الجزائر في صلب المحاور الاستراتيجية الأولى لخطة “ماتاي” بإفريقيا
قال وزير الفلاحة والسيادة الغذائية الإيطالي فرانشيسكو لولوبريجيدا إن الجزائر ستشارك في قمة السبع الكبار للفلاحة بجزيرة صقلية والتي يسبقها معرض زراعي، مشددا على أن الجزائر تدخل ضمن ثلاثة بلدان إفريقية معنية بخطة “ماتاي” الموجهة للقارة السمراء، ستكون في صلب المحاور الاستراتيجية الأولى لهذه المبادرة.
وذكر الوزير الإيطالي في تصريحات لصحيفة “إل صولي 24 أوري”، المتخصصة في الشؤون الاقتصادية والمالية، أن هناك 10 بلدان إفريقية تمت دعوتها إلى قمة السبع الكبار “جي 7” الفلاحية بسيراكوزا بجزيرة صقلية جنوبي البلاد، التي ستعقد في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر الجاري، مشيرا إلى أن العديد من هذه الدول المدعوة إلى المنتدى هي في الأصل معنية بخطة ماتاي الموجهة للقارة الإفريقية.
وأشار لولوبريجيدا إلى أنه “تم تحديد ثلاثة بلدان وهي الجزائر وكينيا وإثيوبيا لتكون محور تدخلاتنا الاستراتيجية الأولى في إطار هذا المخطط وستكون حاضرة في قمة سيراكوزا”.
وشدد الوزير ذاته على أن بلاده ستضع الموارد الاقتصادية على الطاولة لدعم الفلاحة في إفريقيا، مشيرا إلى أن روما ستطلب من دول مجموعة السبع الأخرى أن تفعل الشيء نفسه، لضمان حصول إفريقيا على البذور، كما سيكون تدريب المزارعين، وكذلك دخلهم العادل، هما الموضوعان الآخران المطروحان على الطاولة.
ومن المنتظر أن تشارك الجزائر في معرض الفلاحة والصيد البحري الذي سينظم بمناسبة عقد هذه القمة في الفترة من 21 إلى 29 سبتمبر، من خلال جناح رسمي لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية، وفق ما أفادت به مصادر مطلعة لـ”الشروق”.
وكما هو معلوم، فإن الجزائر معنية بأربعة قطاعات استراتيجية ضمن خطة ماتاي لرئيسة مجلس الوزراء الإيطالي، جورجيا ميلوني، الموجهة للقارة الإفريقية، وتشمل خصوصا الطاقة والطاقات المتجددة، والفلاحة، والتعليم العالي والبحث العلمي والتكوين، والصحة.
ومن المنتظر أن تباشر مجموعة بونيفيكي فيراريزي الإيطالية في قادم الأسابيع مشروعها الضخم بولاية تيميمون لزراعة 36 ألف هكتار، وإنتاج الحبوب والبقوليات الجافة والبذور والعجائن.