الجزائر ستظل واقفة.. لا تسقط ولن تفلس
وجه وزير الداخلية والجماعات المحلية نور الدين بدوي، رسائل سياسية إلى جهات لم يذكرها بالإسم اتهمها بمحاولة ضرب استقرار الجزائر وتأجيج النعرات سعيا منها لزرع التشكيك في نفوس الجزائريين واختبار مدى تمسكهم بوطنهم وقيمهم وثوابتهم، مشددا بأن هذه الأطراف واهمة ولم ولن تبلغ مقاصدها.
وطغى الخطاب الأمني على زيارة وزير الداخلية إلى قالمة التي اختتمها في وقت متأخر من ليلة الأربعاء عقب لقاء مع فعاليات المجتمع المدني، وذكر بأن الجزائر ستظل واقفة ولن تسقط أو تفلس كما يعتقد أو ينتظر البعض.
وربط الوزير في كلمة له أمام فعاليات المجتمع المدني لقالمة، بين ضرورة الحفاظ على الأمن والاستقرار ومدى تحقيق البرامج التنموية عندما قال: “أن الأمن والاستقرار حجر الزاوية وصمام الأمان لتحقيق كل البرامج التنموية الموجهة لتحسين المستوى المعيشي للمواطنين”.
وأفاد الوزير بأن المرحلة التي تمر بها البلاد دقيقة واستثنائية وحساسة في نفس الوقت، تقتضي رص الصفوف والتكاتف لرفع التحديات وتجاوز كل عوامل الخلاف، معتبرا بأنه “عوض شحذ الرأي العام إلى هدم ما تم بناءه كان حريا أن يتم تعبئة الإرادات الصادقة وجمعها لتحقيق وثبة سليمة أخرى في بناء الوطن تسمو فوق كل النعرات السياسية والإيديولوجية”.
وأكد بدوي بأن الجميع وبكل ما أوتي من قوة سيقف للدفاع والمحافظة على أمن البلاد، من الجندي إلى المواطن، وتابع بهذا الخصوص: “الجزائر بفضل مختلف الأسلاك الأمنية وعلى رأسها الجيش ووعي وتماسك مواطنيها ستدافع عن أمنها وسيادتها”.
وتحدث وزير الداخلية، عن الانتخابات القادمة ووصفها بالمصيرية، مشددا على توفير كل الوسائل التي تمكن الناخب من اختيار ممثليه بكل حرية وشفافية من خلال إقحام تكنولوجيات الإعلام والاتصال في العملية الانتخابية لتحسين وتسهيل استغلال البطاقية الانتخابية بطرق آلية تسمح لممثلي المرشحين والهيئات المؤهلة بمهامها الرقابية بسهولة أكبر، داعيا إلى ضرورة المشاركة بقوة في الانتخابات القادمة، محملا الأحزاب السياسية مسؤولية اختيار مرشحين في المستوى لتمثيل الشعب ورفع انشغالاته للسلطات العليا.
وفي الشق الإداري وتحسين خدمات المرفق العام، أكد بدوي، بأن سنة 2017 ستشهد الانتقال من جيل جديد من الخدمات تتمثل في تقديم الوثائق الإدارية للمواطن والاعتماد على التوقيع الإلكتروني للوثائق الإدارية، الأمر الذي سيمكن المواطنين من استخراج وثائقهم من المنزل ودون تحمل عناء التنقل، وذلك بمجرد تجسيد مشروع “بلدية إلكترونية”.