؟

  • من التيطري 26

    ما بقي في الجزائر الا اسمها يرعب ويخيف اما الباقي فكله مزور غير شرعي.......للحديث بقية